سقوط صاروخين في منطقة بعبدا أحدهما قرب القصر الجمهوري مصدرهما ضهور عرمون

0
88

سقط صاروخان مساء الخميس الجمعة في منطقة بعبدا أحدهما قرب القصر الجمهورية في حادث هو الثالث من نوعه في اقل من شهرين.

واشارت الوكالة “الوطنية للإعلام” إلى أن “احدهما قرب مقر قيادة واركان الجيش في الريحانية والثاني في حديقة منزل الصحافية الهام فريحة في الفياضية”.

كما لفتت الى ان مصدر الصاروخين منطقة المونسة في ضهور عرمون.

من جهتها أكدت وكالة الصحافة الفرنسية أن “أحد الصاروخين يبعد نحو مئة متر عن المدخل الخلفي للقصر الجمهوري”.

وكانت قد أفادت الوكالة عن “سماع دوي ثلاثة انفجارات في منطقة المتن الجنوبي تبين انها ناجمة عن سقوط صواريخ”.

من جهتها لفتت قناة “الجديد” إلى أن “منزل مدير المخابرات في الجيش يقع على مسافة قريبة من موقع سقوط الصاورخ في منزل فريحة”.

وكشفت قناة الـ”MTV” عن “سقوط إحدى الصواريخ قرب منزل السفير السعودي لكنه لم ينفجر” والآخر “سقط على بعد نحو 50 مترا من وزارة الدفاع”، مؤكدة عدم وجود إصابات في صفوف العسكريين المتواجدين دوما في المنطقة التي تعتبر أمنية بامتياز.

ويأتي إطلاق الصاروخين بعيد موقف لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في عيد الجيش قال فيه أنه “اذا استمرت ازدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي يصبح دور الجيش صعباً”.

وأكد سليمان أنه “يجب إعادة النظر بالإستراتيجيّة الدفاعيّة خصوصاً بعد أن تخظى سلاح المقاومة الحدود اللبنانيّة إنطلاقاً من تصورنا للإستراتيجيّة والتي وضعناها أمام الرأي العام” معلناً أن ” الوقت حان كي تكون الدولة هي الناظمة الأساسيّة والمقرّرة لإستعمال القوّة”.

في 21 حزيران الفائت تم العثور على على منصتين خشبيتين لإطلاق الصواريخ في بلونة واحدة مع صاروخ من عيار 122 وواحدة خالية بعد سماع صوت إنفجارات في بلدة عاريا قضاء بعبدا.

وأشارت المعلومات لموقع “نهارنت” حينها الى ان “الجهات الامنية والعسكرية المختصة والحرس الجمهوري يقومون بعملية مسح شامل لمنطقة الانفجار” موضحة أنه “من المحتمل أن يكون قصر بعبدا مستهدفاً جرّاء هذا الإنفجار”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here