رؤساء الحكومات يرفضون الإعتداء على الجيش: لإقفال كل الشقق والمربعات الأمنية

0
119

أعلن رؤساء الحكومات الحاليين والسابقين رفضهم الإعتداء على الجيش “من أي جهة أتى” إلا أنهم طالبوا بالوقت عينه بتنفيذ القانون في جميع المناطق اللبنانية وإقفال “جميع المربعات الأمنية”.

وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بعد اجتماع للرؤساء في السراي الحكومة مساء الإثنين “شدد المجتمعون على إدانة ورفض أي اعتداء على الجيش أو أي مؤسسة أمنية من أي جهة أتت لأن الجيش سياج الوطن في وجه التفكيك وضرب صورة وحضور لبنان واستقلاله”.

وإذ أعلنوا ” التمسلك بالدولة ومؤسساتها ووحدتها وفي طليعتها العسكرية والأمنية” دعوا إلى “ضبط المحاولات الفاشلة بأن الجيش في مواجهة السنة فيما هم أهل الدولة والتمسك بالقانون”.

وتابع ميقاتي ” نتضامن مع أهلنا في كل المناطق الذين يشعرون أن القانون يطبق عليهم فقط إنما نعاهدهم بتطبيقه على الجميع لأن الدولة مسؤولة عن الجميع دون انتقائية”.

عليه طلب المجتمعون من الجيش “القيام بمسؤولياته بشكل كامل ونناشد أهلنا الإنتباه إلى الفخ الذي ينصب لهم وللجيش من أجل أن تقع الواقعة بينهم وبين الدولة”.

من هنا دعا الرؤساء إلى “ضرورة تنفيذ خطة أمنية تعمل على منع المظاهر المسلحة بشكل شامل بحيث تطال كل المربعات الأمنية والشقق الأمنية”.

كذلك أضاف ميقاتي باسم المجتمعين لافتا إلى أهمية “اعتقال المعتدين على الجيش وإنزال العقوبات بهم مع إجراء التحقيق الفوري”.

وإذ ناشد المجتمعون “المحاذرة من الوقوع في فخ الفتنة والإنقسام” أكدوا “على التمسك بالعيش المشترك والمحافظة على السلم الأهلي مع أهل البيت الواحد”.

كما شدد المجتمعون على “ضرورة النأي بالنفس وإعلان بعبدا كما يشددون على الحفاظ على سية لبنان وعدم إدخال اللبنانيين في الصراعات الإقليمية.

هذا وطالب رؤساء الحكومة السابقين والحاليين بتشكيل حكومة “في أقرب وقت ممكن لكي تتحمل مسؤوليتها في هذه الأوضاع الصعبة”.

وقتل 16 عنصرا بينهم ضباط من الجيش في اعتداء عليهم من قبل مجموعة إمام مسجد بلال بن رياح في صيدا الشيخ أحمد الأسير وجرح العشرات. كما قتل العديد من أنصار الأسير دون تحديد رسمي للأرقام فيما تحدثت وسائل إعلام عن أكثر من 20 قتيلا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here