حزب الله يدعو “السلطات الى اعتقال الارهابيين” الذين اغتالو جمو والسنيورة يستنكر الجريمة

0
123

 

رأى حزب الله ان “جريمة اغتيال الباحث السياسي السوري محمد ضرار جمو في بلدة الصرفند جنوب لبنان فجر اليوم الاربعاء ، انها مؤشرا على النفس الالغائي والاقصائي الذي يحكم جماعات العنف والارهاب”، داعيا السلطات الى “اعتقال الارهابيين”.

وقال الحزب في بيان استنكر خلاله اغتيال جمو: “جريمة اغتيال الباحث السياسي السوري تأتي لتزيد القناعة بأن يد الإجرام التي ترتكب المجازر في سوريا لا تفرق بين من يقاتل في ساحة المعركة وبين من يناضل بالكلمة والموقف، ما يدل على العجز الذي تعاني منه الجماعات التي تقف وراء القتلة عن مقارعة الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق والدليل بالدليل”.

وأكد الحزب في بيانه أن “جريمة الاغتيال البشعة التي استهدفت المناضل جمو، الذي بقي صوتا صادحا بالموقف الحر وبالكلمة الصادقة، هي مؤشر على النفس الإلغائي والنهج الإقصائي الذي يحكم جماعات العنف والإرهاب”، معتبرا أنها ” تدعي العمل من أجل العدالة والحرية، في حين هي تعمل على خنق كل صوت حر لا يتلاءم مع مصالحها ورغباتها”.

واشار الى ان “جريمة من هذا النوع الفظيع، تدق ناقوس الخطر على الساحة اللبنانية، وتدفع إلى البحث عن الطريقة الأنسب لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية، قبل أن يستفحل خطرها وتخرج عن كل طوق، ما يهدد السلامة والاستقرار في لبنان أولا، وفي المنطقة بشكل عام”.

وإذ دان “هذه الجريمة الإرهابية الخطيرة التي لا تمت إلى الدين والأخلاق بأي صلة”، دعا السلطات اللبنانية إلى “القيام بكل الإجراءات الفورية اللازمة لاعتقال الإرهابيين المنفذين وسوقهم إلى العدالة، وإلى البحث عن المخططين والمحرضين لكي بنالوا جزاءهم”.

كما استنكر رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة غتيال جمو، معتبرا “هذا العمل هو جريمة بكل المعايير”.

واوضح السنيورة: “إن مجرد ارتكاب الاغتيال والقتل تجاه اي انسان أكان مواطنا لبنانيا او عربيا او اجنبيا هو امر مرفوض والقاتل يجب ان يكشف ويحاسب ويتم الاقتصاص منه”.

هذا ، واستنكر السنيورة “حادث التفجير الذي وقع يوم امس في منطقة البقاع واستهدف اشخاصا كانوا يستقلون سيارة ويسلكون ذلك الطريق”.

وخلص السنيورة الى القول: “لا يمكن ان نتحدث بلغتين ونقبل بالصيف والشتاء على سطح واحد، فلقد عانينا من جرائم الاغتيال نتيجة الاختلاف بالرأي السياسي ونحن نرفض هذا الاسلوب كما اننا نرفض استعمال العنف والسلاح ضد المدنيين”.

واغتال مسلحون جمو فجر اليوم في اول عملية من هذا النوع تقع على الاراضي اللبنانية منذ بدء النزاع في سوريا المجاورة في منتصف آذار 2011.

وجمو من مواليد 1969، وهو مقيم في لبنان منذ 25 عاما، ومتزوج من لبنانية. وغالبا ما يظهر على شاشات التلفزة اللبنانية ليدافع عن نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال مسؤول في اجهزة الامن اللبنانية لوكالة فرانس برس ان “جمو قتل برصاص رجال مسلحين فجرا في مدخل منزله في الصرفند”، مضيفا انه “اصيب بحوالى عشرين رصاصة في مختلف انحاء جسده”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here