ارتفاع ارباح صناعات قطر 13% الى 4.6 مليار ريال قطري في النصف الأول من العام

0
137

 

اعلنت شركة صناعات قطر عن النتائج المالية للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2013 وذلك بتحقيق صافي أرباح بواقع 4.6 مليار ريال قطري.

وفي تصريح  لبورصة قطر عقب انتهاء الاجتماع الثالث  لمجلس إدارة المجموعة لعام 2013 أفاد الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة صناعات قطر قائلا: “تابعت صناعات قطر تحطيم الأرقام القياسية لنتائج عام 2012 وذلك بتسجيلها لثاني أعلى أرباح نصف سنوية على الإطلاق. لقد بلغ صافي الأرباح للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2013 مبلغ 4.6 مليار ريال قطري ممثلا نمواً كبيرا  في الأرباح  بارتفاع قدره 0.5 مليار ريال قطري عن نفس الفترة من العام 2012 حيث استفادت المجموعة من الزيادة الإنتاجية من اليوريا بواقع 2.0 مليون طن متري، ومن البولي ايثيلين منخفض الكثافة بواقع 240.000 طن متري والتي تلت تدشين المصانع الجديدة في عام 2012 والتي بلغت قيمتها 12.8 مليار ريال قطري”.

تابع  الدكتور محمد بن صالح السادة حديثه قائلا: ” بالنيابة عن مجلس الإدارة يسرني أيضا التوجه بالتهنئة لأعضاء مجلس إدارة وكافة موظفي شركتنا التابعة قطر ستيل، لنجاح الشركة الزميلة لقطر ستيل والتي تم تدشينها قريبا، شركة الصلب”SOLB Steel” ، والتي فازت بالعقد المرموق لتوريد قضبان التسليح لمشروع توسعة الحرم الشريف بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية. إن التعهد بمثل هذا العمل إلى شركة لم تتجاوز العام منذ بدء عملياتها لهو من الفخر بالنسبة للخبرة التي تمتاز بها إدارة الشركة ولحنكة واحترافية شركة قطر ستيل وزميلتها شركة الصلب”SOLB Steel”.  وما يجدر ذكره هنا أن هذه المناقصة كانت لها مواصفات فنية دقيقة تتطلب من الشركة إنتاج قضبان تسليح ذات نوعية وقوة لم تكن مصنعة سابقا في المنطقة.”

وفي معرض تعليقه على النتائج المالية للشركة قال عبد الرحمن أحمد الشيبي، المنسق العام لصناعات قطر: “بشكل أساسي تعزى النتائج المالية القوية من عام إلى آخر إلى الزيادة الكبيرة في أحجام المبيعات و التي أتت عقب تدشين بعض أهم المشاريع الرئيسية في قطاعي البتروكيماويات والأسمدة، وكذلك الهوامش القوية في الأرباح قبل الفوائد، الضرائب، الإهلاك والاستهلاك في قطاعي البتروكيماويات والصلب.

وبلغت الإيرادات المسجلة للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2013 3.1 مليار ريال قطري بانخفاض قدره 0.2 مليار ريال قطري أو ما نسبته  7.1 % للنتائج المسجلة لنفس الفترة من عام 2012؛ وعلى أية حال فإذا استعرضت النتائج بموجب المعيار المحاسبي السابق، كان من الممكن أن تكون الإيرادات المسجلة بمبلغ 9.9 مليار ريال قطري، بزيادة قدرها 0.8 مليار ريال قطري أو ما نسبته 8.8%.

