قتيلا في حادثة “الحرس الجمهوري” والجيش المصري يعلن عدم السماح بالعبث بالامن القومي

0
107

 

 

اكد الجيش المصري الاثنين انه “لن يسمح بالعبث بالامن القومي المصري” داعيا في الوقت نفسه المعتصمين المؤيدين للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي الى فض اعتصامهم وذلك بعد سقوط قتلى فجر الاثنين أمام دار الحرس الجمهوري.

إلى ذلك رتفع عدد القتلى في حادث اطلاق النار امام دار الحرس الجمهوري في القاهرة صباح الاثنين إلى 51 قتيلا، حسب اجهزة الاسعاف، بعد ان اعلن سابقا عن سقوط 42 قتيلا.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن الطبيب محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف المصرية، أن “حصيلة حالات الوفيات والإصابة بأحداث الحرس الجمهوري ارتفعت إلى 51 حالة وفاة و435 مصابا” مشيرا الى ان معظم الاصابات ناتجة عن خرطوش وطلقات نارية.

وقال المتحدث باسم الجيش العقيد اركان حرب احمد محمد علي في مؤتمر صحافي في القاهرة “لن نسمح بالعبث بالامن القومي المصري تحت اي ظرف” مؤكدا في الوقت نفسه لانصار مرسي ان “المعتصمين في الميادين كافة يمكنهم مغادرة اماكنهم بمنتهى الامان ودون اي ملاحقة”.

وشرح علي حادثة دار الحرس الجمهوري فقال أن “كان هناك تحريض للمتظاهرين لاستهداف المنشآت العسكرية وتعاملنا مع الأمر بكل حكمة لأن المتظاهر الغاضب هو أخ لكل المصريين وحمايته مسؤولية وطنية لكل المصريين”.

أضاف ” المشهد خرج عن السلمية صباح اليوم وهاجمت مجموعة مسلحة المنطقة المحيطة بدار الحرس الجمهوري والأفراد القائمين على حماية الدار استخدموا ذخيرة حية في نفس الوقت الذي اعتلت فيه عناصر مباني وقام بقصف القوات الأمنية”.

وإذ أشار إلى أن “الإشتباكات أسفرت عن استشهاد أحد ضباط القوات المسلحة وجرح 41 وثمانية في حالة خطر” شرح أن “الجيش والشرطة تصرفا طبقا لاستخدام ذخائر مطاطية وطلقات نارية ضدهم وذخيرة حية” ضدهما.

وشدد على أن “كل القوانين الدولية تتيح الدفاع عن منشأة الدولة والأمن القومي المصري” نافيا أي “إجراءات استثنائية خارج إطار القانون” ضد المتظاهرين.

وتابع “تحدث المعتصمون عن أعمال قتل قامت بها القوات العسكرية وأنها قتلت أطفال وهذا منطق بعيد جدا وغير مقبول وهي صور لقتلى أطفال سوريين في شهر آذار الجاري”.

عليه قال أن ” القوات المصرية تقتل فقط أعداءها ولا تقتل أطفالا وكل ما يجري حملة أكاذيب وإشاعات”.

أن عن الموقف السياسي فكرر المتحدث العسكري أن “مصر لن يبنيها توجه حزبي أو ديني واحد بل يبنيها الجميع” قائلا ” مصر ستبنى بسواعد كل أبنائها ولن يكون هناك إقصاء لأي مواطن مصري”.

وقال “المتظاهرون في ميدان رابعة العدوية أو النهضة هم إخوتنا ولكن ليس من مصلحة أي مواطن الإضرار بالمنشآت العسكرية وبأي مصري حر سلمي” داعيا إياهم إلى الإنسحاب من الشوارع و”نتعهد بعدم ملاحقة أو تعقب أي فرد من المصريين”.

من جهته أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية هاني عبد اللطيف أن “الشرطة المصرية خارج المعادلة السياسية ولم ولن تتدخل فيها”.

وأضاف “تحملنا مسؤولياتنا عقب ثورة يناير واستشهد 221 من رجال الشرطة على مدى العامين الماضيين و9188 مصابا مع عناصر إجرامية خطرة من أجل أمن المواطن”.

وشدد على أنه “سيكون هناك مواجهة بحسم وبقوة لأي خروج عن القانون بغض النظر عن الإنتماءات”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here