جنبلاط يدعو للإقلاع عن “سياسات العزل” في تشكيل الحكومة ويأسف على “تبدد صمود المقاومة”

0
115

 

دعا رئيس كتلة “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط إلى التوقف عن “سياسات العزل” بين الأفرقاء اللبنانيين في موضوع تشكيل الحكومة، آسفا من جهة أخرى لتحول بندقية حزب الله إلى القصير السورية وغيرها.

وسأل جنبلاط في حديث إلى صحيفة “الأنباء” الصادرة عن الحزب التقدمي الإشتراكي الإثنين “ألا نستطيع كلبنانيين أن نتنازل بعض الشيء لتأليف حكومة مصلحة وطنيّة تراعي الشؤون البديهية والمعيشيّة للمواطنين بعيداً عن المزايدات ونظرية العزل المعطل والثلث المعطل؟”.

وشرح أنه “أثبتت كل التجارب السابقة أن مفهوم عزل أي طرف في الداخل غير مجد وغير قابل للتحقق، كما أن نظرية الثلث المعطل التي إبتدعت في حقبة النقاش المحتدم حول المحكمة الدوليّة لم يعد لها أي معنى كذلك”.

يذكر أن قوى 14 آذار ما زالت ترفض حتى الآن مشاركة حزب الله في الحكومة بسبب مشاركته في القتال في سوريا ويطالب بعض أطرافها بحكومة فاعلة من غير السياسيين.

عليه شدد جنبلاط على أن “الحاجة لتأليف حكومة جديدة تتطلب الاقلاع عن نظريات الأحجام وسياسات العزل، فليس من أحجام أهم من حجم المواطن وهو الذي يعاني من المشاكل الاجتماعيّة والمعيشيّة”.

وتابع رئيس “الإشتراكي” سائلا “ألا تلحظ القوى السياسيّة، بعيداً عن خلافاتها ومناكفاتها التي لا تنتهي، أن الدين العام ينمو دون أن يكون هناك أي خطط جدية للجمه وكسر حلقة نموه الدراماتيكي؟ هل يعقل أن تعيش البلاد لسنوات طويلة دون إقرار موازنة عامة بما يخالف كل الأصول المالية والعلميّة؟”.

من جهة أخرى وفي ذكرى حرب تموّز قال جنبلاط “لا يسع المرء إلا أن ينظر بحزن كبير على تبدد الصمود الاستثنائي للمقاومة وأهل الجنوب في القصير وأزقة حمص وغير حمص بأمر عمليّات إقليمي حوّر وجهة بندقيّة المقاومة إلى غير مكانها الطبيعي في مواجهة إسرائيل”.

وفي شأت داخلي أعلن أنه “لن نقبل بعد اليوم أن تبقى منطقة عاليه والجبل مكباً لنفايات سائر المناطق”.

كذلك تشاءل “أين أصبحت بالمناسبة “فاطمة غول” (الباخرة التركية المنتجة للطاقة) وماذا عن السفينة التي كان يفترض أن تصل إلى مرفأ الجيّة؟ أليست هذه من الأمور التي تهم المواطن البسيط أكثر من الاستراتيجيات الكبرى والنظريات التي تتولد كل يوم على شاشات التلفزة؟”.

هذا وتحدث جنبلاط في الشأن السوري وكرر أنه “ستبقى الدول الكبرى تتحارب بالواسطة على حساب الشعب السوري والتراث التاريخي والأثري الذي دُمّر القسم الأكبر منه”.

واستغرب “القتال المستجد، وغير المفهوم، بين تنظيمات المعارضة وفصائلها المختلفة تحت عنوان التطرف والاعتدال، وذلك ولد حروباً إضافيّة بالتوازي مع الحرب التي يشنها النظام” قائلا “وكأن سوريا لم يكن ينقصها إلا إنضمام حركة طالبان إلى القتال لتزيد من المشاكل ولتثبت النظريات أن النظام يقاتل الارهاب الدولي على أراضيه”.

من جهة أخرى كشف الزعيم الدرزي الأول في لبنان عن معلومات عن سعي النظام السوري “لتجنيس عشرات الآلاف من الغرباء في جبل العرب بأسماء درزية ناهيك عن تسليح الشبيحة المحليّة والغريبة في الجبل بالتوازي مع تسليح مماثل في جبل الشيخ”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here