تقارير: أصابع الإتهام في تفجير الضاحية “أصولية” ولا صحة لاستهداف قيادي من حزب الله

0
94

 

تتوجه أصابع الإتهام في تفجير بئر العبد الذي حدث ظهر الثلاثاء إلى جماعات “أصولية” في حين استبعدت مصادر أمنية ان يكون أي قيادي من حزب الله قد استهدف فيه، في حين كان قد بُلِّغ الحزب بعمليات أمنية مسبقا وأخد الإحتياطات اللازمة.

وفي التفاصيل كشفت وكالة الأنباء “المركزية” عصر الأربعاء أنه “نسج اكثر من سيناريو عن الهدف والمستهدف”.

ونسبت الوكالة إلى مصادر امنية نفيها للمعلومات “التي ترددت عن ان الانفجار وقع بعد 5 دقائق على مغادرة قيادي من حزب الله مرآب مركز التعاون الاسلامي”.

واشارت المصادر “الى توافر خيوط لدى الاجهزة الامنية يمكن التأسيس عليها”.

وتحدثت “عن معلومات قريبة عن الواقع تتصل بجهات اصولية قد تكون ضالعة في التفجير”.

ومساء الأربعاء روت قناة الـ”LBCI” أنه “دخلت عند الساعة الحادية عشرة الا ربعا سيارة من نوع “كيا” لونها زيتي الى منطقة بئر العبد، ركنها سائقها في مرآب مركز التعاون الاسلامي، ترجل منها وغادر المرآب والشارع الى جهة مجهولة”.

وكشفت أنه “عند الحادية عشرة، اي بعد ربع ساعة تماما من ركن سيارة الكيا وقع الانفجار”.

وأوضحت مصادر أمنية للقناة أن “ما يحكى عن خيوط في عدد من الصحف ووسائل الاعلام ولاسيما تلك المتعلقة برصد اتصالات من سجن رومية مع الجهات المخططة لا يمكن البناء عليها طالما ان القضاء المشرف على التحقيقات لم يبلغ بهذه المعطيات ولم يتسلم بعد كاميرات المراقبة ومحتواها من الجهات الحزبية في بئر العبد”.

وبحسب المعلومات “فان عناصر من حزب الله قامت بانزال كاميرات المراقبة الموزعة في محيط المرآب بعد وقوع الانفجار كما اخذت محتويات كاميرات المؤسسات والمحال المحيطة بالمربع”.

وفي المعلومات الاولية “فان الشبهات تذهب بكافة الاتجاهات وان كانت اغلب الترجيحات تذهب باتجاه جهة تكفيرية اصولية” لكن مصادر معنية أوضحت للـ”LBCI” ان “المناخ التحريضي والخطاب السياسي المذهبي قائم ليس منذ تدخل حزب الله في القتال في سوريا انما منذ اقالة حكومة الرئيس سعد الحريري وما سبق ذلك وتلاه من ازمات يعيش البلد على وقعها ، كلها عوامل تؤدي الى هذه النتيجة”.

وكشفت القنة أنه “منذ مدة تبلغ حزب الله معلومات باستهداف الضاحية الجنوبية اكان بسيارات مفخخة ام بانتحاريين، ومن بين الاحتمالات ان ينفذ عملية انتحارية رجل يتنكر بزي رجل دين شيعي”.

وبناء عليه “فان حزب الله مستنفر في الضاحية الجنوبية يرصد يدقق ويتحرى عن اي تحركات مشبوهة ، لكن يبدو ان انفجار بئر العبد تخطى توقعاته” دائما بحسب الـ”LBCI”.

إلى ذلك اعتبرت مصادر قيادية في 14 آذار لوكالة “أخبار اليوم” ان الإنفجار “متوقعاً، لا سيما بعد التدخلات والعنجهيات والمشاركة في الحرب السورية”.

وقالت أن “كل هذه الامور جعلت اكثر من فريق وأكثر من جهة تعمل على “خربطة” الوضع واستغلال هذه المواقف كي تتوجه أصابع الإتهام الى مكان محدد، في حين قد يكون آخرون قد ارتكبوا هذه الجريمة”.

وأضافت المصادر “سواء أكانت اسرائيل او المعارضة السورية او النظام السوري او اي جهة أخرى، لما كان أحد استطاع النفاذ الى الضاحية لو لم يكن هناك أرضاً خصبة من خلال غرق “حزب الله” في الوحول السورية”.

كما خلصت المصادر إلى القول “بالتالي العامل الجاذب لمثل هذه العملية هو تدخل “حزب الله” في سوريا”.

وأصيب 53 شخصا في تفجير سيارة مفخخة وضعت في مرآب للسيارات قرب مركز التعاون الإسلامي عبر عبوة زنتها 35 كيلوغراما. ولاقى التفجير ردا محليا ودوليا مستنكرا بشدة إلى حد أن بريطانيا طالبت بوضع حد لـ”الإرهابيين والمتطرفين” في لبنان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here