نصرالله يقول أن كل لبنان “في وضع أمني جديد”: مستعدون لحوار يناقش استراتجية دفاعية لأن “المقاومة من الناس لا تمس”

0
109

أعلن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الجمعة استعداد الحزب للحوار حول “الإستراتيجية الدفاعية” لأن “المقاومة من الناس ولا يمس بها كتنظيم”، مشددا على ضرورة الحفاظ على الجيش الذي “إذا قُسِّم لن يبقى بلد” ومشيرا إلى كل المناطق في لبنان “في وضع أمني جديد”.

وقال نصرالله خلال حفل افطار أقامته “هيئة دعم المقاومة الاسلامية” غروب الجمعة في قاعة مجمع شاهد – طريق المطار “المقاومة عصية على الكسر وكل الذين حاولوا كسرها بكل فصائلها يفشلون فالمقاومة ليست تنظيما بل إرادة شعبية عارمة وصلبة”.

وشدد نصرالله على أن “شرفاء هذا البلد استثمروا في المقاومة بأعز ما لديهم بأبنائهم وفلذات أكبادهم المقاومة هم لا يمكن المس بها كحزب”.

عليه قال متابعا “لدينا استعداد للحوار ضمن أي صيغة لمناقشة استراتيجية وطنية للدفاع لأننا صادقون في حماية بلدنا بلا قيد أو شرط قبل أو بعد تشكيل الحكومة”.

وإذ ذكر أنه عرض “استراتيجية دفاعية ولم يناقشها أحد على طاولة الحوار وحتى خارجها” أضاف أن “هذا البلد للجميع وندافع عنه كلنا وبمعزل عن المناكفات هناك حاجة وطنية جدية لمناقشة استراتيجية وطنية للدفاع”.

وسأل الأمين العام لـ”المقاومة الإسلامية في لبنان” “ما هو البديل عن سلاح المقاومة؟ نحن نريد أكل العنب ومن يظن أننا نحب القتال فهو مشتبه بل نحن نريد العافية بالمنطق الفطري ولكن عندما يكون هناك عدو يهددك مسؤوليتك أن تقاتل وتدافع وتحمي وتصون”.

كما أردف “نحن اللبنانيون عندما نأخذ الخيار أن يبقى لبنان لشعبه وبمياهه وأرضه وسيادته وعدم خطف أبنائه فلهذا الخيار تبعات وهذا يسمى أثمان وتضحيات لبلد مستقل عزيز”.

وفي السياق عينه أوضح “نحن اليوم الإسرائيلي يعي ومن خلفه العالم أن لبنان لم يعد لقمة سائغة في فمه وأن لا أحد يستطيع أن يفرض على لبنان شروطه ولبنان بات قويا بما يكفي بألا يُفرض عليه مشاريع”.

وفي الشأن الداخلي دعا نصرالله “اللبنانيين إلى الحذر الشديد على ضوء الإنقسام وإذا لا سمح الله قسم الجيش أو شرذم لن يبقى سلما واستقرارا في البلد فأي مشكل يحصل كلنا نحتاج للجيش كي يمنع الفلتان”.

أضاف “إذا أصاب الجيش الإنقسام لن تبقى دولة ولن يبقى بلد فضلا عن أن الجيش هو عامل أساسي في مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية”.

وجدد القول أنه “يجب تحييد المؤسسة العسكرية بالحد الأدنى وطبعا نحن ندعو إلى تقويتها وعرضنا أكثر من مرة استعداد الجمهورية الإسلامية ولكن هناك دول عربية وأجنبية لا يريدون جيشال قويا في لبنان. ولكن بالحد الأدنى هذا الجيش المتماسك والموحد يجب أن نحافظ عليه ولا نضيعه”.

إلى ذلك وفي إشارة غير مباشرة إلى التفجيرات التي طالت الحزب في الآونة الأخيرة قال “لا شك أننا في وضع أمني جديد ولا أناقش تبعات التدخل في سوريا الآن على أساس أنه قبل التدخل لم يكن هناك شيئا (ضاحكا)”.

عليه دعا نصرالله “الناس إلى الإنتباه والحذر ليس فقط في بيئة المقاومة فمن يريد الفتنة يضرب في أي مكان ومطلوب تعاون بين الجميع والأمن الداخلي هو مسؤولية الدولة والناس يمكن أن يكونوا خفرا ويجب أن نكون منبهين وبالتعاون نتجاوز هذه المرحلة الصعبة”. إلا انه عاد وقال “ما زلنا بألف خير مقارنة بما يجري في المنطقة”.

عن الشأن الحكومة شدد على أن “نظريات الإقصاء والعزل لا توصل إلى أي مكان ونحن لسنا ضد إقصاء أحد ومستعدون للتحاور وأن نلتقي مع تحييد الموضوع السوري ويمكن أن نتفق على اللبناني فلماذا نجمد عند نقاط الإختلاف وننسق كل نقاط الإتفاق”.

وتطالب 14 آذار الرئيس المكلف تمام سلام بحكومة من غير السياسيين في حين يضع تيار “المستقبل” شرط إخراج الحزب منها بسبب قتاله في سوريا.

بناء على ذلك تابع نصرالله “نحن لا نخشى أن نقصى فهذا الموضوع بتركيبة البلد وأحجام القوى لا خشية من هذا النوع”.

وطالب أن “نهدئ البال على بعضنا وطلب من النواب مناقشة الأمور بطريقة هادئة وكما علمتنا التجارب وكما ندعو السوريين والفلسطينيين والمصرييين ألا خيار إلى أن تتكلم الناس مع بعض مهما كانت الخصومة والعداوة”.

وختم نصرالله مجددا الإعلان “كحزب الله أنه مهما كان بيننا مع الغير من خصومة يدنا ممدودة ومستعدون لكل حوار كل تلافي ولنستفد من الوقت ونهدئ البال في الخطاب السياسي والإعلام علنا نتجاوز هذه المرحلة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here