وبلغت إيرادات قطاع البتروكيماويات للنصف الأول من العام  مبلغا قدره 2.4مليار ريال قطري بارتفاع قدره 0.3 مليار ريال قطري أو ما نسبته 12.0% مقارنة بنفس الفترة من العام 2012. يمكن أن يعزى أداء القطاع بشكل أساسي إلى التحسن الكبير في أحجام المبيعات عقب التدشين التجاري لمصنع المجموعة الثالث لإنتاج البولي ايثيلين منخفض الكثافة (LDPE-3)  في الربع الثالث من عام 2012، إضافة للمقارنات الرقمية للإضافات البترولية والتي تأثرت سلبياً باثنين من عمليات التطفئة المخطط لها وغير المخطط لها في عام 2012 (2012، النصف الأول: 83 يوماً). إرتفعت إجمالي مبيعات البولي ايثيلين منخفض الكثافة (LDPE)    بمقدار96.000 طن متري، أو ما نسبته 57.2.% مقارنة بنفس الفترة من عام 2012 بالرغم من تعرض مصنع البولي ايثيلين منخفض الكثافة-3 إلى العديد من عمليات التوقف الصغيرة غير المخطط لها خلال الفترة (2013، النصف الأول: 20 يوماً). إجمالاً فإن معدلات تشغيل البولي ايثيلين منخفض الكثافة ظلت عند مستوىً مقدر وبنسبة 102% (2012، النصف الأول: 113%).  كذلك ارتفعت أحجام منتجات ثلاثي ميثايل البتيوتال ايثر ارتفاعاً سنوياً بنسبة 15% بشكل أساسي نتيجة لعمليات التطفئة في العام السابق بالرغم من كون المصنع قد تعرض لبعض حالات التوقف لمدة 20 يوماً بسبب حوادث تشغيلية طفيفة خلال الربع الحالي. لقد تمت معالجة المشاكل التشغيلية بالكامل خلال الربع وليس هنالك أية توقعات بحدوث المزيد من التوقف لأعمال المصنع. قام مصنع ثلاثي ميثال ابتيوتال ايثر، قبل التوقف الأخير، بانجاز العديد  من المعالم الإنتاجية التي شملت تسجيله لعدد 453 يوم عمل دون توقف. كانت متوسط معدلات التشغيل في أعمال الإضافات البترولية جدير بالملاحظة إذ بلغ 94% و98% للميثانول وثلاثي ميثايل البتيوتال ايثر على التولي حتى تاريخه (2012؛ النصف الأول:76.% و 87% على التوالي)

“ظلت أسعار البتروكيماويات بصورة عامة منخفضة بسبب تدني أسعار معظم المنتجات مقارنة بنفس الفترة من عام 2012″، أفاد بذلك عبد الرحمن الشيبي مضيفا بقوله “كانت أسعار البولي ايثيلين منخفض الكثافة هي الاستثناء الملحوظ حيث ظلت الأسعار ثابتة حتى تاريخها مستفيدةً من قلة العرض من الشرق الأوسط وآسيا بسبب أعمال التطفئة لأغراض الصيانة / إنخفاض مستويات الإنتاج لارتفاع تكاليف المدخلات مقرونةً بالطلب القوي من أسواق المشتقات الأسيوية. ومن جانب أخر فإن أسعار ثلاثي ميثايل البتيوتال ايثر قد شهدت تقلبات متزامنة مع تقلبات الأسعار العالمية للنفط. لقد كان الطلب قويا من طرف الأسواق الرئيسية المستخدمة للمنتج ومن المتوقع أن ينمو أكثر إذ أنه من المتوقع أن يكون هذا الصيف في النصف الشمالي من العالم دافعا للمزيد من استهلاك الجازولين.
“من الجدير بالذكر أن بنودا محددة في بيانات الدخل لشركة قابكو للعام الماضي قد تم تعديلها حيث تأثرت الشركة بتفعيل المعيار المحاسبي الجديد IFRS 11 “الترتيبات المشتركة”. لقد نتج عن تطبيق هذا المعيار المحاسبي دمج حصة الشركة من النتائج في مشروعاتها المشتركة: شركة كاتوفين المحدودة “كاتوفين”، شركة قطر للفينيل المحدودة “QVC”، وشركة قطر للمنتجات البلاستيكية المحدودة “QPPC” كحساب مستقل في بيان الدخل الموحد بنفس الطريقة المتبعة في صناعات قطر.”
بلغت إيرادات البتروكيماويات للربع الثاني من عام 2013 مبلغ 1.1 مليار ريال قطري، بانخفاض قدره0.1  مليار ريال قطري أو ما نسبته 9.0% مقارنة بالربع السابق. يعزي هذا التغير السلبي لمجموعة من العوامل تتمثل في التدني المعتدل في أسعار البولي ايثيلين منخفض الكثافة وثلاثي ميثايل البتيوتال ايثر، وفي ضعف الأحجام المعتدل عقب أعمال التطفئة غير المخطط لها لمصنعي البولي ايثيلين منخفض الكثافة و ثلاثي ميثايل البتيوتال ايثر (15 يوما و 20 يوما على التوالي). أغلق القطاع الربع بمعدل تشغيل عام قدره 98% (2013، الربع الأول: 104%).

