نصرالله يطل شخصيا في الضاحية: زوال إسرائيل مصلحة لبنانية وسنبقى مقاومة تحمي البلد بجانب الجيش

0
100

 

شدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في إطلالة شخصية الجمعة على أن زوال إسرائيل “مصلحة وطنية عربية ولبنانية” جازما أن الحزب سيبقى “المقاومة اليقظة الجاهزة لحماية بلدنا إلى جانب الجيش اللبناني الوطني”، ومعلنا أن الشيعة سيبقون إلى جانب فلسطين وأرضها ومقدساتها “من البحر إلى النهر”.

وقال نصرالله في خلال احتفال أقامه الحزب بمناسبة “يوم القدس العالمي” في مجمع سيد الشهداء – الضاحية الجنوبية عصر الجمعة وفي إطلالة مباشرة حيا فيها الجمهور ثم خطب من على منبر أمامهم “إن إزالة الكيان الغاصب هو مصلحة العالم الإسلامي كله والعالم العربي كله وهو أيضا مصلحة وطنية لكل بلد من بلدان المنطقة”.

عليه شدد على أن “اسرائيل خطر على الأردن وزوالها مصلحة وطنية أردنية وخطر على مصر وزوالها مصاحة وطنية مصرية وخطر على لبنان وإزالة اسرائيل مصلحة وطنية لبنانية”.

وفي رد على رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي دعا الخميس إلى تعديل في وظيفة سلاح الحزب رافضا الإزدواجية بينه وبين الجيش قال نصرالله “نحن سنبقى المقاومة اليقظة الجاهزة لحماية بلدنا إلى جانب الجيش اللبناني الوطني الذي نوجه له من هنا التحية الكبيرة لقيادته وضباطه وجنوده وجرحاه”.

وأعطى نصرالله لفلسطين القسم الكامل من كلامه فقال “فلسطين هي كل فلسطين من البحر إلى النهر والتي يجب ان تعود كاملة إلى أهلها ولا يملك أحد في العالم لا ملك ولا أمير ولا سيد ولا زعيم ولا رئيس ولا دولة أن تتنازل عن حبة تراب واحدة من ماء فلسطين أو قطعة من أرضها” .

وشرح أن “اسرائيل تمثل خطرا دائما وهائلا على جميع دول وشعوب هذه المنطقة ومقدراتها وأمنها وكرامتها وسلامتها وسيادتها ومن ينكر ذلك هو مكابر وبالتالي ليست تهديدا وجوديا لشعب فلسطين فقط بل لكل شعوب المنطقة وحضاراتها”.

وشدد على أن “كل من يقف في مواجهة المشروع الصهيوني في أي مكان في منطقتنا وبأي وسيلة فهو كما يدافع عن فلسطين يدافع عن وطنه هو وعن شعبه هو وعن مستقبل أولاده وأحفاده هو”.

وإذ أكد “على أولوية هذا الصراع مع المشروع الصهيوني في لبنان وسوريا والقدس ولو عملنا ذلك لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه” كشف أن “كل المجازر والويلات التي تحملناها في لبنان والمنطقة هو بسبب التخلي عن الأولوية والمسؤولية”.

عليه أسف قائد “المقاومة الإسلامية في لبنان” أن “هناك في العالم العربي ومن خلفهم دول الغرب وحكوماته تمنع هذه الأولوية وتصدها ودائما تدفع الشعوب باتجاه أولوية أخرى وتخترع له حروبا أخرى”.

وشرح كلامه بالقول “منذ البدايات تكلموا عن المد الشيوعي نسيت فلسطين وأنفقت المليارات وكتب ومؤتمرات وحروب وبعدها اختروعوا المد الإيراني والمجوس والفرس وخيضت حرب مع إيران أنفق فيها المليارات لو أنفق عشرها على فلسطين لكانت تحررت”.

