انفجار في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية قرب مركز التعاون الاسلامي

0
125

“سقط عشرات الجرحى بانفجار هز الضاحية الجنوبية لبيروت قرب مجلس التعاون الإسلامي”، بحسب ما أفادت معلومات صحافية.

وفي هذا السياق، اشارت الوكالة الوطنية للإعلام، الثلاثاء، الى “سقوط عدد من الجرحى جراء الانفجار الذي وقع في مرآب للسيارات قرب مركز التعاون الاسلامي للتسوق في بئر العبد ومحطة ذياب للمحروقات، ويتم نقلهم الى مستشفى بهمن”.

وأضافت أن “الانفجار ادى الى احتراق عدد من السيارات حيث النيران تمتد من سيارة الى اخرى، وتصاعدت اعمدة الدخان وشوهدت من مناطق مختلفة من العاصمة والضواحي”.

ولفتت الوكالة الى أن ” عدد الجرحى الذين نقلوا الى مستشفى بهمن بلغ 15 معظمهم اصابات طفيفة كما وصل بعض الجرحى الى مستشفيي الرسول الاعظم والساحل”.

وأفادت قناة المنار أن “الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة انفجرت داخل مرآب للسيارات”.

وأضافت أن “العبوة خلّفت حفرة بعمق مترين وعرض ثلاثة أمتار”.

وكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر كلف الشرطة العسكرية والادلة الجنائية بالتحقيق في انفجار الضاحية ومعرفة ما اذا كان هناك كاميرات تصوير وتحديد زنة العبوة.

من ناحيته، أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل بعد تفقد موقع انفجار بئر العبد ان “الانفجار هو عمل اجرامي هدفه تخريب البلد وخلق فتنة طائفية سنية شيعية الا ان الطرفين لن ينجرا الى ذلك”.

وشدد على أننا “عجز عن وصف ما رأيناه ولا أدري ما الهدف من هذا الانفجار”، مردفاً أنه “لا معلومات اولية لدي عن ما حصل”.

وفي هذا السياق، اشار رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد الى ان “الانفجار الذي وقع في بئر العبد ارهابي والاضرار كبيرة في المكان”، مشدداًعلى ان “هذا الانفجار لن يثنينا عن العمل لرفع الاضرار، وهذه الرسالة موجهة الى المنطقة، الا ان المنطقة لن تركع”.

من جهته، لفت عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمار الى أننا “أتينا الى مكان الانفجار للاطمئنان على الكرام والاحباء الذي تعرضوا للانفجار وللعدوان”.

وأكد أنه “ليس غريبا على الضاحية حاضنة المقاومة ان تستهدف في مثل هذه الاعمال الخبيثة والدنيئة التي يتضح من خلالها بصمات العدو الاسرائيلي وادواته”، مردفاً أن “الضاحية لا تتعرض فقط الى التفخيخ العملاني فهناك أيضا تفخيخ وقصف سياسي مستمر على مدى الساعة يستهدف المقاومة باعتبارها تشكل حلقة القوة”.

وقال إنهم “لن تستيطعوا النيل من ارادة المقاومة”.

وبحسب مصور فرانس برس، هرعت سيارات الاسعاف والاطفاء الى مكان الحادث حيث امكن رؤية تصاعد سحابة كثيفة من الدخان الاسود، واضرار مادية كبيرة في الحي الذي يعد منطقة سكنية.

وعرضت قناة “المنار” التلفزيونية التابعة لحزب الله لقطات مباشرة من مكان التفجير، اظهرت احتراق العديد من السيارات، وجموعا من الاشخاص المتجمعين. وامكن في الخلفية سماع صوت شاب يطلب من المدنيين الابتعاد عن مكان الحادث.

ولفتت الـMTV الى “توقيف مشتبه بهما بانفجار الضاحية”.

ويأتي التفجير في وقت يشهد لبنان تصاعدا في الخطاب المذهبي والسياسي على خلفية النزاع في سوريا المجاورة، والذي يقسم اللبنانيين بين مؤيد لنظام الرئيس بشار الاسد ومعارضين له.

ويعد حزب الله الذي يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة، ابرز الحلفاء اللبنانيين للنظام السوري، وشارك الى جانب قواته النظامية في المعارك ضد المقاتلين المعارضين.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here