وحول قطاع الاسمدة ، فقد أنهى القطاع فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2013 بإيرادات بلغت 3.5 مليار ريال قطري بزيادة قدرها 0.8 مليار ريال قطري أو ما نسبته 29.9% مقارنة بالنصف الأول من عام 2012. يعزى هذا الأداء الربعي الايجابي للقطاع بصورة حصرية إلى زيادة حجم المبيعات من اليوريا عقب التدشين التجاري لمصنعي قافكو 5 و6 خلال النصف الثاني من العام السابق. تم بيع هذه الزيادة السنوية والبالغة  750 ألف طن متري  من اليوريا والتي تمثل زيادة سنوية  بنسبة 55%.  استمر بيع معظم أحجام منتجات الأسمدة الإضافية إلى اثنين من اكبر أسواق المجموعة الرئيسية، شمال أمريكا وشبه القارة الهندية، كتأكيد لأهمية هذه المناطق بالنسبة لمبيعات القطاع المستقبلية وإستراتيجية التسويق. وعلى النقيض من ذلك فقد سجل القطاع تغيراً سلبياً جديراً بالذكر في الأسعار بمقدار0.2 مليار ريال قطري حيث أن الانخفاض في أسعار اليوريا (مقارنة 2012:النصف الأول،: – 10.9%) قد تمت مقابلته جزئياً بالارتفاع في متوسط مرجح أسعار مبيعات الامونيا والميلامين.

انخفضت إيرادات الربع الثاني مقارنة بالربع السابق بمقدار 0.3.مليار ريال قطري، أو ما نسبته 13.9% من خلال عوامل شملت الانخفاض في مبيعات الإنتاج عقب العديد من حالات التوقف البسيطة وغير المخطط لها (الامونيا: 12 يوما، اليوريا: 21 يوما) إضافة إلى التدني في أسعار اليوريا.  لقد قلب متوسط أسعار اليوريا الربعية للقطاع كل الأرباح التي كانت في الربع الأول  لتنخفض بنسبة 9.1% لتغلق في أدنى مستوى على مدى عامين بقدر 373 دولار أمريكي للطن المتري.
معلقا على توقعات ضعف أسعار الأسمدة النيتروجينية، فقد قال الشيبي:”إن شركة صناعات قطر في مركز قوي ومتفرد يمكنها من الصمود أمام التدني العالمي الحالي لأسعار الأسمدة  والذي شهد انخفاض المتوسط المرجح الربعي للمجموعة بالنسبة لأسعار اليوريا بحوالي 25% منذ شهدت الدورة الحالية للسلعة أعلى حد حين بلغت 487 دولار أمريكي  للطن المتري في الربع الثالث من عام 2011. أولاً، و الأهم حداً، إن أحجام اليوريا قد ارتفعت بمقدار 2.0 مليون طن متري في العام مما يعني استمرار المجموعة في توقع نتائج المنتجات الرئيسية القوية بحيث يكون بمقدور هذا النمو في أحجام المبيعات التعويض عن فترة انكماش الأسعار الطويلة والقاسية. لذلك، فبينما أدت الأسعار المتدنية لليوريا إلى تخفيض إيرادات الربع الثاني بمقدار0.4 مليار ريال قطري، فان التحسن في أحجام منتجات اليوريا قد أضاف زيادة كبيرة بمبلغ1.2 مليار ريال قطري. وثانياً، على المجموعة أن تستفيد من خبرات التسويق الممتازة لدى الشركة المتخصصة في تسويق البتروكيماويات والكيماويات، شركة منتجات، الشركة المملوكة بالكامل للدولة، عقب نقل كافة الأنشطة المتعلقة ببيع المنتجات إليها في الربع الأول. أيضا، يجب الإشارة إلى أنه حتى تاريخه فان أسعار اليوريا المحققة متماشية مع موازنة 2013 وأن مستويات الإنتاج قد تمت المحافظة عليها حسب المستويات التاريخية.”