وبعد ذلك أضاف نصرالله “استعملوا المد الشيعي والأولوية هي مواجهة الخطر الشيعي لأنه أخطر على الأمة من المشروع الصهيوني. بالنسبة لكثيرين لم تعد إسرائيل خطرا وعدوا”.

وأوضح أن “الأسوأ من هذا أنهم ذهبوا إلى بعض الصراعات المحلية ليلبسوها لبوسا طائفيا ومذهبيا” سائلا “ألم يئن لشعوب المنطقة أن تدرك أن هناك من يريد تدمير المنطقة ودولها وجيوشها وشعوبها ليس فقط تفكيك الدول بل تفكيك الشعوب إلى طوائف (..) ألم يئن لشعوب المنطقة أن تدل بإصبعها على الدول التي ترعى هذا المشروع التدميري الحاقد الذي هو أخطر مشروع يمر على منطقتنا”.

وإذ كرر أن “كل من يرعى الجماعات التكفيرية فكريا وماليا وإعلاميا ويدفع بهم إلى ساحات القتال هو من يتحمل بالدرجة الأولى كل الدمار الحاصل” دعا نصرالله الجميع إلى وعي المخاطر وبذل الجهود المضنية في كل بلد وحل مسائله بالحوار ووقف الدم من سوريا إلى تونس إلى مصر إلى البحرين إلى باكستان إلى الصومال “فللأسف في كل مكان لهذه الجماعات التكفيرية قدم ستكون هناك مصائب”.

وفي إشارة إلى حركة “حماس” التي أعلنت تأيي دالثورة السورية لفت إعلان نصرالله قائلا “نحن في حزب الله سنبقى إلى جانب فلسطين وحريصون على العلاقة الطيبة مع جميع القوى الفلسطينية وإن كنا نختلف معها أحيانا قد تتصل بسوريا وفلسطين لكننا دعاة المشتركات فكيف إذا كان المشترك فلسطين وكان الشعار القدس تجمعنا”.

وأكد أنه “مهما كان الخلاف الفقهي أو الديني أو السياسي يجب أن تبقى فلسطين الأساس” شاكرا الجمهورية الإسلامية في إيران والجمهورية العربية السورية لدعمها فلسطين.

ثم قال نصرالله انه سيسمح لنفسه التكلم كشيعي قائلا “أعرف أن هناك الكثير من التحريض وأوصاف لا تليق أن يتلفظ بها إنسان تجاه الشيعة وهذا الأمر مقصود وليس “فشة خلق” ومن يقف خلفه قد يأتي ببعض شيوخ الشيعة للتحريض مذهبيا وتنال من رموز أهل السنة” متوجها لمناصريه “ثقوا أن الجهة نفسها خلف الجماعتين”.

وشرح خلفية الأمر قائلا “ما يُعمل لأجله أن الشيعة في العالم العربي والإسلامي يجب ان يخرجوا من المعادلة وعندما يخرج هذا الجزء الكبير من الأمة تخرج إيران من المعادلة”.

عليه توجه نصرالله “لكل هؤلاء لأميركا وإسرائيل والإنجليز “الشاطرين” بهذه الألعاب وأدواتهم في المنطقة نقول لكل عدو وصديق حقيقة عمدت بالدم نحن شيعة شيعة علي ابن أبي طالب في العلم لن نتخلى عن فلسطين ولا عن شعب فلسطين ولا عن مقدسات الأمة في فلسطين”.

أضاف “قولوا رافضة قولوا إرهابيين قولوا مجرمين قولوا ما شئتم واقتلونا تحت كل حجر وفي كل جبهة وعلى باب كل حسينية ومسجد نحن شيعة علي ابن أبي طالب لن نترك فلسطين”.

وختم الأمين العام لـ”حزب الله” بالقول “نحن حزب الله سنتحمل مسؤولياتنا بمقدار ما علينا من مسؤوليات ونحن الحزب الإسلامي الشيعي الإمامي الإثنا عشري لن نتخلى عن فلسطين لن نتخلى عن القدس ولن نتخلى عن مقدسات هذه الأمة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here