الأسير يكشف عن قرار بقتله “بموافقة من فاعليات صيدا”: حزب الله قاد المعركة وسنعود لرفع راية الحق

0
147

 

 

أعلن الشيخ أحمد الأسير الخميس أن هناك قرارا مسبقا “بقتله” من قبل الجيش من خلال “افتعال” معركة قادها حزب الله بحسب ما قال، كاشفا أن القصف والرصاص “لم يتوقف 28 ساعة” عليه وعلى أنصاره ورافضا تحقيق من الجيش الذي وصفه بـ”الجلاد” و”المجرم”.

وقال في شريط فيديو نشر على موقع “يوتيوب” مساء الخميس ولم يتم التأكد من صحته “ستعلمون ولابد أن يعلم الجميع السياق الطبيعي للحادثة بل للمجزرة التي حصلت وهي ليست حادثة منفصلة نحن رفعنا الصوت مرارا أننا نتعرض لاعتداءات من حزب الشيطان (حزب الله) وحركة أمل المجرمة وعلى يد شبيحة ما يسمى بالجيش اللبناني المرتهن عند نصراللات وحركة أمل لخدمة النظام السوري المجرم والنظام الإيراني”.

وشدد الأسير على أن “هذه الإعتداءات ليست علينا فقط بل على الطائفة السنية من زمن الوصاية السورية (..) من زج شبابنا في السجون وتعذيبهم والدعس على لحاهم ورقابهم والتحقيق معهم بشكل مذهبي بشكل مستفز”.

وكشف أنه قبيل الإشتباكات “دفع أحد الجنود الحاقدين صاحبه على أخت منتقبة فوقع عليها”.

أضاف “كنا نعلم تماما أن المواجهة تحضر لنا لأن نصراللات (الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله) يعلم أنه سيكسب معنا مواجهة مباشرة بعدما خسر في القصير” السورية.

ولاحظ الأسير أن “السيناريو كان أن نواجه الجيش لذلك من سبعة أشهر كنا نرفع الصوت عاليا وقلنا أن شقق الفتنة حاولت اغتيال ابني واستفزازات يومية ووساطات كثيرة أثنتنا من أي تحرك لإغلاق الشقق وتجازبنا مع كل مبادرة ولم يحرك أحد ساكنا”.

وتابع “جاء الجيش إلى المنطقة من أجل حماية الشقق والتضييق علينا وعلى نسائنا وتسميعنا كلاما نابيا وحصارا حتى قبيل الحادثة عندما جاء مسلحو حزب اللات واحتلوا المبنيين للشقق وأخبرنا المفتي وحتى الجيران قالوا للضابط طردوني من بيتي فقال له قدم شكوى”.

ثم كرر “قلنا مرار أننا نريد التعايش مع الكل بسلام ولكن انزعوا الجمرة من يدي وأفرغوا الشقق ولم يجب أحد”.

كما أضاف أن “هذه الممارسات المستمرة وصلت إلى حد لا تطاق وعندها لاحظنا قبل أسابيع من الحادثة تحركات في تلة مار الياس وهي حارة صيدا وكذلك تلة شرحبيل ومواقع عديدة وطلبنا من شعبة المعلومات أن تراجع الأمور ولم يحرك أحد ساكنا”.

بناء عليه شرح الأسير بداية الحادثة “طردوا الناس من المباني وأخرجوا السلاح بكثافة وأخيرنا المعنيين أن الأمر يتحضر لمعركة كبيرة ولم يستطع أحد أن يفعل شيئا”.

وقال “الحادثة حصلت عندما وضع أمام مسجدنا حاجز للجيش ومهمة هذا الحاجز هي التضييق فقط علينا وعلى المصلين وعندما تنتهي صلاة المسجد يفك الحاجز ويعودون للتضييق على الشباب عند الصلاة حتى مرة كان هناك سائق أجرة ويسأله الضابط “ما هذه العصا التي معك” فقال له “هذه عصا فهل ممنوع حملها في القانون” فرد الضابط “ترد أيضا” وبمجرد أنه ملتحٍ ضربوه هو والأخ الذي معه وأخذوه إلى الثكنة واطلعت على وضعه”.

بعد هذه الحادثة أردف الأسير “طلبت من الشيخ أحمد الحريري مدير مكتبي وقلت له أن ينزل إلى الحاجز ويطلب رفع الحاجز لأننا لم نعد نحتمل ونزل الشيخ أحمد ومعه أحد الأخوة ومعهم سلاحهم طبعا وتكلم مع الضابط الذي بدأ يرفع صوته شيئا فشيئا وبدأ الرصاص ينهمر علينا وأنا رأيت الأمر بالكاميرا وأتحداهم أن يعرضوا الفيديو الذين سحبوه من بنك عودة لتبيان أمر كل الكذابين الذين أدانوا الإعتداء على الجيش”.

