جنبلاط: إذا لم نقرأ رسالة الضاحية، فنكون بالفعل أغبياء لا مسؤولين

0
99

 

رأى رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أنه “إذا لم نقرأ رسالة الضاحية، فنكون بالفعل أغبياء لا مسؤولين”، رافضاً “قيام حكومة أمر واقع” ومبدياً استعداده لـ” تشكيل الحكومة الى أبعد حدود”.

وأشار جنبلاط في حديث لصحيفة “السفير” نشر الخميس، الى أن “رسالة السيارة المفخخة في بئر العبد، يجب أن تكون رسالة الى الجميع، وما حدث في الضاحية الجنوبية قد يحدث في غيرها، وإذا لم نقرأ رسالة الضاحية، فنكون بالفعل أغبياء لا مسؤولين”.

وأعرب جنبلاط عن تمنيه بعد التفجير الذي حصل في الضاحية، ان “نخرج من موضوع ما يسمّى الثلث المعطل، لأن البلد كله معطل سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وهذا يوجب ان ندوّر الزوايا، وننظم الخلاف في الحكومة، ونخفّض لهجة التصعيد وتبادل الاتهام والشتائم والشروط التعجيزية، ونضع آلية فعلية للتنسيق بين الأجهزة الأمنية، من اجل درء أي تفجير جديد”.

وأصيب 53 شخصا في تفجير سيارة مفخخة وضعت في مرآب للسيارات قرب مركز التعاون الإسلامي في بئر العبد، الثلاثاء، عبر عبوة زنتها 35 كيلوغراما. ولاقى التفجير ردا محليا ودوليا مستنكرا بشدة إلى حد أن بريطانيا طالبت بوضع حد لـ”الإرهابيين والمتطرفين” في لبنان.

وأضاف جنبلاط في حديثه للصحيفة عينها “أنا لا أسير الا بحكومة وحدة وطنية، تنال الثقة من مجلس النواب، ولم أغيّر، وأنا على استعداد أن أسهّل تشكيل الحكومة الى ابعد الحدود ولا يستطيع احد أن يلغي أحداً، و(رئيس الحكومة المكلف) تمام سلام يقول إنه هو الضامن، وأنا اصدقه، وفي الوقت ذاته لا أؤيد أبداً قيام حكومة أمر واقع “.

وأوضح أنه “قد سبق لسلام أن طرح موضوع المداورة وهذا أمر مهم جدا، ونحن مع المداورة في الحقائب، وهذا تقدم كبير وتقدم نوعي، لكننا في الوقت ذاته لا نؤيد أبدا قيام حكومة أمر واقع”، مضيفاً أنه “على 8 آذار أن تخرج من قصة الأحجام، كل واحد “قابض حالو” أكثر من اللازم، فهناك مأساة، هناك بلد، وهناك مواطن يريد أن يعيش، ليس الموضوع الاقتصادي فقط، بل هناك موضوع الكهرباء والبطالة والحصار الاقتصادي السياسي العربي، فهل المسألة تحتمل الحديث عن أحجام وغير أحجام؟ “

يذكر أن جنبلاط أوفد مساء الاحد وزير الشؤون الاجتماعية بحكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور الى المصيطبة حيث التقى رئيس الحكومة المكلف تمام سلام.

وكان سلام قد جمّد جهوده في ما خص تأليف الحكومة، جراء ازمة التمديد التي يشهدها مجلس النواب. كما يُذكر ان سلام يسعى الى تشكيل “حكومة المصلحة الوطنية”، وفي حين تطالب قوى 14 آذار بحكومة حيادية تريد 8 آذار حكومة سياسية وقال رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” جنبلاط أنه لن يصوت على حكومة من لون واحد”.

وكان أعلن سلام أن “لا جديد في حركة مشاورات تأليف الحكومة العتيدة، لافتاً في الوقت عينه الى ان الاعتذار هو أحد الخيارات المطروحة”.

كذلك، لفت جنبلاط لـ”السفير” الى أن “الآن ليس وقت محاولة تسجيل النقاط بين صلاحيات الرئاسة الثانية والرئاسة الثالثة”، مشيراً الى ان (رئيس مجلس النواب) نبيه بري وضع النقاط على الحروف وعلينا ان نلاقيه في منتصف الطريق، وبدلاً من الـ45 بنداً في الجلسة التشريعية لتكن 40 بنداً او 30، او 20، ولننته من كل هذا التخبط، وننتهِ بشكل خاص من مسألة التمديد لقائد الجيش ورئيس الاركان”، مردفاً ان “هذه “السفسطة” الدستورية وبالتحديد من قبل “14 آذار” غير مقبولة”.

وأعرب جنبلاط عن “تنبيهه الى ان حصول فراغ في قيادة الجيش وفي الأركان سيكون فراغاً مدمراً”، محذراً “الجميع من هذا الخطر”.

وحول رأيه في سبب استهداف الجيش، قال إن ” البعض أسرى مرض الأسير، لقد أسرهم فيروس (إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ) أحمدالأسير، في البداية احتضنوا الأسير، ثم كبر الأسير، وارتاحوا الى أن هذا الأسير يعبر عن أحشائهم الغريزية”.

يشار الى ان ولاية (قائد الجيش العماد) جان قهوجي تنتهي في أيلول المقبل لبلوغه السن القانونية للتقاعد. وأرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري مطلع الشهر جلسة عامة قاطعها تكتل “التعيير والاصلاح” لرفضه للتمدي لقائد الجيش.

وقال بري في أحاديث صحافية إن “التمديد (المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي) اللواء أشرف ريفي لا يهدف إلا إلى تطيير التمديد لقهوجي”.

وأكد فيى سياق منفصل، أن “هناك تواصل دائم مع “حزب الله”، ولقد وصلنا الى درجة أننا نظّمنا الخلاف حول سوريا، وأنا أطلب أن يكون الشيء نفسه مع الفرقاء الآخرين، وساعتئذ لن يكون عندنا مشكل”، مردفاً أن “هناك تواصل مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ولكن البعض في”14 آذار” يحسدنا على التواصل المباشر مع الشيخ سعد، و”بعد شوي عتبان علينا انو ممنوع علينا نتواصل معه”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here