جنبلاط يخشى من الفتنة “بكل أشكالها”: نحذر من استمرار التحريض على الجيش

0
106

 

أعلن رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط خشيته من “الفتنة” بكل أشكالها محذرا من استمرار الفراغ في كل مؤسسات الدولة ومن استمرار “التحريض” على الجيش بعد “إنجازه النوعي” في عبرا.

وقال جنبلاط في حديث نشر بعد ظهر الإثنين في صحيفة “الأنباء” الصادرة عن الحزب “نخشى ونحذر من الفراغ الذي يكاد يمتد إلى كل مؤسسات الدولة وفي مقدمها الجيش اللبناني حيث شاهدنا بأم العين كيف تراجع البعض من الأشاوس في هيئة مكتب المجلس النيابي عن الاتفاق الذي حصل حيال جدول أعمال الجلسة العامة”.

كذلك حذر من “الاستمرار في التحريض على الجيش اللبناني وتشويه ما حققه من إنجاز أمني نوعي في منطقة عبرا والمطالبة المستمرة بطلب فتح تحقيق بتجاوزات حصلت وأدّت إلى وفاة نادر البيومي، وهي مسألة مستنكرة دون أدنى شك”.

وكان قد دعت قوى 14 آذار، ظهر الاحد من صيدا الى جعلها مدينة منزوعة من السلاح الا سلاح الجيش اللبناني، معتبرة في الوقت عينه أن “أصل العنف المستشري هو وجود دويلة تتخطى الشرعية” محذزة من تحول بعض عناصر الجيش إلى “ميليشيات”.

وإذ ذكر جنبلاط أن “قيادة الجيش قامت بتحقيق داخلي وهي تتابعه وإتخذت الاجراءات المناسبة بحق المرتكبين من العسكريين” سأل “ما المطلوب أكثر من ذلك؟”.

كما عبر جنبلاط عن تخوفه من أن “يستشري ويتمدد تيار التشدد والانعزال على حساب تيار التعقل والاعتدال” في صيدا “وأن يصبح العقل العربي والوطني أسيراً لفكر (الإمام السابق لمسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد) الأسير المريض ويخرج الطائفة السنيّة الكريمة عن تراثها الوطني والعربي”.

وتابع محذرا من “إنحراف بندقيّة المقاومة إلى غير موقعها الصحيح متناسية أن العدو الاسرائيلي لا يزال موجوداً ومخاطره لا تزال قائمة” مضيفا “نخشى أن يبدد هذا المسار القائم على التورط المباشر في الأزمة السوريّة كل منجزات المقاومة وتراثها في مواجهة الاحتلال وتحرير الجنوب والأسرى والمعتقلين نتيجة تنفيذ أمر عمليات من خارج الحدود”.

عليه حذر أيضا “من الفتنة بكل أشكالها وألوانها السياسية والطائفية والمذهبية وأياً كان مصدرها لأنها بمثابة دفع اللبنانيين مجدداً نحو الاقتتال دون طائل”.

ولم يخف رئيس “جبهة النضال الوطني” خشيته “من أن يطول الفراغ الحكومي بفعل تعنت كلا الفريقين وإصرارهما على وضع الشروط التعجيزية لتأليف الحكومة وعدم إستعداد أي منهما للتقدم خطوةً واحدة إلى الامام” .

وتطرق إلى موضوع “إستمرار تدفق النازحين السوريين إلى لبنان دون أن ينال الحد الأدنى من الدعم المطلوب لأعمال الاغاثة وفي ظل عدم إقامة مخيمات لهم لايوائهم “.

مصريا تخوف جنبلاط “من تلاقي الأضداد رفضاً للثورة الثانية” سائلا “كيف يمكن تفسير تقاطع الرفض في الوقت ذاته من الولايات المتحدة وإيران والشيخ يوسف القرضاوي؟” رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين.

وأمل “من القوى الثورية كحركة “تمرّد” وسواها من الأطراف والشخصيات السياسيّة السعي لاشراك كل الأطراف وعدم إستبعاد أحد”.

أما على الصعيد السوري جدد استنكاره “لاقامة ذاك الشريط الرابط بين الساحل وحمص ودرعا وتقسيم سوريا إلى دويلات” متابعا “نخشى كذلك الأمر أن يتحوّل بعض العرب الدروز في سوريا إلى حرس للنظام كما يفعل بعض الدروز في إسرائيل بأن يكونوا حرساً لحدودها”.

وختم رئيس “التقدمي الإشتراكي” قائلا أن “كل من لا يخاف من هذه الأمور أقل ما يقال فيه أنه متهور ولا يدرك نتائج المخاطر المترتبة عنها”.

يذكر أنه أدت المعارك بين الجيش اللبناني وعناصر الاسير، يومي 23 و24 حزيران الفائت في عبرا في صيدا، الى سقوط 18 قتيلاً و20 جريحاً من الجيش اللبناني، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصر من عناصر الإمام السابق لمسجد بلال بن رباح.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here