“يوم غضب” من نوع آخر..قطع طرقات وظهور مسلح دعما للأسير

0
107

نزل مسلحون إلى الشوارع في طرابلس وأقفلوا الطرقات كما أقيمت تظاهرات في منطقة طريق الجديدة دعما لإمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير فيما أسموه بـ”يوم غضب” الطائفة السنية.

وأفدات الوكالة “الوطنية للإعلام” ان “مسلحين عمدوا الى قطع الطريق البحرية القديمة التي تربط طرابلس ببيروت، وتحديدا عند محلة البحصاص، كما أرغموا المحال التجارية على الاقفال”.

وسمعت اصوات الطلقات النارية في شوارع المدينة.

كذلك عمد متظاهرون إلى الى قطع اوتوستراد طرابلس – بيروت في محلة “البالما” واطلقوا الرصاص في الهواء، وقطعوا الاوتوستراد عند مستديرة السلام على مدخل مدينة طرابلس.

بدورها أفادت قناة الـ”LBCI” عن “استنفار للجيش اللبناني في طلعة الرفاعية في طرابلس” كاشفة عن “اطلاق نار في عدد من مناطق طرابلس وانزال صورة (رئيس الحكومة السابق النائب سعد) الحريري في ساحة النور ورفع صورة الاسير” مكانها.

وطالب الشيخ سالم الرافعي في خطبة صلاة الجمعة في مسجد طينال بـ”اجراء تحقيق كامل حول ما جرى في صيدا ومشاركة حزب الله”، و”باطلاق الموقوفين”.

وقال “الجيش اللبناني عليه ان يكون محايدا والا لن نسكت عليه”.

من جهة أخرى اقيم في منطقة الطريق الجديدة، أمام مسجد الامام علي، اعتصام شارك فيه عدد من المواطنين بدعوة من “حزب التحرير” السلفي، احتجاجا على ما حصل من احداث امنية في صيدا.

وكانت كلمة لصالح سلام (حزب التحرير) لفت فيها الى “ان ما يحصل هو نتيجة تواطؤ اميركي – ايراني لمنع اقامة دولة الخلافة الاسلامية في بلاد الشام”.

وشن حملة على حزب الله، وقال :” كفى استخفافا بعقول الناس”.

وردد المعتصمون هتافات اكدت “عدم السكوت على ما حصل في صيدا”، معلنين تضامنهم مع الشيخ الاسير.

يذكر أن هذه التحركات تزامنت مع صلاة أقيمت في صيدا حضرها عدد كبير من مؤيدي الأسير وعدد كبير من أبناء المنطقة أمها المفتي سليم سوسان وحصلت بعدها إشكالات بين الجيش ومتظاهرين حاولوا الدخول إلى المربع الأمني للأسير في عبرا.

وأدت المعارك بين الجيش اللبناني وعناصر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، يومي الاحد والاثنين في عبرا في صيدا، الى سقوط 18 شهيدا و20 جريحاً من الجيش اللبناني، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصرا من مسلحي الاسير.

يذكر أن يوم 25 كانون الأول 2011 عندما انتخب نجسي ميقاتي رئيسا للحكومة احتج عدد من مناصري رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري وأطلق على هذا النهار “يوم الغضب” احتجاجا على “إسقاط الحريري من قبل حزب الله”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here