سليمان “يستبعد مسؤولية حزب الله عن صواريخ بعبدا”: أنا مع المقاومة ضد اسرائيل

0
115

أعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أنه لا “يعتقد أن حزب الله هو الذي أطلق صواريخ بعبدا”، معتبراً في الوقت عينه أن الخطأ الذي قامت به المقاومة هو المشاركة في القتال داخل سوريا، “دون أي تنسيق مع أحد”، وفق ما نقله عنه زواره.

وأوضح الزوار لصحيفة “الحياة”، الاحد، أن سليمان أوضح موقفه من المقاومة، حين قال إن تعديلاً طرأ على وظيفتها الأساسية حين تخطت الحدود معلناً “انا مع المقاومة ضد إسرائيل ومع وحدة الجيش والشعب والمقاومة لكن ضد إسرائيل”.

واعتبر أن ما حصل عو أن المقاومة اتخذت قرار المشاركة الى جانب قوات النظام السوري في القتال داخل الاراضي السورية “دون أي تنسيق مع أحد”.

وأردف “صحيح أن أفراداً آخرين ذهبوا الى سورية للقتال فيها، لكن هم ذهبوا كمقاومة. وكما قلت أنا مع المقاومة، لكن معادلة الجيش والشعب والجيش والمقاومة يجب أن تحترم وأن يحصل تنسيق”.

أما عن “صواريخ بعبدا”، فقال سليمان وفق زواره أن هذه الحادثة لن تثنيه عن قول ما يعتقده صحيحاً، مشيراً “أنا لا أعتقد أن حزب الله هو الذي أطلق الصاروخين على بعبدا”.

وأضاف “ربما أحد ما غير الحزب اعتقد أنه بإطلاقهما قد يخدمهم، أو أن فريقاً يريد أن يسبب فتنة، لكنني لا أعتقد أن الحزب يمكن أن يقوم بذلك”.

يُذكر ان صاروخين سقطا ليل الخميس أحدهما على مقربة من القصر الجمهوري في بعبدا والآخر على قرب من وزارة الدفاع. وأتى إطلاق الصاروخين بعيد موقف لسليمان في عيد الجيش، الخميس، قال فيه: “اذا استمرت ازدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي يصبح دور الجيش صعباً”.

وأكد سليمان أنه “يجب إعادة النظر بالإستراتيجيّة الدفاعيّة خصوصاً بعد أن تخظى سلاح المقاومة الحدود اللبنانيّة إنطلاقاً من تصورنا للإستراتيجيّة والتي وضعناها أمام الرأي العام” معلناً أن ” الوقت حان كي تكون الدولة هي الناظمة الأساسيّة والمقرّرة لإستعمال القوّة”.

من جانب آخر، تطرق سليمان الى الملف الحكومي وفق الزوار، حيث جدد اصراره على مشاركة كافة الافرقاء في الحكومة العتيدة لمن فيهم “حزب الله”.

وفي حين تساءل عن سبب وضع الشروط مثل الثلث المعطل وغيره، شدد على انه مع حكومة “وحدة وطنية لكن من دون أن تتحول الى حكومة مناكفة بين بعضنا بعضاً وإلا فلتكن حكومة حيادية”.

يُشار الى أن الرئيس المكلف تمام سلام يتمسك بصيغة 8-8-8 لتأليف الحكومة، يكون هو نفسه فيها “الثلث الضامن”، معلناً أنه سيستقيل في حال استقالة أي فريق من الحكومة. في حين تطالب قوى 14 آذار بحكومة حيادية في حين تطالب قوى 8 آذار بحكومة سياسية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here