ولفت إلى أن عناصر الجيش “من يعتدون علينا يوميا ومن سنين ومن أشهر وأخرهم أطلقوا النار فاضطر الشباب للتراجع والدفاع عن أنفسهم وإذ برصاص غزير يتساقط على الجميع على الجيش وعلى شبابنا وأغلب الظن من شقة تابعة للحزب في المبنى الذي يوجد فيه “KFC” والمسؤول عنه اسمه توفيق البابا متشيع وهو عنصر أساسي في حزب الشيطان”.

وشرح أنه “قتل لنا شاب وجرح لنا العديد وبمجرد أن انسحب الشباب إلى المسجد لم يتوقف علينا القصف والرصاص من كل مكان لمدة 28 ساعة”.

وسأل الأسير “هل يعقل أن تكون الحادثة على حاجز والرصاص والقذائف من حارة صيدا والشرحبيل جاهزين بسبب حادث على حاجز؟ ومقتل ضابط وجندي فرضا؟ إنما هو قرار مدبر لأننا لو أردنا إطلاق النار على الجيش لما نزل الشيخ أحمد إلى الثكنة والأمر كذبة كبيرة والأمر قرار متخذ بإنهاء أحمد الأسير وبموافقة محلية من بعض الفاعليات ومن كثير من الأطراف اللبنانية 14 و8 آذار وكنا نحذر من الأمر حتى أتى اليوم المشؤوم”.

كما ذكّر أن “المتاريس التي كانت تحضر في حارة صيدا وأخبرنا الجهات الأمنية عنها التي أقرت أن متاريس تتجهز بوجه مسجدنا وطرد الجيران من بيوتهم وطرد الجيران في تلة حارة صيدا”.

وكشف الأسير أن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل “أرسل لنا خبرا بطريقة غير مباشرة أن المطلوب “رأس أحمد الأسير” “أحمد الأسير يجب أن يموت”.

وأشار إلى ان “كل من قام بالوساطات من السنيورة والمفتي وكل من اتصل فينا لم يقدر أحد أن يوقف إطلاق النار وهذا يدل على قرار حسم وإلغاء وقتل أحمد الأسير عبر ذريعة كاذبة بالإعتداء على الجيش”.

وسأل “لماذا عندما اتصل فينا الشيخ سالم الرافعي وأخبرنا انه سيلتقي قيادة الجيش ورفضت وقف النار وسألهم الشيخ الرافعي ما هي شروطكم ولم يجيبوه بشيء وعندها قال لهم هناك قرار بقتل الشيخ الأسير ومن ومعه وإحداث مجزرة وللأمر تداعيات كبيرة جدا”.

عليه أضاف “لو فرضنا أن هناك قتلة للجيش لماذا لم يحاصروا المسجد كالمعتاد ريثما يتم تسليم القتلة؟ لماذا طوق الجيش ومنع من التصوير لأنه كان قد كشفت أن هناك قرارا متخذا بإزالة هذا الإنسان ومن معه؟” متابعا “كفى كذبا أخذتم قرارا بقتلنا”.

وتابع “تثار مسألة مشاركة حزب الله ولا مجال في هذا الأمر لذر الرماد في العيون والقضية قطعية من شهادات الناس والجيران بل القتلى و”الفطسى” من الحزب الذي كفنوهم في حارة صيدا تحت عنوان الواجب الجهادي كما القصير”.

وسأل “لماذا سُمِح فقط لقناة المنار ان تبث مباشرة وفضحهم الله بصيحات “يا زينب” و”يا حسين” وهم بريئون منكم وفضحهم بصور المسلحين وهناك شهود يشهدون بأن بعض الجنود من الجيش اللبناني السنة قتلوا صفوا كما يفعل شبيحة الاسد عندما رفضوا إطلاق النار على شبابنا وعلى المسجد”.

وعن ما يحكى عن محاكمة قال “إذا هناك من العدل والشرف لا بد أن يحاكم كل من أعطى قرارا للجيش بدخول المعركة بإدارة الحزب لأن الجيش لا يحتاج إلى مشاركة من أحد لأن طبيعة مشاركة حزب الله هي القيادة والإشراف والإدارة كي يتأكدون من تنفيذ الجيش لقراراتهم” مضيفا “الجيش اللبناني بالإسم أما مفاصله والتحكم فيه كان من قبل الإيراني ونصر اللات ونبيه بري”.

كما أكد انه “عار على قائد الجيش وعلى هذا الجيش أن يدير الحزب المعركة ولا يحاسب من أخذ القرار. (..) من ليس أمينا على الجنود عليه أن يحاكم بل أن يرفع شعار “شرف تضحية وفاء” زورا”.