وفيما يتعلق بقطاع الصلب فقد سجلت إيرادات النصف الأول مبلغا قدره 3.1 مليار ريال قطري بانخفاض بلغ 0.2 مليار ريال قطري أو ما نسبته7.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، في حين بلغت مبيعات الربع الثاني مبلغ 1.4 مليار ريال قطري بانخفاض بلغ 0.2 مليار ريال قطري أو ما نسبته 14.4% عن الربع الأول من عام 2013. لقد تأثر كل من التغييرين من عام لآخر ومن ربع لآخر تأثرا سلبيا بتدني أحجام مبيعات الحديد المقولب والحديد المختزل (حوالي- 110طن متري و -45.000 طن متري على التوالي) إذ أن شركة الصلب التابعة للمجموعة قد قامت بالاحتفاظ بمخزون استراتيجي من الحديد المقولب والحديد المختزل لكل من الفرن الكهربائي-5 ومصنع إذابة الصلب الجديد، تحسباً للتوقف المتوقع بسبب أعمال التطفئة المخطط لها في الربع التالي لمصنع الحديد المختزل-1). الطلب على قضبان التسليح واتجاهات الأسعار لا تزال بصورة كبيرة متناسقة مع الربع السابق: بالرغم من الطلب المحلي القوي فقد استمرت الأسعار على ثباتها متأثرة بالتدني في أسعار خام الحديد وبالزيادة في حجم واردات قضبان التسليح والتي أثرت على الأسعار في المنطقة. تأثرت الأحجام خلال الربع الثاني أيضا بتراكم 52 يوم توقف معظمها لأعمال تطفئة مخطط لها عبر وحدات الشركةللإختزال المباشر، الفرن الكهربائي الصهر المستمر ومصنع الدرفلة (2013: الربع الأول: 40 يوم)

