أنباء عن مقتل 9 أشخاص في اشتباكات بين مؤيدي مرسي وقوات الأمن بالقاهرة

0
129

 

أعلن المستشفى الميداني بمسجد رابعة العدوية عن مقتل 9 أشخاص على الأقل واصابة أكثر من 500 آخرين جراء اشتباكات بين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن في القاهرة فجر السبت.

وأطلقت قوات الشرطة الرصاص الحي وأعيرة الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين نصبوا خياما جديدة أمام النصب التذكاري للجندي المجهول القريب من محيط رابعة العدوية، بحسب المصدر نفسه.

لكن لم يتسن التأكد من هذا الرقم من مصادر رسمية حتى الآن.

وأشار موقع التلفزيون المصري الرسمي إلى أن وزارة الداخلية منعت مسيرة مؤيدة لمرسي من قطع كوبري أكتوبر الحيوي لتعطيل حركة السيارات.

وفرقت الشرطة المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع مما أدى لوقوع إصابات بين المتظاهرين أغلبها اختناقات بالغاز المسيل للدموع.

ونقل موقع صحيفة الأهرام المصرية شبه الرسمية عن وزير الداخلية محمد إبراهيم قوله الجمعة إن اعتصامين لجماعة الإخوان المسلمين في القاهرة سيتم فضهما “قريبا في إطار قانوني”.

انقسام

 

ويعتصم مؤيدو الرئيس المعزول في ميدان النهضة بمحافظة الجيزة وأمام مسجد رابعة العدوية في القاهرة منذ اطاحة الجيش بمرسي في 3 يوليو/تموز الجاري.

وذكر الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين أن قوات الشرطة وأفراد منها في زي مدني قاموا بمهاجمة المتظاهرين المتواجدين أمام النصب التذكاري القريب من رابعة العدوية مما أدَّى إلى وقوع إصابات عديدة بالرصاص الحي وبالاختناق بالغاز.

وكانت مصادر طبية مصرية أفادت في وقت سابق بمقتل ستة أشخاص على الأقل وأصابة أكثر من ٢١٥ آخرين بمحافظات القاهرة ودمياط والشرقية والإسكندرية خلال مظاهرات يوم الجمعة.

واحتشد مئات الآلاف من معارضي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالشوارع يوم الجمعة استجابة لدعوة وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي للمصريين للتظاهر “لتفويض الجيش في محاربة الإرهاب”.

في الوقت نفسه خرجت مسيرات حاشدة من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي انضمت جميعها إلى اعتصامات رابعة العدوية في مدينة نصر شرقي القاهرة وفي ميدان النهضة بمحافظة الجيزة.

وكان قرار النيابة العامة بحبس مرسي 15 يوما بتهم التخابر زاد من حدة الانقسام الذي تشهده مصر منذ اطاحة مرسي في الثالث من يوليو/ تموز.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here