تضارب المعلومات حول لقاء بين نصرالله وعون ومصادر ترجح حصوله في ظل “صفاء ذهني”

0
98

 

أكدت مصادر تكتل “التغيير والاصلاح” أن لقاء رئيس التكتل النائب ميشال عون بالأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، سيتم “في ظل حالة من الصفاء الذهني”، وسط تضارب المعلومات الصحافية حول انعقاد هذا اللقاء من عدمه.

ففي حين تم تناقل معلومات صحافية تؤكد خبر لقاء عون-نصرالله، نفت مصادر الطرفين عبر صحيفة “الاخبار” الامر، كما أن مصادر صحافية لم تستبعد أن “يكون اللقاء قد عُقِد، وإن الطرفين اتفقا على تأجيل إعلانه”.

ونقلت “الاخبار”، الثلاثاء، عن مصادر تكتل “التغيير والاصلاح” قولها إن اللقاء “سيحصل في ظل حالة من الصفاء الذهني بعد الرسائل المتبادلة، وبعدما أوضح الجنرال من جهته، ومسؤولو حزب الله من جهة ثانية، مواقفهما من العلاقة الاستراتجية الثابتة ومن التمايزات الإجرائية بينهما”.

يُشار الى أن العلاقة بين “حزب الله” وعون شهدت بعض لاهتزازات جراء ملفات خلافية عدة، وبالأخص حول التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي. كما يُذكر أن عون أكد في وقت سابق على أن “الخلاف الحاصل مع شركائنا في الاكثرية حول ملف المياومين ومشروع الاصلاح، لا يمكن أن يطال الجانب الاستراتيجي من العلاقة والمتصل بسلاح المقاومة”.

من جانبها، أوضحت صحيفة “اللواء” الثلاثاء، أن اتصالات مكثفة دارت على أعلى المستويات بين الطرفين، مشيرة الى أن معاوني رئيس مجلس النواب نبيه بري (وزير الصحة بحكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل) ونصر الله (حسين خليل) وعون.

ولفتت الى أن هذه الاتصالات كانت في محاولة لاقناع التكتل بحضور الجلسة التشريعية “انطلاقاً من أنه يعتبر هذه الجلسة دستورية لكنه يعترض على جدول الأعمال، لا سيما البند المتعلق بالتمديد للقادة الأمنيين والعسكريين”.

يُذكر، أن بري أرجأ مطلع الشهر، الجلسة العامة الى 16-17-18 تموز الجاري لعدم اكتمال النصاب بعد مقاطعة قوى 14 آذار ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، مطالبين بحصر جدول الاعمال ببند التمديد لقهوجي (الذي تنتهي ولايته في ايلول المقبل لبلوغه السن القانونية للتقاعد)، وقاطعها تكتل “التعيير والاصلاح” رفضاً للتمديد.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here