عون: سبب تفجير الضاحية “الفكر التكفيري” ونرفض محاكمة عناصر من الجيش بأحداث صيدا

0
140

عزا رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون تفجير الضاحية إلى “أصحاب الفكر التكفيري وأصحاب الخطابات السياسية النارية” رافضا محاكمة عناصر من الجيش على خلفية انتهاكاتهم بحق بعض المدنيين في صيدا وداعيا قوى 14 آذار إلى السكوت والكف والإرتداع عن مهاجمة الجيش.

وقال عون بعد اجتماع التكتل عصر الثلاثاء من الرابية عن التفجير “ليس الأمر استنكارا فحسب بل إدانة لكل من يحمل خطابا تفجيريا فالإنسان الذي يفجر قنبلة في أحياء سكنية هو مجرم كبير”.

أضاف عون “أصحاب الفكر التكفيري وأصحاب الخطابات السياسية النارية الذين يحرضون على الطائفية بطريقة التحريض الجماعي خصوصا للمنتسبين إلى طائفة معينة وهم أكبر مجرمين إن كانوا نوابا أو وزراء أو رجال دين”.

وإذ شكر “الله على عدم سقوط قتلى والكل جرحى وحالتهم غير خطيرة” دعا إلى “الإنتباه أكثر وإن شاء الله من يحرض يخرس ومن الآن فصاعدا سأهاجم المجرمين”.

وكان قد أصيب 53 شخصا على الاقل اليوم الثلاثاء بجروح في تفجير سيارة مفخخة في بئر العبد بالضاحية الجنوبية.

وربط عون الأمر مباشرة ببيان قوى 14 آذار من صيدا الأحد فقال “في صيدا كان هناك عملية عسكرية وأتحدى أي جيش في العالم أن يقوم بـ”أنظف” منها والجامع في المربع الأمني لم يصب برصاصة وسكان لم يصابوا والجنود أخلوا المدنيين”.

وأردف قائلا “بدأنا نسمع نغمات سياسية من اجتماع في طرابلس إلى آخر في صيدا للتحريض على الجيش وتشهير جماعي على الجيش بعد حادثة “ضرب كفين” وأخطأوا العناصر بالمناسبة وقيادة الجيش تجري التحقيقات ويسجن العسكري ولكن لا يشهر بالجيش في كل لبنان”.

عليه قال عون أن “الأمر الذي حصل غير مقبول ولا بأي شكل فهل أصبح الأسير حامي مطالب لبنان؟ أصبحوا يتبنون مطالبه؟ الآن تعملون منه قديسا ووليا؟ قتل الضباط بكمين وتستغلون الأمر سياسيا؟ ما هذا الضجة رغم أنكم تعلمون أن تدخل الجيش جنبنا حربا أهلية؟”.

وسأل هل “أصبح من ماتوا مع الأسير شهداء مثل شهداء الجيش؟ ألا يعزي أحد منكم شهداء الجيش؟ تعترضون على الجميع؟ متى وقف هؤلاء مع الجيش؟ في عكار أم في عرسال؟ اعتدوا عليه مرة واثنتين وثلاثة وأربعة” مضيفا “شبعنا “فحشا”.

ولم ينف عون أن “العسكري يفور دمه أيضا ولذلك يعاقب” إلا أنه قال “أنا أعترض على قرار قيادة الجيش بإرسال خمسة عناصر إلى المحكمة العسكرية فـ”ضربة كف” منهم أشرف من قتلهم من قبل الأسير وضرب الأسير لمدنيين”.

وإذ أسف “أننا نطلب من الجيش كل شيء ولا نطلب منه لا أن يأكل ولا أن يشرب بل يفزع الفئران فقط” أعلن “أننا سنثور وسننزل إلى الشارع وعلى كل العالم أن “تخرس” عندما تذكر الجيش. إما تتكلم جيدا عنه أو تخرس”.

وذكّر عون أن “كل الناس كانت تزور الأسير وتشجعه وتدعمه عندما كان يشتمنا ونتأمل من من يتكلم أن يرتدع”.

وكان قد دعت قوى 14 آذار من صيدا الأحد إلى أن يتحمل الجيش وحده مسؤولية الأمن في صيدا رافضة دخول عناصر حزب الله في النزاع ومتخوفة من تحول بعض عناصر الجيش إلى “ميليشيات”.

إلى ذلك قال عون “هناك مرسومان ناقصان لاستكمال ملفات المراسيم بالنفط ومنهما مرسوم من الضروري أن يتوزع قبل شهر آب لأن الأمر استثنائي ويشكل مصلحة كبرى لشركات النفط”.

وكشف أن “كل المسؤولين قرروا الموافقة على إصدار المراسيم قبل التاريخ المحدد كي يقر ونتمنى ألا يعارضه أحد لأن الأمر ليس شخصيا بل هو لكل اللبنانيين”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here