السيسي يناقش “خارطة الطريق” مع سياسيين ورجال دين والداخلية تعلن أنها ستتصدى مع الجيش لأي عنف “بحسم”

0
113

 

بدأ بعد ظهر الاربعاء اجتماع بين وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي وكل من محمد البرادعي المتحدث باسم المعارضة المصرية وشيخ الازهر احمد الطيب وبابا الاقباط تواضروس الثاني وممثلين لحزبي الحرية والعدالة (اخوان مسلمين) والنور السلفي وحركة تمرد.

وقال مصدر عسكري لوكالة “فرانس برس” ان الاجتماع يناقش “خارطة الطريق” التي سيتم الاعلان عنها من قبل الجيش بعد مهلة ال 48 ساعة التي منحها للرئيس محمد مرسي لتحقيق “مطالب الشعب” والتي تنتهي عند الساعة 14،30 تغ (الخامسة والنصف بتوقيت بيروت).

واعلن الجيش المصري انه سيصدر بيانا بعد انتهاء مهلة ال 48 ساعة، بحسب المصدر نفسه.

إلى ذلك اعلنت وزارة الداخلية المصرية انها “ستتصدى بحسم” مع الجيش لاية اعمال عنف في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان موجه الى الشعب المصري “نؤكد بكل عزم واصرار وقوف أبنائكم من رجال الشرطة الأوفياء إلى جانبكم لحمايتكم، مشددة على “مواصلة تنفيذ كافة المهام الأمنية المكلفين بها وتحمل مسئولياتنا لحماية أبناء الوطن الغالي ، والتصدي الحاسم لكافة صور الخروج عن السلمية أو انتهاج العنف مهما كانت التحديات ومهما كلفنا ذلك من تضحيات ، جنباً إلى جنب مع قواتنا المسلحة الباسلة”.

ميدانيا القت قوات الامن المصرية صباح الاربعاء القبض على ستة من حراس المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع بمحيط مسكنه بسبب حيازتهم اسلحة نارية غير مرخصة ومقاومتهم السلطات، حسبما قال مصدر امني.

وقال المصدر الامني انه جرى “القبض على 6 من حراس المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين لحيازتهم اسلحة نارية غير مرخصة بمحيط منزله بضاحية القاهرة الجديدة”، واضاف المصدر ان “الحراس الستة قاوموا السلطات اثناء القبض عليهم. ولم تسفر مقاومتهم للسلطات عن سقوط مصابين”.

وقبل يومين، احالت السلطات المصرية 15 حارسا للنائب الاول للمرشد العام للجماعة خيرت الشاطر للنيابة العسكرية بتهمة حيازة اسلحة دون ترخيص.

قضائيا وافق مجلس القضاء الاعلى على عودة المستشار عبد المجيد محمود لمنصب النائب العام، غداة حكم قضائي باعادته لمنصبه بعد ان اقاله الرئيس محمود مرسي في تشرين الثاني، كما اعلن التلفزيون الرسمي.

وقال التلفزيون ان “مجلس القضاء الاعلى يوافق على عودة المستشار عبد المجيد محمود لمنصب النائب العام”، غداة صدور امر عن محكمة النقض يقضي بذلك.

أما ميدانيا يحتشد الاف المصريين في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية.

وهتف الاف المتظاهرين في الميدان “ارحل”، بعد ان اعلن مرسي في خطابه فجر الاربعاء رفضه التنحي.

وقال ماهر (55 عاما) “الخطاب شجعنا على تكرار المطالبة برحيله. سنبقى في التحرير حتى يرحل، وسيحصل هذا اليوم انشاء الله”.

ورفع معظم المتظاهرين لافتات كتب عليها “مرسي ارحل”، واخرى عليها مطالب المعارضة في ظل ازمة اقتصادية خانقة “ماء، كهرباء وبنزين”.

من جهتها قالت رقية (19 عاما) انها ترفض خطاب مرسي الذي شدد على شرعيته المكتسبة من اول انتخابات ديموقراطية في تاريخ مصر.

أضافت رقية “لقد كرر كلمة شرعية الف مرة، وكأننا غير موجودين. شرعيته يقررها الشعب الذي يتظاهر اليوم في كل مكان مطالبا برحيله”.

أما عبير (40 عاما) فشددت على أن “الشعب هو المؤسسة الوحيدة التي تحمينا اليوم”، في حين كان الحشد من حولها يردد “الجيش والشعب ايد واحدة”.

وفي مدينة نصر، احتشد الالاف من انصار مرسي قرب مسجد رابعة العدوية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here