المداهمات مستمرة في عبرا وتقارير تفيد أن الأسير ما يزال في صيدا

0
99

تستمر المداهمات في عبرا بصيدا للبحث عن مسلحين مختبئين ساندوا إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير فيما يتم تفكيك العبوات المفخخة التي زرعت في غير مكان، في حين تتحدث معلومات أمنية أن الأسير قد يكون موجودا في المدينة ولم يخرج منها.

وفي التفاصيل أفادت قناة الـ”MTV” أن الهدوء بات “سيد الموقف باستثناء اصوات انفجارات تسمع بين الحين والآخر ناجمة عن تفجير عبوات كانت مزروعة في المدينة”.

وفيما تتواصل الدوريات العسكرية في شوارع المدينة ومحيطها عمد الجيش “الى ابعاد الاهالي الذين حضروا الى ممتلكاتهم ومنازلهم للاطلاع عليها بسبب عدم انتهائه من عملية تمشيط المنطقة”.

وبحسب القناة عينها “يخضع الموقوفون لتحقيقات دقيقة جدا، كما يصار الى تفتيش دقيق للسيارات المارة عند حاجز الجيش في نقطة الاولي”.

أما قناة “المنار” فأشارت إلى “كميات كبيرة من القذائف الصاروخية وجدت في مجمع الأسير وتبين أنه تم تفخيخ زجاجات المياه والمكاتب والكراسي”.

اما في جديد الأسير المتواري عن الانظار، فقد افادت مصادر أمنية قناة الـ”MTV” “بأن القوى الامنية تتعقبه من خلال الاتصالات الهاتفية، بعدما تبين انه يحمل رقما دوليا، وانه لا يزال داخل صيدا”.

من ناحيته أفاد تلفزيون الـ”OTV” أن “شخصية صيداوية كانت تتواصل مع الأسير حتى آخر ساعات المعارك في صيدا وعملية تتبعه ما زلت مستمرة ولم يخرج إلى سوريا أو إلى طرابلس”.

وأشار إلى “ضبط اتصال بين الأسير ووسيط تركي طلب الأول فيه الخروج من صيدا والتوجه شمالا ولكن ليس نحو طرابلس”.

أما قناة الـ”LBCI” فكشفت بحسب “مصادر أمنية” مساء الأربعاء أن الأسير كان “حتى الساعة السابعة من مساء الأحد لايزال موجوداً في المجمع وأفادت إحدى السيدات في إفادتها أنها تقطن في المبنى الذي يقيم فيه الأسير وهو حضر إليها عند السادسة مساءً واصطحبها إلى طابق سفلي حيث كان قسم ممن كان في المجمع يختبىء وقد ظل الأسير معهم نحو ساعة ثم اختفى”.

أضافت المصادر “لم يكن الحصار على المجمع قد اكتمل ليل الأحد الأثنين والترجيحات أن الأسير وبصحبته نحو 25 إلى 40 شخصاً قد غادروا في تلك الليلة”.

كما كشفت المصادر أن الأجهزة الأمنية “تعتقد أنه لايزال موجوداً في صيدا أو منطقتها ولا تزيل من احتمالاتها دخوله إلى مخيم عين الحلوة رغم النفي الفلسطيني والتعهد بعدم إيوائه،أو لجوئه إلى أحد المساجد في صيدا ومن هناك تم اصطحابه ليلاً إلى منطقة لبنانية أخرى”.

على المستوى التقني يتم ملاحقة الأسير “من خلال مراقبة حركة الإتصالات لخطوط كانت بحوزته ولخطوط من الممكن أن يتصل بها إضافة إلى حركة الفايس بوك والتويتر” دائما بحسب المصادر الأمنية لقناة الـ”LBCI”.

وكان قد استشهد 17 عسكريا الأحد والإثنين في صيدا إثر اشتباكات دامية بين الجيش ومسلحي إمام مسجد الأسير، فيما قتل أكثر من 20 من مناصري الأخير بحسب معلومات غير رسمية. هذا وتوارى الأسير مع عدد من مرافقيه بينهم الفنان السابق فضل شاكر.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here