بري يستنكر اتهام حزب الله بـ”صواريخ بعبدا”: ليست من اخلاقياته

0
111

 

 

رد رئيس مجلس النواب نبيه بري على الذين اتهموا “حزب الله” بالوقوف وراء صواريخ بعبدا، معتبراً أن هذا الاتهامات “سخيفة”، مشدداً على أن هذا الامر ليس من “اخلاقيات ومسيرة المقاومة”.

وفي أحاديث صحافية، الاثنين، اعتبر بري أن اتهام بعض قوى 14 آذار لحزب الله “مباشرة او تلميحاً بالوقوف خلف هذا الاعتداء هو أمر سخيف”.

وأردف قائلاً “عيب وحرام توجيه مثل هذا الاتهام الى الحزب الذي لا يُعرف عنه استخدام هذا الاسلوب”.

وأكد أن “حزب الله ليس بريئاً من هذا العمل فحسب بل ان اخلاقياته ومسيرته المقاومة تمنعه من الاقدام على هذا النوع من التصرفات التي يرفضها في الاصل”.

يُذكر ان صاروخين سقطا ليل الخميس أحدهما على مقربة من القصر الجمهوري في بعبدا والآخر على قرب من وزارة الدفاع. وأتى إطلاق الصاروخين بعيد موقف لسليمان في عيد الجيش، الخميس، قال فيه: “اذا استمرت ازدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي يصبح دور الجيش صعباً”.

وأكد سليمان أنه “يجب إعادة النظر بالإستراتيجيّة الدفاعيّة خصوصاً بعد أن تخظى سلاح المقاومة الحدود اللبنانيّة إنطلاقاً من تصورنا للإستراتيجيّة والتي وضعناها أمام الرأي العام” معلناً أن ” الوقت حان كي تكون الدولة هي الناظمة الأساسيّة والمقرّرة لإستعمال القوّة”.

وكان رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع قد لفت في حديث اذاعي، الاحد، الى أن “الخبراء العسكريين توصلوا إلى نتيجة أنهما أطلقا من على منصات متحركة، فمن لديه القدرة على التحرك بطلاقة وتحريك منصات إطلاق صواريخ؟”.

ولفت الى أن الجهة التي تسيطر عسكرياً على المكان الذي قيل أن الصواريخ اطلقت منه معروفة (ملمحاً الى حزب الله).

الى ذلك، شدد بري على أن الحزب “فريق سياسي لبناني محترم لا يقدم على أعمال تخريبية في البلد”، مشيراً الى أن المستهدف الاول من هذه العملية هو “الجيش وما يمثله في المنطقة التي سقطت فيها الصواريخ، فضلا عن عدم القبول باستهداف القصر الجمهوري أو أي عمل ضد رئاسة الجمهورية”.

أما عن من اعتبر أن “حزب الله” رد على خطاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عيد الجيش في الاول من آب بإطلاق صاروخين على محيط القصر الجمهوري هو “قول يخالف المنطق وينطوي على الكثير من الخفة”.

ولفت الى أن من نفذ الاعتداء اراد ان “يوجه أكثر من رسالة، كون المنطقة المستهدفة تضم القصر الرئاسي ووزارة الدفاع ومراكز عسكرية ومنازل سفراء، والأرجح ان ما جرى هو امتداد لإطلاق الصواريخ سابقاً من منطقة بلونة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here