ولاحظ أن “كان الهدف إسكات هذا الصوت لأنه ينطق بالحق. أحمد الأسير سيموت في ما بعد ولكن عندما يموت أو عندما يسكت هذا الصوت هل تسكتون صوت الألم الموجود عند أغلب الطائفة السنية التي تتكلم كلامي نفسه ولكن داخل الجدران”.

وتسائل الأسير “هل يمكنكم أن تعالجون جرح 7 أيار إذا مات أحمد الأسير؟ هل يمكن إيقاف الحصار عن عرسال؟ هل يمكن إقناع نصرالله ونبيه بري أن يقدما نفسهما للمحاكمة؟”.

وتوجه للجيش “أنتم احتليتم مسجدا كما فعل حزب الله في القصير ولكن يا نبيه بري ويا نصراللات نرفض إجرامكم ونريد فضحكم وانخدع الناس بولاي الفقية”.

كما تكلم مع “كل من تواطأ وشارك في قتل إخواني وأحبابي وسجنهم وتعذيبهم” سائلا “هل تظنون أنكم ستفلتون من عقاب الله (..) ستلاحقككم لعنة دمائنا وآهات نسائنا وبكاء أطفالنا وتدمركم جميعا (..) حتى بين أطفالكم إلى يوم الدين وسينتقم الله منكم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون بإذن الله” .

وإلى كل من طلب بالضرب بيد من حديد سأل “يضرب بيد من حديد من؟ شباب صيدا وأهل صيدا؟ يضرب بيد من حديد من؟ “.

كما كانت سؤال إلى ” كل من يطلب التحقيق الشفاف من المؤسسة العسكرية المجرمة” قائلا “تريد أن الجلاد أن يكون محققا؟ نادر البيومي دخل سالما وخرج مكسرا وأكيد لم يكن مشاركا بالقتال إنما سار على قدميه وخرج شهيدا. أينستذهبون من لعنة إبنته الوحيدة؟ ولعنة أمه وأبيه؟”.

وتوه الأسير “إلى أخوتي وأنصاري وأبناء الطائفة السنية جميعا كل مخدوع وكل مغشوش حادثة عبرا يجب ان تكون عبرة وتفع الغطاء عن حقيقة نصر اللات ومشروعه وليس هذا فقط بل عينا أن نعي طبيعة الصراع”.

وشرح أن حزب الله وحركة أمل “لا يرديون لأهل السنة في هذا البلد أن يكونوا شركاء حقيقين بل خاتما في أصابعهم وطبعا الأدلة على ذلك كثيرة وانظروا كيف تشكل الحكومات وكيف تسقط” ليطلب بعدها من “من الطائفة السنية كفانا خوفا علينا أن نكسر الخوف وأن لا نخشى إلا الله”.

وفي إشارة إلى تيار “المستقبل” قال “علينا أن نلتف حول الصادقين وليس المتاجرين بهذه الطائفة يريدونها مزرعة لمصالح شخصية وهم يتبرأون في كل يوم من الكتاب والسنة” مضيفا “هم كذابون بالقول أنهم يرديون العيش المشترك أما نحن نعيش صادقين ونموت على الصدق”.

وختم الأسير متمنيا “لو إخواني جميعا يتحركون بعد صلاة الجمعة هذه الجمعة بالتنسق مع المشايخ ونقف وقفة رمزية نرفع الصوت عاليا نريد محاكمة المجرمين ولتسمى الجمعة “كفى استخفافا بكرامتنا” تحرك سلمي راقي حضاري لنزفع الصوت عاليا”.

أضاف “لا أريد أن أسمع أن هناك إحباطا أبدا الله سيظهر الله الحق وسنعود لرفع راية الحق شاء من شاء وأبى من أبى”.

وإذ شكر الأسير أخيرا المدن التي تضامنت معه لفت شكره إلى “إخواني في عين الحلوة الأبطال” في حين تتزايد المعلومات حول وجوده فيه.

وأنهى الأسير التسجيل قائلا “أخوكم أحمد الأسير الحسيني الخميس (سكت قليلا) 5/07/2013” لكنه أخطأ بتاريخ اليوم وهو 4/07/2013.

وكان قد سقط 18 شهيدا من الجيش و20 جريحا في الإشتباكات التي بدأت الأحد 23 حزيران واستمرت للإثنين في حين سقط للأسير 20 شخصا.

يذكر أن الجيش أعلن في بيان من بياناته حينها أن “ما حصل في صيدا فاق كل التوقعات”، مؤكدا ان “الجيش استهدف بدم بارد وبنية مقصودة لإشعال فتيل التفجير في صيدا”.

وحتى الوزير شربل قال بعد الكشف على المربع الأمني “لم أر مربعاً أمنياً وإنما قلعةً أمنيّة ومن الواضح أن من كان يسكن هناك كان يخطط لما هو أكبر من صيدا وعبرا”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here