بري: الرهان على تفاهم سعودي إيراني لحل أزمتنا وانخراط لبنان في سوريا “لن يغير المعادلات”

0
109

 

أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان بانتظار تفاهم سعودي إيراني كي تحل الأزمة الراهنة فيه، مشيرا من جهة أخرى إلى انه رغم الفراغ الحاصل لن يكون لبنان “بدون رئيس” للجمهورية.

وقال بري في حوار مع مجلة “الشراع” ينشر صباح الجمعة “لبنان واقع في الفراغ وان حالنا يشبه حال القطبة المثقوبة التي كلما رتيناها من مكان انثقبت في مكان”.

ولم يخف “ان لبنان يشبه اليوم “حارة كل مين إيدو الو” وتبدو فيه “كل عنزة معلقة بكرعوبها” وكل فريق ينتظر ان يأتي الفرج من هنا ومن هناك دون السعي لإيجاد حلول وطنية”.

واعتبر ان “هناك من يدير حرب عصابات سياسية وأمنية في لبنان ضد وحدة البلد، وان المبادرة ليست السياسية فحسب بل الامنية مفقودة، وان هذا الامر ينعكس على الاوضاع الاجتماعية وعلى امكانية الاستثمار على واقع لبنان المضطرب”.

كذلك توجه بري الى الجميع بالقول: “ان الرهان على غالب ومغلوب في سورية او على غالب ومغلوب في لبنان لن يؤدي الى نتيجة، وان حرق الوقت يؤدي الى مفاقمة المشكلات في لبنان وتكاثر الاجنحة العسكرية والعصابات والمافيات والقوى الميليشياوية ونمو القوى الطفيلية التي ستتجه لتكون قوى أصولية راديكالية متطرفة”.

عليه شدد رئيس مجلس النواب ان “الرهان الوحيد الصحيح هو على تفاهم سعودي – ايراني”، وقال: “اننا بانتظار الزيارة الموعودة للرئيس الايراني حجة الاسلام الشيخ حسن روحاني الى المملكة ولقاء اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اذ ربما تجد الازمة الراهنة في لبنان والكثير من قضايا المنطقة تفاهمات تتيح لها حلولا ممكنة”.

أما عن الانتخابات الرئاسية في لبنا فأجاب: “ان عقدة هذه الانتخابات لها حل على غرار عقد اخرى وجدت طريقها الى الحل. ولبنان لن يبقى من دون رئيس للجمهورية”.

وأشار الى انه ما يزال يرى ان “اتفاق الطائف يمثل عقدا يجب العمل به بين اللبنانيين، ولكنه يحتاج الى اعلانات دستورية مكملة تبدأ بإقرار الخطة الوطنية لحقوق الانسان، وهذا لا يعني الحاجة الى مؤتمر تأسيسي لهذا الامر”.

وحول الأزمة بين مجلس النواب ورئاسة الحكومة لفت بري إلى أن “المطلوب هو خضوع السلطة التنفيذية لرقابة مجلس النواب وليس التسلل كل عام بالموازنة من دون عرضها كما يجري منذ بضع سنوات”.

واذ حذر من “انعكاسات استمرار الازمة السورية على لبنان”، اكد ان “اعلان بعبدا ما زال صالحا للتقليل من انعكاس هذه الازمة على لبنان”.

هذا ولفت رئيس حركة “أمل” إل ان “انخراط لبنان في المسألة السورية لن يحدث فرقا ولن يغير المعادلات لأن جغرافية الحرب السورية لا تتأثر بتقدم على محور او تراجع على محور، وان لبنان في هذه الازمة يشبه “دوري هدا على ظهر فيل”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here