سليمان سيقدم اقتراحا لتوضيح مواد دستورية: لحوار يبحث استراتيجية دفاعية ومخارج لأزماتنا الراهنة

0
131

 

أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان يدعو قريبا إلى حوار بين الأفرقاء السياسيين اللبنانيين يبحث في التشديد على إعلان بعبدا و”في المخارج المتاحة للأزمات الراهنة”، معلنا أنه سيقدم اقتراحا “لتوضيح بعض مواد الدستور”.

ودعا سليمان في كلمة خلال حفل الإفطار الذي اقامه غروب الثلاثاء في القصر الجمهوري في بعبدا، “جميع الأطراف إلى العودة والالتزام قولا وفعلا بإعلان بعبدا”.

وقال “ان أطراف هيئة الحوار الوطني توافقوا في “إعلان بعبدا”، على ضرورة تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات وتجنيبه الانعكاسات السلبية للأزمات الإقليمية، وعدم السماح باستعمال لبنان مقرا أو ممرا أو منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين، ومتابعة البحث في بند الاستراتيجية الوطنية للدفاع”.

كذلك شدد سليمان على “إن المراوحة في معالجة هذه المسألة بالذات، واستمرار التجاذبات السياسية، يجب ألا تؤدي في أي حال من الأحوال، إلى شلل في الحياة السياسية العامة، وتعطيل لعمل المؤسسات”.

ودعا إلى “معالجة فورية للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة، ومتابعة لخطة الدولة الهادفة إلى معالجة مشكلة النازحين السوريين، ودعم كامل للمؤسسات الشرعية”.

وفي هذا السياق دعا قائد الجيش السابق للإلتفاف حول الجيش “هذه المؤسسة الجامعة التي يتوجب علينا جميعا إبراز دعمنا غير المشروط لها، والابتعاد عن أي شكل من أشكال التحريض على وحدتها وتماسكها، وهي التي اغتسل ابناؤها بدماء الشهادة والتضحية فداء للوطن”.

وعن الأزمة الحكومة أكد سليمان ضرورة “ملاقاة السعي الدؤوب الذي يقوم به الرئيس المكلف (تمام سلام)، بالعمل الجدي لتسهيل مهمته وعدم رفع سقوف المطالب في وجهه، وإلى محضه الثقة التي تغني عن أي معادلة لضمان الحقوق المفترضة لهذا الطرف أو ذاك”.

وكشف رئيس الجمهورية أنه سيطرح قريبا “اقتراحا لتوضيح بعض مواد الدستور، مع التأكيد مجددا على أن ذلك سيكون على قاعدة توزيع المسؤوليات تأمينا لحسن سير عمل المؤسسات وليس على قاعدة تنازع الصلاحيات”.

ولاحظ سليمان “حاجة إلى إعادة النظر في قانون إنشاء المجلس الدستوري، لناحية طريقة تعيين أعضائه ونظام عمله ودوره، بحيث تتأمن له الاستقلالية التامة بعيدا من نفوذ السلطتين التنفيذية والتشريعية”.

عليه قال رئيس الجمهورية “آمل في أن أدعو في الأيام المقبلة إلى استئناف اجتماعات هيئة الحوار الوطني، لإعادة تأكيد الالتزام بثوابت إعلان بعبدا، واستكمال البحث في وضع استراتيجية وطنية شاملة لحماية لبنان والدفاع عنه انطلاقا من التصور الأولي الذي وضعته لهذا الغرض، وللبحث في المخارج المتاحة للأزمات الراهنة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here