قال ان حل الأزمة السورية بيد الشعب وبشار باق حتى 2014

0
104

تمسك الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني الاثنين بموقف النظام الاسلامي في الملف النووي رافضا اي وقف لتخصيب اليورانيوم، لكنه وعد بمزيد من ‘الشفافية’ حول انشطته.
وفيما يتصل بالحرب في سورية، كرر روحاني موقف بلاده رافضا التدخل الاجنبي في هذا البلد، ومعتبرا ان على نظام بشار الاسد ان يبقى حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2014.
كذلك وضع شروطا للحوار مع واشنطن، العدو التاريخي للجمهورية الاسلامية، داعيا الى اجرائه ‘ضمن المساواة والاحترام المتبادل’ مع الاقرار بـ’الحقوق النووية’ لايران.
وأكد أن حكومته ستعمل على السيطرة على الوضع الاقتصادي المتدهور، مشدداً على أن ‘الاقتصاد والمعيشة يشكلان الأولوية للحكومة المقبلة. وسنقوم بالتركيز على الاستقرار الاقتصادي وتفعيل الطاقات الموجودة، واحتواء السيولة لإرساء الهدوء في القطاع الاقتصادي’.
وكان روحاني، رجل الدين المعتدل الذي يدعمه الاصلاحيون، يتحدث في اول مؤتمر صحافي يعقده منذ انتخابه الجمعة بعد ثمانية اعوام من حكم المحافظين في ظل محمود احمدي نجاد.
واعلن الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني الاثنين ان حكومته ستطور علاقاتها مع السعودية والتي تدهورت في السنوات الماضية بسبب النزاع في سورية وحركة الاحتجاج في البحرين.
وقال ‘اولوية حكومتي هي تعزيز العلاقات مع دول الجوار (…) لدول الخليج الفارسي والبلدان العربية اهمية استراتيجية وهم اشقاؤنا (…) لكن السعودية بلد شقيق ومجاور (…) نقيم معه علاقات تاريخية وثقافية وجغرافية’.
واضاف ‘آمل ان نقيم في ظل الحكومة المقبلة علاقات جيدة مع الدول المجاورة خصوصا السعودية’. وتقيم دول الخليج السنية علاقات يسودها الارتياب مع ايران الشيعية التي يتهمونها بالتدخل في شؤونها الداخلية خصوصا من خلال دعم المعارضة الشيعية في البحرين.
وتدهورت هذه العلاقات ايضا بسبب دعم طهران لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
الى ذلك حصل تيار المحافظين في إيران على قرابة 70′ من المجالس البلدية في البلاد، ليحل بعدهم المستقلون والإصلاحيون.
وذكرت وكالة أنباء ‘فارس′ الإيرانية، أنه بعد فرز الأصوات في 364 قضاء بما فيها مراكز المحافظات، تبيّن أن المحافظين حصلوا على قرابة 70′ من مقاعد المجالس البلدية في ايران.
وأشارت إلى أن أغلب المواطنين في المدن الكبرى بما فيها العاصمة طهران، منحوا أصواتهم في انتخابات المجالس البلدية الى المرشحين المحافظين، فيما حل بعدهم المرشحون المستقلون والإصلاحيون.
يذكر أن الشيخ الإصلاحي حسن روحاني فاز السبت الفائت بانتخابات الرئاسة الإيرانية ليخلف أحمدي نجاد

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here