وعلى صعيد أرباح المجموعة فقد علق الشيبي بالقول: “لقد سجلت المجموعة أرباح نصف سنوية عالية ومقدرة بلغت 4.6 مليار ريال قطري، وهي تحسن يفوق 13% مقارنة بنفس الفترة من عام 2012 وهي تقل بمقدار 25.1 مليون ريال قطري فقط عن أعلى إيرادات نصف سنوية تم تسجيلها على الإطلاق. على أية حال، فعلى العكس من النتائج القياسية المسجلة للنصف الأول من عام 2008 حيث كان صافي الأرباح مدفوعا بالتضخم الكبير في أسعار السلع، فإن الأرباح المسجلة لهذه الفترة مدفوعة بالكامل بالزيادة في الأحجام وجاءت عقب التدني في هوامش التشغيل للبتروكيماويات والأسمدة كما أن أسعار الكثير من المنتجات الرئيسية قريبة من مستوياتها خلال المدى القريب.
جاءت هذه النتائج القوية تعزيزا للقرارات السابقة الصائبة لمجلس الإدارة للاستثمار القوي في تحسين كفاءة المرافق الحالية وتوسيع طاقتها الإنتاجية بما تقدمه من مساندة لخطط الاستثمار المستقبلية كما تم الإعلان عن ذلك مؤخرا في إستراتيجية النمو للمجموعة.
“من الجدير بالذكر أيضا ملاحظة أن تحويل العمليات ذات الصلة بالتوزيع والتسويق خلال النصف الأول من شركة كفاك وقافكو وقطر للفينيل إلى شركة التسويق المملوكة بالكامل للدولة “منتجات”، ليس له تأثير ملموس على نتائج العام حتى تاريخه، إذ أن التوفير في مصروفات البيع المباشر والتكاليف الإدارية والعامة قابلتها الزيادة في مصروفات التسويق. على أية حال، فان المجموعة تظل على ثقتها في أن توحيد جهود التسويق للكيانات المنتجة للبتروكيماويات والكيماويات وخلق كيان وطني عملاق، على المدى الطويل، يصب في مصلحة شركة صناعات قطر ومساهميها والدولة”.
وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو من عام 2013 مبلغ قدره 4.7 مليار ريال قطري ، أي بزيادة قدرها 0.5مليار ريال قطري أو ما نسبته   12.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. “إن أحجام المبيعات المرتفعة التي عقبت التدشين التجاري لمصنعي قافكو 5 ، 6 والمصنع الثالث للبولي اثيلين منخفض الكثافة، والمقارنات المتواضعة للسنة الماضية نظراً لأيام التطفئة الممتدة للإضافات البترولية في عام 2012 أسهمت بشكل رئيسي في زيادة الأرباح مقارنه بالعام الماضي بمبلع واقعه 1.1  مليار ريال قطري”.  واستمر عبد الرحمن الشيبي قائلاً : “استفادت المجموعة أيضاً من التدني في تكاليف خام الحديد والتحسن في نتائج عمليات التشغيل في العديد من الاستثمارات المحلية والإقليمية”.
تأثرت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بعدة عوامل أخرى والتي كان من أهمها مراجعة عقود معينة للقيم في شركة قافكو.  وفي مزيد من التفاصيل أفاد الشيبي  قائلاً ” إن شركة قطر للبترول قد راجعت عقود التوريد لخطوط إنتاج شركة قافكو 1 إلى 4 وذلك لمراجعة معادلة التسعير لفترة عامين آخرين تنتهي في 31 ديسمبر من عام 2014. إن التأثير الكلي للمراجعة يخضع  للعديد من المتغيرات متضمناً ذلك الأسعار المحققة لليوريا وكذلك أحجام مشتريات الغاز الطبيعي.  بدأ تطبيق  التغيرات من 1 يناير من عام 2013 وتم اعتبارها في نتائج النصف الأول.
“من المهم هنا الـتأكيد على أن ازدياد التكلفة قد تم التخفيف من أثره بتوريد الغاز بموجب عقد خط الإنتاج 5 والذي لم يتأثر بالتغيرات وكان له قاعدة تسعير اقل من ذلك بكثير” أوضح الشيبي.
من ربع لآخر، فقد تدنت الأرباح الموحدة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمبلغ قدره 0.5  مليار ريال قطري أو ما نسبته 20.3% بصورة أساسية نظراً لحركة الأسعار غير المواتية في العديد من منتجات المجموعة الرئيسية، والضعف المعتدل في الأحجام عقب مجموعة من أعمال التطفئة المخطط لها وغير المخطط لها عبر كل القطاعات، وارتفاع تكاليف التشغيل في قطاعي  الأسمدة والصلب والنتائج الربعية الضعيفة من اثنين  من شركات الصلب التابعة للمجموعة في الخارج ومشروع مشترك لإحدى الشركات التابعة للمجموعة لإنتاج الأسمدة.
حقـق النصف الأول من عام 2013 صافي أرباح بواقـع 4.6 مليار ريال قطري بزيادة قدرها 0.5 مليار ريال قطري أو ما نسبته 13.2 % مقارنة بنفس الفترة من عام 2012. إن الإهلاك المتزايد والتكاليف المالية التي عقبت رسملة الأصول الجديدة لقطاعي  البتروكيماويات والأسمدة في عام 2012 اُعتبرت عاملاً لتوسيع الفجــوة بين صافي الأرباح والأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. مقارنة بالربع السابق فان صافي الأرباح قد  تغير متماشيا مع الفوائد قبل الأرباح والضرائب والإهلاك والاستهلاك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here