إستشهاد 10 بينهم ضابطين من الجيش في اشتباكات مع أنصار الأسير في عبرا وقيادة الجيش تشبه الوضع بالحرب وتعلن عدم السكوت

0
116

  

إستشهد عشرة عناصر من الجيش بينهم ضابطان وجرح عدة في صيدا إثر اشتباكات بينه وبين أنصار إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير.

ونعت قيادة الجيش الملازم أول سامر جريس طانيوس والملازم جورج اليان بوصعب والرقيب علي عدنان المصري والجندي الاول رامي علي الخباز والجنديين بلال علي صالح وايلي نقولا رحمة “الذين استشهدوا في صيدا اليوم” الأحد.

وفي وقت متأخر من ليل الأحد الإثنين أفادت الوكالة “الوطنية للإعلام” عن “ارتفاع عدد شهداء الجيش إلى عشرة والجرحى إلى 35 جريحا”.

وكانت قد أعلنت القيادة في بيان أثناء استمرار اشتباكات عنيفة في صيدا أنه عند الساعة الثانية من بعد ظهر الأحد “قامت مجموعة مسلحة تابعة للشيخ احمد الاسير ومن دون أي سبب بمهاجمة حاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا – صيدا، ما أدى الى استشهاد ضابطين وأحد العسكريين وإصابة عدد آخر بجروج بالاضافة الى تضرر عدد من الآليات العسكرية”.

وبحسب البيان “فقد اتخذت قوى الجيش التدابير اللازمة لضبط الوضع وتوقيف المسلحين”.

ثم ألحقت القيادة البيان الأول بثان أعلنت فيه موقفها بحزم فشرحت أنه “لقد سقط للجيش اللبناني اليوم غدرا عدد من الشهداء والجرحى، والمؤسف أنهم لم يسقطوا برصاص العدو بل برصاص مجموعة لبنانية من قلب مدينة صيدا العزيزة على الجيش وأبنائه”.

وأشارت إلى أنه “لقد حاول الجيش منذ أشهر إبعاد لبنان عن الحوادث السورية، وألا يرد على المطالبات السياسية المتكررة بضرورة قمع المجموعة التابعة للشيخ أحمد الأسير في صيدا، حرصا منه على احتواء الفتنة والرغبة بالسماح لأي طرف سياسي بالتحرك والعمل تحت سقف القانون”.

واستدرك البيان قائلا “لكن ما حصل في صيدا اليوم فاق كل التوقعات. لقد استهدف الجيش بدم بارد وبنية مقصودة لإشعال فتيل التفجير في صيدا كما جرى في العام 1975، بغية إدخال لبنان مجددا في دوامة العنف”.

عليه أعلن البيان أن “قيادة الجيش ترفض اللغة المزدوجة، وتلفت إلى أن قيادات صيدا السياسية والروحية ومرجعياتها ونوابها مدعوون اليوم إلى التعبير عن موقفهم علنا وبصراحة تامة، فإما أن يكونوا إلى جانب الجيش اللبناني لحماية المدينة وأهلها وسحب فتيل التفجير، وإما أن يكونوا إلى جانب مروجي الفتنة وقاتلي العسكريين”.

وختم البيان “إن قيادة الجيش لن تسكت عما تعرضت إليه سياسيا أو عسكريا، وهي ستواصل مهمتها لقمع الفتنة في صيدا وفي غيرها من المناطق، والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه سفك دماء الجيش، وسترد على كل من يغطي هؤلاء سياسيا وإعلاميا”.

من جهة أخرى أكدت قناة الـ”MTV” مقتل “مسؤول الأمن الشخصي للأسير أثناء الإشتباكات في صيدا وشقيق الأسير”. كما سقط له جرحى عدة.

كذلك تحدثت قناة “الجديد” عن “قتيل يدعى علي وحيد و15 جريحا من أنصار الأسير”.

في أسباب الإشكال وبحسب قناة الـ”LBCI” فإن “مكتب الأسير تحدث عن توقيف الجيش لفادي البيروتي، وهو أحد مرافقي الأسير، مع شابٍ آخر هو صهر البيروتي، ما تسبب بالإشكال”.

