سليمان وبري وميقاتي وسلام دانوا انفجار الضاحية ودعوا الى عودة التفاهم بين اللبنانيين

0
113

 

 

دان كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي والرئيس المكلف تمام سلام، الانفجار الذي استهدف بئر العبد في الضاحية الجنوبية، داعين الى التفاهم والحوار بين اللبنانيين.

ودعا سليمان الى عودة الحوار بين الافرقاء والالتزام بإعلان بعبدا، معتبراً أن العودة الى هذه الاعمال “تعيد التذكير بصفحات سود عاشها اللبنانيون في فترات سابقة وهم يريدون محوها من ذاكرتهم”.

وشدد في تصريح له، الثلاثاء، على أهمية التفاهم والحوار بين اللبنانيين، مجدداً الدعوة الى “إلتزام اعلان بعبدا والاقلاع عن مثل هذه الاساليب في الرسائل السياسية”.

الى ذلك، أكد على وجوب “احترام امن المواطنين اللبنانيين مهما بلغت حدّة الخلاف السياسي”.

وطلب سليمان الى الاجهزة الامنية والقضائية “تكثيف تحرياتها من اجل كشف الفاعلين الذين يزرعون الخوف والرعب في نفوس اللبنانيين واحالتهم الى القضاء المختص”.

يُذكر أن الانفجار وقع في مرأب للسيارات في منطقة بئر العبد، وادى الى سقوط عدد من الجرحى، في حين أشارت المعلومات الاولية أنه ناجم عن انفجار سيارة مفخخة.

بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “هدف التفجير هو الايقاع بين اللبنانيين وهذا يستوجب الوعي واليقظة”.

من جانبه، رأى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي أن الانفجار الذي وقع في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية، صباح الثلاثاء، يدل على أن “يد الاجرام تمضي في مخطط تفجير الأوضاع في لبنان”.

وقال في تصريح له: “مرة جديدة تعبث يد الغدر بأمن لبنان واللبنانيين مستهدفة هذه المرة منطقة لبنانية عزيزة، ما يعيد الى الأذهان حقبات سوداء من تاريخ لبنان إعتقد اللبنانيون انها طويت الى غير رجعة”.

واعتبر أن هذا الانفجار، “إن دل على شيء، فعلى أن يد الحقد والاجرام تمضي في مخطط تفجير الأوضاع في لبنان ولا تميز بين منطقة وأخرى”.

الى ذلك، شدد على أن هذه الاعمال تحتم على اللبنانيين “الاسراع في اللقاء من اجل الخروج من المأزق السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد”.

وأضاف انه “يتطلب التعالي عن كل الصغائر من أجل الوصول الى تفاهم يضمن خروج لبنان من الأزمة التي يعيشها عبر تضافر الجهود والامعان في التنازلات من أجل الوطن”.

بدوره استنكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الانفجار، واصفاً اياه بـ”الجريمة البشعة ترمي الى زعزعة استقرار لبنان وأمن ابنائه”.

ودعا الى “أقصى درجات اليقظة والتضامن الوطني لتفويت الفرصة على الراغبين في العبث بأمن لبنان الى اي جهة انتموا”، لافتاً الى أن الانفجار ليس “سوى حلقة من مخطط شرير يستهدف المس باستقرار لبنان وأمن اللبنانيين، ومحاولة مكشوفة لاستدراج الفتنة في ما بينهم”.

وتوجه الى السياسيين، داعياً اياهم الى الارتقاء في الاداء السياسي “الى مستوى يفوت الفرصة على اعداء وطننا الى أي جهة انتموا، ويحصن ساحتنا الداخلية ازاء أي اختراقات أمنية، ويعزز مؤسساتنا الشرعية لتقوم بدورها كاملا في قيادة البلاد”.

ودعا الى دعم السلطات الأمنية، آملا في “ان تتمكن على وجه السرعة من كشف مخططي هذه العملية الدنيئة ومنفذيها وسوقهم الى العدالة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here