عون يؤكد لقائه بنصرالله: لا خلاف مع حزب الله انما كان هناك “مواضيع شائكة ”

0
107

 

أكد رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون أن لقاء حصل بالفعل بينه وبين الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، موضحاً في الوقت عينه أن لا خلاف بين الطرفين، انما كان هناك “مواضيع شائكة تتعلق ببعض الأمور السياسية الداخلية”.

وفي حديث الى صحيفة “النهار”، الاحد، أعلن عون عن لقائه بنصرالله، قائلاً “نعم التقينا وتكلمنا وأجرينا جولة افق شاملة عن الوضع في ما يتعلق بأمور عامة وخاصة. ولن اقول اكثر”.

وعن سبب التغطية لهكذا لقاء، أوضح عون “من حقنا اجراء محادثات ثنائية وعدم كشف نياتنا او خططنا السياسية، لدينا خصوم، وليس من الضروري ان نكشف اوراقنا قبل وقت”.

وأضاف أن العلاقة مع الحزب هي “علاقة صداقة وموقف مشترك بيننا”، مشيراً الى أنه مع المقاومة ما دام هناك تهديد اسرائيل، “لذا يجب ان تبقى المقاومة لتشكل قوة رادعة لاسرائيل وتجعل الاعتداء على لبنان عملية مكلفة. هذه النقطة هي الاساسية في ورقة التفاهم”.

الى ذلك، تابع عون، موضحاً أن لا اختلاف مع الحزب انما “كان هناك بعض المواضيع الشائكة تتعلق ببعض الأمور السياسية الداخلية، انتهت الآن”.

يُذكر أن علاقة عون-حزب الله، شهدت تزعزعاً حول ملف المياومين في كهرباء لبنان ومن ثم التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي الامر الذي يرفضه عون.

وعن العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، قال عون “كان في توتر وراح. كان صفقة هوا”. وأوضح، “يحصل اختلاف في وجهات النظر، وهذا امر طبيعي، نصوت مع أو ضد، وإلا فإننا نصبح مستنسخين عن بعض. ولكن التفاهم قائم طبعا حول الامور الجوهرية”.

ولدى سؤاله، عما ما أعلنه وزير التكتل بحكومة تصريف الاعمال جبران باسيل عن أن التكتل غير موافق على تدخل حزب الله في سوريا، قال عون: “نحن ضد التدخل في المطلق، ولكن المسلسل الامني الذي شهدناه يجبر المسؤولين على ان يتدخلوا”.

وتابع، لافتاً الى أن “الدخول الى القصير فرضه الواقع اللبناني نتيجة الفراغ على الحدود اللبنانية، وبسبب العمليات المسلحة التي تحصل من الداخل اللبناني الى الداخل السوري وبالعكس”.

وأشار عون الى أن “الدخول الى القصير بالنسبة الى كثيرين من اللبنانيين، وانا منهم، كان ضرورة لئلا تحصل حرب اهلية”.

من هنا، قال عون أنه ومنذ بدء الازمة السورية في آذار 2011، “لم تكن الحكومة اللبنانية والاجهزة الامنية في مستوى المسؤولية التي يجب ان تتحملها (…) وصارت الامور خطرة على الجميع”.

وتابع أن تدخل حزب الله في القصير “هي المرة الاولى التي يتحرك فيها (الحزب) خارج الحدود، لأنه لا يوجد احد ليضبط الوضع بين عرسال والهرمل، والجيش لم يكن هناك”.

يُشار الى أن حزب الله أعلن بصراحة أنه يشارك في القتال الى جانب النظام السوري، وبالأخص في القصير التي سقطت بيد قوات النظام.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here