جنبلاط يدين “صواريخ بعبدا” ويحيي مواقف سليمان “التاريخية”

0
106

 

رحّب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط بالمواقف التي أعلنها رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عيد الجيش، معرباً في الوقت عينه عن إدانته للصواريخ التي سقطت في بعبدا.

وفي تصريح لجنبلاط، الجمعة، حيا “المواقف التاريخية” التي أعلنها سليمان، متسائلاً عما اذا كانت جريمة ان يدافع رئيس الجمهورية عن الديمقراطية والتعددية في لبنان، “التي رغم كل عثراتها وشوائبها الطائفية والمذهبية، إستدامت وسط المحيط العربي واﻻقليمي الذي تميز بأنظمته التسلطية والقمعية والإستبدادية”.

وقال: “أهي جريمة أن يذكر الرئيس أن ﻻ وطن دون أمن وأن لا أمن وسيادة وكرامة دون الجيش؟”.

واعتبر أن التحذير الذي أعلنه سليمان من “خطورة نقل الجيش من موقع الدفاع عن المواطن إلى موقع الدفاع عن نفسه وكأنه مطلوب منه أن يسكت عن اﻻعتداء عليه”، ليس بجريمة.

ولفت الى أنه ليس خطأ أن “يحدد الرئيس الظروف التي تصعب مهمة الجيش، وهو القائد اﻷعلى للقوات المسلحة وقائد سابق للجيش ومن أهمها إستمرار إزدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي”.

وأضاف “ألم يسبق للرئيس أن حدد في رؤيته للخطة الدفاعية ودعوته للحوار الوطني الخطوط العريضة لكيفية اﻻستفادة من سلاح المقاومة بالتوازي مع تحديد مرجعية قرار الحرب والسلم وتحديد وتوحيد اﻻمرة العسكرية حصراً بالجيش اللبناني أي الدولة اللبنانية”؟.

يُذكر ان صاروخين سقطا ليل الخميس أحدهما على مقربة من القصر الجمهوري في بعبدا والآخر على قرب من وزارة الدفاع وفي حين أفادت المصادر الصحافية عن سقوط صاروخ ثالث، تضاربت المعلومات حول مكان سقوطه.

الى ذلك، أيّد جنبلاط موقف سليمان الذي حذّر من إستمرار الفراغ الحكومي والذي جدد الدعوة “لنقاش فاعل” للاستراتيجية الدفاعية، والمطالب بتقوية وتسليح الجيش كي يتحول الى الضامن اﻷقوى واﻷوحد للسلم اﻷهلي.

الا أنه لفت الى أن “بعض السلاح المتفلت غب الطلب واﻻعلام الرخيص كذلك ﻻ يحتملون أي ملاحظات خارجة عن مألوفهم وغير متطابقة مع توجهاتهم، وهو ما قد يمهد لمرحلة جديدة على أكثر من صعيد”.

وتابع “يبدو أنه علينا أن نتوقع المزيد من الصواريخ والهدايا المفخخة بعد حمص”.

وأتى إطلاق الصاروخين بعيد موقف لسليمان في عيد الجيش، الخميس، قال فيه: “اذا استمرت ازدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي يصبح دور الجيش صعباً”.

وأكد سليمان أنه “يجب إعادة النظر بالإستراتيجيّة الدفاعيّة خصوصاً بعد أن تخظى سلاح المقاومة الحدود اللبنانيّة إنطلاقاً من تصورنا للإستراتيجيّة والتي وضعناها أمام الرأي العام” معلناً أن ” الوقت حان كي تكون الدولة هي الناظمة الأساسيّة والمقرّرة لإستعمال القوّة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here