عون يرى أن ثمن تضحية الجيش “ليس التمديد” لقهوجي: ما حصل إهمال من السياسيين و”المستقبل ”

0
105

 

شدد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون على أن ثمن تضحية الجيش في صيدا مع مسلحي الشيخ أحمد الأسير ليس “التمديد” لقائد الجيش العماد جان قهوجي، محملا مسؤولية ما جرى إلى السياسيين وتيار “المستقبل” وعناصر غير كفيّة في مخابرات الجيش.

وقال عون بعد اجتماع التكتل من الرابية عصر الثلاثاء “هناك تلميحات كثيرة دعت إلى انفصال السنة عن الجيش ولكن نشكر العقلاء الذين فهموا عمق القضية وشجعوا الجيش على الموقف ودافعوا عنه”.

وإذ أوضح أن “الرد على الأسير كان ردا على اعتداء وهناك كمين مبرمج في مربع أمني مفخخ بالقنابل والأفخاخ وكان القتال في الشوارع مريرا” شرح أن “الكمين هو انتظار الطريدة حتى يتصيدها وكان الكمين مبرمجا”.

وتابع عون “سمعت اليوم تصريحا ل(رئيس تيار “المستقبل”) سعد الحريري أن الوضع خطر ويجب التمديد لقائد الجيش وأحب أن أقول له أن تضحية الجيش لا “تقرش” بتمديد خاصة أننا ضد التمديد بالمطلق ولا نريد أن نلعب بقانون الجيش ونزعزع التراتبية فيه وهذا أمر ثانوي يفتح جدلا”.

وكان قد أعلن الحريري في حديث إلى قناة “المستقبل” مساء الإثنين أن “الجيش اليوم دفع ثمنا كبيرا وآن الأوان أن يمدد لقائد الجيش وحان الوقت لنفعل شيئا للجيش بدل المدح به”.

أضاف عون “نحن الأولى بإعطاء الرأي بقيادة الجيش وفقا لتقاليد التعيينات ولا يجب ان يتقدم احد علينا في هذا الموضوع ونحن من يمثل المسيحيين في الحكومة”.

إلى ذلك أشار إلى أن “المشهد القتالي للجيش سيردع الكثيرين من التعاطي مع الجيش” آملا “ان تتغير نوعية الرد وتكون مطابقة للفعل وليس الاكتفاء بالتنديد والشجب وتنتهي بالتعازي بالشهيد”.

وإذ طالب عون بتحقيق “على أرفع المستويات القضائية ومن يحقق في الحادث ومن المتهمين” قال “يجب أن نرى من هو المقصر ومن كان لديه نقصا بالمعلومات وما الذي يمنع أن نقيل المسؤول غير الكفي للقيام بمهمة المخابرات”.

وأردف قائلا “الكسل الواضح في معالجة أمن الدولة ولو أن ظاهرة الأسير عولجت منذ بدأ سب العالم في المساجد ولا يجعل من المسجد مخزن سلاح لكانت انتهت القضية على سلامة أما إهمال الموقف من السياسيين وإهمال الموقف من تيار المستقبل كما حصل في عكار (حادثة قتل شيخين في الكويخات) أدى إلى ما وصلنا إليه”.

وإذ أشار إلى أن “كل إدانة للمعتدين لا تأتي بتحفظ فالمعتدي تطلب محاكمته ووضعه في السجن وفقا للقواعد القضائية” تابع “قتل عناصر الجيش أتى عن تعمد وهذا مسلسل يجب أن نسأل في التحقيق من هو المسؤول عنه”.

كما توجه عون إلى مسؤولي الدولة بالقول “من يخاف الإصطدام مع أحد كي لا تقع الفتنة سيصل إليها حتما لأنه مع الوقت ستكبر قوة المعتدي” آملا أن “يتعظ جميع المسلحين وتتعظ الحكومة ويتعظ مجلس الدفاع الأعلى لأنه هو من يعطي التعليمات لمجلس الوزراء”.

إلى ذلك رد رئيس التيار “الوطني الحر” على سؤال قائلا أن “اتهام الرئيس (الجمهورية ميشال سليمان) بالخيانة غير صحيح فالحدث حصل ويمكن أن نقول أنه أخطأ والأرض التي دخلتها سوريا لم تعد تحت السيادة اللبنانية أما أن نقول عنه خائن لا” في إشارة إلى اتهام النائب عاصم قانصو بعد رفع سليمان مذكرة إلى مجلس الأمن والجامعة العربية تحيطهما علما بقصف طائرات حربية سورية لبلدة عرسال.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here