ليفني: “اجواء ايجابية” في بداية المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية

0
101

 

 

اكدت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني التي ترأس وفد بلادها الى المفاوضات مع الفلسطينيين، ان هذه المفاوضات قد استؤنفت في “اجواء ايجابية” بعد توقف استمر ثلاث سنوات.

وفي تصريح الى الاذاعة العامة، اكدت ليفني بعد مأدبة اقامها في واشنطن وزير الخارجية الاميركي كيري وشارك فيها كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ان “الاجواء ايجابية”.

واضافت ليفني ان “كل المواضيع مطروحة، لكننا قررنا الا يخرج الى العلن ما نقوله في قاعة المناقشات”.

واشارت ليفني ايضا الى ان المفاوضات لم تستأنف “لتلبية مطلب الولايات المتحدة انما لان استئنافها مفيد للطرفين”. لكنها اقرت مرة اخرى بوجود خلافات عميقة داخل الحكومة الاسرائيلية.

وقالت ليفني “ثمة وزراء لا يريدون التوصل الى اتفاق وطرح فكرة الدولتين، ووزراء آخرون غير مبالين لكنهم يأملون في الا تسفر المفاوضات عن نتيجة، واعضاء آخرون في الحكومة يريدون الوصول الى نهاية النزاع”.

وكانت ليفني تلمح في المقام الاول الى وزراء الجناح المتشدد من الليكود، حزب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ووزراء حزب البيت اليهودي القومي المتشدد الذين يرفضون اقامة دولة فلسطينية. ولمحت ليفني بعد ذلك الى حزب يش عتيد (يمين الوسط) الذي يتزعمه يئير لابيد وزير المال الذي لا يعتبر حتى الان ان عملية السلام اولوية.

من جهته اكد نائب وزير الخارجية زئيف الكين، احد “متشددي” الليكود في تصريح للاذاعة العامة ان لديه “خلافا مبدئيا” مع ليفني. وقال ان “كل تغيير (بعد اتفاق) ليس بالضرورة ايجابيا لامن اسرائيل، فاحيانا لا يؤدي ذلك الا الى زيادة الوضع سوءا”. وقال ايضا ان “الفلسطينيين ليسوا مستعدين لتقديم ادنى تنازل” للتوصل الى اتفاق.

وقبل اللقاء الرمزي مساء الاثنين، حضهم كيري، مهندس استئناف الاتصالات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، على ايجاد “تسوية معقولة” لانهاء نزاعهما.

واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان المفاوضات يمكن ان تستغرق “تسعة اشهر على الاقل”، لكنها امتنعت عن تحديد “مهلة نهائية”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here