ايخهورست: إدراج “الجناح العسكري” لحزب الله على لائحة الإرهاب ليس جائزة ترضية لإسرائيل وأدلّتنا دامغة

0
105

 رأت سفيرة الاتحاد الأوروبي في بيروت أنجيلينا إيخهورست أن ” الأدلّة التي بحوزة الاتحاد الأوروبي في تفجير بورغاس ليست هزيلة البتّة”، متمنية أن “يبقى “حزب الله” بـ”جناحه السياسي” على تعاونه المألوف مع الأوروبيين”، ومؤكدة أن “قرا إدراج “الجناح العسكري” للحزب على لائحة الإرهاب ليس جائزة ترضية لإسرائيل”.

وأشارت إيخهورست في حديث لصحيفة “السفير” نشر الجمعة، الى أنه “يجب أن يدرك الجميع أنّ الأدلّة التي بحوزة الاتحاد الأوروبي في تفجير بورغاس ليست هزيلة البتّة”، مؤكدة أن “التحقيقات في التفجير مستمرة لغاية اليوم، وما تمّ جمعه من أدلّة لغاية اليوم كاف قانونيا ليتخذ الوزراء الأوروبيون الـ28 قرارهم”.

وفي أوّل تعليق لها على خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله أمس الأول والذي حمّل فيه أوروبا مسؤولية أيّ اعتداء إسرائيلي ضدّ الأراضي اللبنانية كون قرارها يشكّل ذريعة لإسرائيل لضرب أهداف لبنانية بحجة محاربة الإرهاب،لفتت إيخهورست لـ”السفير” الى أنّ “قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الجناح العسكري لحزب الله ليس مبرّرا لأيّ عمل إسرائيلي ضدّ لبنان، إنّه قرار يدين الإرهاب على الأراضي الأوروبية. لطالما دعم الاتحاد الأوروبي قرارات الأمم المتّحدة المتعلّقة بسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه”.

وشددت على أن “الطائفة الشيعية اللبنانية غير مستهدفة، ولا حتى “حزب الله” بشقّه السياسي”، معتبرة أن “القرار لا يشمل أي إجراءات للاتحاد الأوروبي تضيّق في منح تأشيرات الدخول للأشخاص، كما أن مشاركة حزب الله في الحكومة المقبلة لن تلاقي أيّ اعتراض أوروبي، كما جرت عادة الاتحاد مع أي قرار يتوافق عليه اللبنانيون”، ومتمنية أن “يبقى “حزب الله” بـ”جناحه السياسي” على تعاونه المألوف مع الأوروبيين”.

وبالنسبة للسؤال حول مفهوم “الجناح العسكري” لـ”حزب الله” لدى الإتحاد الأوروبي، أجابت ايخهورست أنه “يوجد في “حزب الله” ما يسمّى “المجلس الجهادي”و”لجنة الأمن الخارجي”، وبحسب معلومات الدول الأعضاء فهذان الجهازان مسؤولان بطريقة أو بأخرى عن عمليات عسكرية”.

وأضافت أنه “في التحقيقات التي جرت حول تفجير بورغاس يوجد ما يكفي من الأدلّة لدى الدّول الأعضاء، لإعطاء الإشارة السياسية بأن الإتحاد الأوروبي لن يقبل بقيام اعتداء على أراضيه من دون أن يقوم بردّة فعل”.

وشددت على أن “قرار الإتحاد الأوروبي ليس جائزة ترضية لإسرائيل على قرار وقف المشاريع في المستوطنات”، مردفة “لسنا في موقع إرضاء هذا وذاك، فنحن لدينا سياساتنا الواضحة، و لا نلعب لعبة مماثلة في أمر بمنتهى الجدية بالنسبة الى أوروبا”.

وبالنسبة لاستغلال طرف ثالث الإدراج وقيامه بتفجير ضدّ”اليونيفيل” محاولا إلصاق التهمة بـ”حزب الله”، لفتت ايخهورست الى أنها “على تواصل منتظم بقائد القوات الدولية في الجنوب الجنرال باولو سيرا ومع جميع الزملاء في “اليونيفيل”، فكما هو معروف أنّ 33 %من قوات “اليونيفيل”. هم من الأوروبيين”.

وأردفت أن “حضور “اليونيفيل” في الجنوب ونجاحها لغاية اليوم يرتكزان بشكل واسع على التنسيق والتعاون مع السكان المحليين، وليس الشيعة فحسب، بل جميع اللبنانيين في الجنوب، فصحيح أن التعاون مع “حزب الله” هو مفتاح أساسي بالنسبة الى قوات “اليونيفيل” ولكل من يعمل في الجنوب، وصحيح أنه لغاية اليوم بقي الوضع هادئا في الجنوب، ونأمل أن يبقى كذلك، لكنني أكرّر أنّ قرارنا يشمل الجناح العسكري لـ”حزب الله” وليس الفئات اللبنانية في الجنوب”.

وعن مقاطعة الاتحاد الأوروبي لممثل الأمين العام للأمم المتّحدة ديريك بلامبلي الذي طلب أخيرا موعدا من مسؤول وحدة الأمن والارتباط في “حزب الله” الحاج وفيق صفا، شددت ايخهورست على أن “الإتحاد الأوروبي لن يقاطع بلامبلي ويمكنه أن يقوم بعمله كما يفعل دائما بشكل ممتاز”.

وكان قد قرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين ادراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة المنظمات الارهابية، مؤكدين في الوقت نفسه انهم يريدون “مواصلة الحوار” مع كل الاحزاب السياسية اللبنانية بما فيها الحزب .

ويستند قرار الوزراء الذي يمثل توافقا سياسيا ينبغي ترجمته قانونيا ليدخل حيز التنفيذ، الى “ادلة” على ضلوع جناح حزب الله العسكري في اعمال ارهابية وقعت على الاراضي الاوروبية، في اشارة الى اعتداء اوقع سبعة قتلى بينهم خمسة اسرائيليين في بورغاس ببلغاريا في 18 تموز 2012، والاعداد لهجمات ضد مصالح اسرائيلية في قبرص.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here