وجراء الإشتباكات أقفلت المحال والمؤسسات التجارية في صيدا وسط حال من الفوضى فيما نزل المواطنون إلى الملاجئ وسط استمرار انفجار القذائف الصاروخية.

وذكرت “فرانس برس” أن “اصوات الانفجارات تسمع حتى احياء صيدا الواقعة على بعد كيلومترين من عبرا، وانه شاهد العديد من الاشخاص ينزحون من الاحياء المجاورة لمنطقة الاشتباك، في السيارة او سيرا على الاقدام، وهم يحملون اكياسا وبعض الامتعة التي تم تحضيرها على عجل”.

كما اشارت الى وصول سيارة اسعاف الى المكان.

وقال شاهد قريب من المسجد لوكالة فرانس برس عبر الهاتف “القذائف تتساقط من حولنا وهناك اطلاق رصاص كثيف”. وذكر آخرون انهم نزلوا الى الطبقات السفلى من الابنية خوفا من الرصاص.

إلى ذلك قالت إذاعة “صوت لبنان 93.3” أن “مرابض الجيش اللبناني في تلة مار الياس تعرضت للقصف من جانب مجموعات مسلحة وردت بالمثل”.

كذلك كشفت قناة “المستقبل” أن “اتصالات حثيثة (تجري) لوقف إطلاق النار في صيدا تصطدم بإصرار الجيش على مواصلة المعركة”.

أما قناة “الجديد” فلفتت إلى أن “مصادر مقربة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس كانت على اتصال مباشر بالمخيمات بغية تحييدها عن أي صراع في صيدا”.

بدورها، لفتت قناة “الجديد” الى أن ” مسلحي الاسير يطلقون قذائف الآر بي جي بإتجاه حارة صيدا”، مضيفة أن “آليات للجيش تقطع الطريق قرب الـ “KFC” في عبرا”.

وأفادت إذاعة صوت لبنان (93.3) عن “استخدام قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة ثقيلة في الاشتباكات في صيدا حيث بلغت خراج بلدة حارة صيدا ما دفع بالجيش الى استقدام تعزيزات من محيط المنطقة”.

وحصلت اشتباكات بعد ظهر الثلاثاء بين أنصار إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير ومجموعة من سرايا المقاومة المرتبطة بحزب الله، ما أدى إلى سقوط قتيل على الأقل وأربعة جرحى.

في المواقف تم تناقل رسائل عبر الهواتف المحمولة ويظهر فيها الاسير في شريط مصور على وقع اصوات رصاص قريبة منه وهو يتوجه “الى كل المناصرين”، قائلا “نحن نتعرض لاعتداء من الجيش اللبناني (…) الطائفي المذهبي ومن شبيحة (الامين العام لحزب الله) حسن نصرالله و(رئيس حركة امل الشيعية) نبيه بري”.

واضاف “اطالب كل المناصرين السلميين بان يقطعوا الطرق وعلى الشرفاء من السنة وغير السنة في الجيش اللبناني ترك الجيش حالا”.

كما دعا من يناصره “من كل المناطق الذين يمكنهم الوصول الينا” الى الانضمام اليه “للذود عن ديننا وعن عرضنا ونسائنا”.

من جهته أعلن رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد لـ”الميادين” أنه يتواصل “مع الفلسطينيين في عين الحلوة لإبعاد المخيم عن الإشتباكات”.

وإذ لم ينف أن “هناك شقتين لحزب الله في محيط المربع الأمني للأسير الذي شرعه وزير الداخلية” حمل شربل مسؤولية الإنتهار “من هذا المربع لأن هذا الوضع لا يمكن أن نقبل به”.

أما الجماعة الإسلامية فقالت أن “اشتداد حدة المعارك في منطقة عبرا، تستدعي قبل كل شيء عملا سريعا لوقف إطلاق النار، والعمل على مبادرة سياسية تجنب المدينة والمدنيين والعسكريين، مزيدا من الخسائر في الأرواح والممتلكات ليتم إغاثة الناس والتواصل مع المعنيين لوقف المعارك الدائرة”.

وأعلنت أن قياداتها أجرت اتصالات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي والقيادة العسكرية للجيش اللبناني في منطقة صيدا ومع كل فعاليات المدينة “للوصول إلى وقف جدي لإطلاق النار

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here