إجتماع سياسي أمني في السراي…السنيورة: صيدا لن تكون مسرحا للإستباحة وأخذنا وعدا بوقف التجاوزات

0
115

 

كشف رئيس كتلة “المستقبل” النائب فؤاد السنيورة أنه تلقى وعدا من قائد الجيش جان قهوجي على التحقيق بـ”التجاوزات” بحق بعض المدنيين في صيدا مشيرا إلى أن صيدا “لن تكون أرضا للإستباحة”.

وجاء كلام السنيورة في خلال اجتماع في السراي مساء الجمعة حضره كل رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة، النائب بهية الحريري، الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، قائد الجيش العماد جان قهوجي، مفتي صيدا سليم سوسان، مدعي عام التميز بالإنابة القاضي سمير حمود، مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد ادمون فاضل، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي ورئيس بلدية عبرا وليد مشنتف.

وقال السنيورة “أكدنا على أننا نرفض رفضا باتا على التعدي على الجيش اللبناني من أي مصدر كان وأي شهيد من الجيش هو شهيد من لبنان ومن مدينة صيدا”.

أضاف “أبدينا ملاحظاتنا لقائد الجيش بكل وضوح ولا سيما عندما تبين أن هناك تداخلا في العملية من عناصر من غير الجيش التي كانت موجودة في العمليات وساهمت بعمليات القصف على المدينة ما خلق قهرا لدى اللبنانيين والصيداويين وهذا أمر يجب تجنبه”.

عليه كشف السنيورة أنه “لمسنا من قائد الجيش ومن مدير المخابرات حرصا شديدا على بحث كل الأمور التي حصلت فيها تجاوزات ويحقق فيها ويقطع دابرها إن كان بتحقيق شامل في هذا الشأن أم إجراءات لمعالجة ذيول العملية العسكرية ومتابعة من شاركوا بالجريمة”.

وكشف أن “الذي جرى وهناك شواهد عديدة هو ارتكابات وضرب وتنكيل بالناس أدى إلى وفاة بعضهم ويجب أن نحذر من أي عملية مماثلة مستقبلا” مردفا “ما زال هناك وجودا في مراكز عسكرية ومداهمات تقوم فيها فرق حزبية ترتكب انتهاكات فظيعة بحق الصيداويين”.

وتابع “ليكن واضحا صيدا لن تقبل أن تكون مسرحا للإستباحة”.

كما لفت إلى أن “ما توصلنا إليه هو معرفة لائحة المعتقلين ولائحة الذين ماتوا من أجل تهدئة خواطر الناس”.

إلى ذلك أضاف السنيورة “أكدنا على الإحترام الكامل لحقوق الإنسان فنحن لسنا في غوانتانامو وهذا أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف ولقد وعدنا قائد الجيش بأن يتوقف”.

بدورها قالت النائب بهية الحريري “أتوجه لأهلنا في صيدا وفي لبنان لا شك أن الغصب الذي خرجنا سنحوله إلى إرادة حقيقة للإستقرار واستعادة السلم والسلام في المدينة ضمن حقنا الكامل سواء بعودة الحياة السريعة وعودة أهلنا في كل المناطق”.

من جهته دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى محاسبة من اعتدى على الجيش في صيدا أثناء الإشتباكات مع مسلحي الشيخ أحمد الأسير إلا أنه رفض التعرض “لأبرياء لا ذنب لهم.

وقال ميقاتي في الإجتماع “إن التعدي على الجيش اللبناني أمر مرفوض بالمطلق، من أي جهة أتى، لأن المؤسسة العسكرية تشكل صمام الأمان للدولة اللبنانية ومؤسسساتها الشرعية”.

عليه طلب ميقاتي من قيادة الجيش “التي نقدر حكمتها ومناقبيتها، أن تعالج الشكاوى التي رافقت الأحداث في صيدا بتجرد، وان يكون التعاطي مع المواطنين على قدر كبير من الحكمة والرعاية، والا يتم التعاطي معهم على قاعدة انهم جميعا مذنبون ومتورطون في الاحداث”.

أضاف “هناك مسؤولون عن الاعتداء على الجيش ينبغي محاسبتهم قضائيا ، ولكن هناك ابرياء لا ذنب لهم في ما حصل ولا يجوز التعرض لهم او تجاوز سلطة القانون معهم”.

ودعا إلى “وضع حد فوري وسريع لاي تصرفات أو تجاوزات قد تحصل منعا لاستغلالها” مطالبا “جميع المواطنين الثقة بالمؤسسة العسكرية والتعاطي مع افرادها بأنهم اخوة ورفاق وعدم النيل من دور المؤسسة العسكرية وتضحياتها”.

وكانت هيئة العلماء المسلمين نشرت على صفحتها على موقع “فيسبوك” على الانترنت صورا لجثة الشاب نادر البيومي التي تحمل آثار ضرب وتعذيب في مختلف انحاء جسده، مع عبارة “الشهيد نادر البيومي سلّم نفسه فتم تسليمه جثة هامدة بسبب التعذيب”.

كذلك تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر فيه عناصر من الجيش اللبناني وهم يتعرضون بالضرب المبرح لرجل يشتبه بانه من انصار الاسير.

وأوقفت الشرطة العسكرية الخميس افراد “المجموعة العسكرية المسؤولة عن ضرب أحد المدنيين في صيدا” وقد احيلوا الى التحقيق بحسب الوكالة “الوطنية للإعلام”.

كذلك ندد مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان الجمعة خلال صلاة الجمعة “بتوقيفات وملاحقات تطال ابناء الطائفة السنية”.

واستشهد 17 عسكريا وجرح أكثر من عشرين في اشتباكات صيدا الأحد والإثنين في حين قتل أكثر من 20 مناصرا للأسير بحسب مصادر غير رسمية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here