الجيش: نحتفظ بحق اللجوء للقضاء في ما خص فبركة افلام عن مقاتلين لجانبنا بعبرا

0
121

اعتبرت قيادة الجيش اللبناني أن عملية “فبركة افلام عن وجود مسلحين يقاتلون الى جانب الجيش في عبرا فضيحة اعلامية”، مؤكدة أنها تحتفظ لنفسها “بحق اللجوء الى القضاء”.

وفي بيان صادر عن القيادة، الخميس، لفتت الى انه “في وقت كان الجيش اللبناني يخوض معركة شرسة ضد مجموعة مسلحة تعمل على نشر الفتنة والعبث بأمن البلاد، فوجىء الجيش بحملة إعلامية وسياسية لبنانية رخيصة، من خلال فبركة أفلام وتسجيلات صوتية وصور مركبة، حول دخول الجيش الى منطقة عبرا ووجود مسلحين يقاتلون الى جانبه”.

وأكدت أن الجيش قاتل وحيدا في صيدا. وعن وجود بعض المدنيين المسلحين، ذكرت القيادة أن “عناصر مديرية المخابرات يرتدون اللباس المدني، إذ سبق أن حصل ذلك في عدة أماكن، وأي تجاوز أمني أو أخلاقي من قبل جندي أو وحدة عسكرية فسيكون عرضة للتحقيق العسكري الداخلي، ولاتخاذ أقصى الإجراءات التأديبية”.

وكانت بعض القنوات الاعلامية قد بثت مقاطع فيديو يظهر فيها مسلحون باللباس العسكري وعلى ايديهم شارات صفراء، وهم يشاركون الجيش في قتاله في وجد عناصر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، في عبرا في صيدا.

وقد أدت هذه الاشتباكات يومي الاحد والاثنين في عبرا في صيدا، الى سقوط 18 قتيلاً و20 جريحاً من الجيش اللبناني، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصر من عناصر الاسير.

وقد تم توقيف العشرات من عناصر الاسير فور انتهاء المعارك، في حين لا يزال الاسير متوارياً عن الانظار.

الى ذلك، أسفت القيادة لما وصلت اليه بعض وسائل الإعلام اللبناني الى “مستوى من التضليل الذي يكشفه أي خبير تقني بسهولة، وهي مع عائلات الشهداء والجرحى، لا ترى في هذه الحملة المشبوهة إلا اغتيالا ثانيا للشهداء، وبدم أكثر برودة”.

واعتبرت قيادة الجيش في بيانها، أن هذه الافلام وهذه الحملة “فضيحة إعلامية”، مؤكدة أنها “لن تسكت عن التعرض لشهدائها إعلاميا، وتحتفظ لنفسها بحق اللجوء الى القضاء اللبناني المختص، كي يعود الحق الى أصحابه، وينال المعتدون على الجيش جزاءهم العادل”.

من جانب آخر، زار قائد الجيش العماد جان قهوجي، رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الذي ثمن “دور الجيش اللبناني وتضحياته للحفاظ على لبنان ، كل لبنان ، أرضا وشعبا”.

وشدد على ضرورة أن يتعاطى الجيش مع جميع المواطنين “بشكل متساو وعادل”،داعياً الى”تحييد المؤسسة العسكرية عن التعرض لها، لأنها مؤسسة تخضع للقانون وتعمل تحت إشراف الدولة اللبنانية بكاملها”.

وتم البحث في فتح قيادة الجيش تحقيقاً في بعض الأفلام والصور التي يتم تداولها عن الأحداث في صيدا والتي تشكل إساءة الى صورة المؤسسة العسكرية وإنضباطيتها.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here