قتيل وجريحان خلال تجهيزهم عبوات ناسفة في منزل بداريا والعثور على خرائط “لثلاثة أهداف تفجيرية ”

0
112

قتل شخص الأحد وجرح اثنين أثناء تحضيرهم عبوات ناسفة داخل منزل في اقليم الخروب في حين عثر في المنول على عبوات معدة للتفجير وخرائط تحدد “ثلاثة أهداف تفجيرية”.

وفي التفاصيل أفادت قناة الـ”MTV” عصرا عن “مقتل مصري وجرح سوري ومصري خلال تجهيزهم عبوات ناسفة في منزل في داريا بإقليم الخروب”.

وبحسب القناة كشف الخبير العسكري على مكان انفجار العبوة مشيرة إلى أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية “القاضي صقر صقر وضع يده على التحقيق وسلمه للشرطة العسكرية”.

ولفتت إلى أن “الأضرار لم تتخط الغرفة التي انفجرت فيها العبوة”.

من جهتها كشفت قناة الـ”OTV” أن الإنفجار حصل “في شقة قرب جامع أحمد بصبوص” قائلة أن هناك “حضور سلفي قوي” في هذه المنطقة.

إلا أن الوكالة “الوطنية للإعلام” أفادت عن “عن انفجار مفرقعات نارية من العيار الثقيل، داخل أحد المنازل في بلدة داريا، ما أدى إلى مقتل المصري عبد اللطيف الدخاخني (مواليد 1989) وإصابة شقيقه محمد بجروح خطرة جدا ولا يزال في غرفة العمليات، إضافة إلى إصابة السوري محمد حسن مسعود بحروق بليغة في كل أنحاء جسده، وحالته مستقرة”.

ونقلت الجثة والجريحان إلى المستشفى المركزي في بلدة مزبود.

إلى ذلك علمت قناة “المنار” أن القوى الأمنية اعتقلت صاحب المنزل المصري احمد الدخاخني وابنيه وشخص سوري، مشيرة إلى “العثور على غرفة تحت منزل الدخاخني تحتوي على عشرات العبوات والقنابل”. 

ومساء الأحد كشفت قناة “الجديد” عن العثور في المنزل على “خريطة لثلاثة أهداف تفجيرية في السعديات ووادي الزينة والحدت” كذلك “على 18 عبوة كانت جاهزة للتفجير”.

كذلك قالت مصادر أمنية لـ”MTV” أن “التحقيقات في حادثة داريا تتوسع لتشمل شخصا رابعا يرجح انه على صلة بالعملية” مشيرة إلى أن “التحقيق يتركز على امكان وجود صلة ما بين مجموعة داريا ومجموعات سلفية”.

بدورها أكدت الوكالة “الوطنية للإعلام” العثور على عبوات معدة للتفجير قائلة أنه “ألقت الاجهزة الأمنية القبض على أحمد عبد اللطيف الدخاخنة وهو مصري يعيش منذ فترة طويلة في البلدة، وكذلك على ابنه عبد الله”.

في 19 تموز الفائت تم الإدعاء على ستة موقوفين من جبهة النصرة ضبطت في حوزتهم اسلحة وذخائر وصواعق ومتفجرات، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام.

وأوقف الجيش هؤلاء حينها على طريق عرسال في البقاع، سيارة من نوع “فان” بيضاء اللون، بداخلها خمسة أشخاص من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية.

وفي السابع من نيسان الفائت أعلن الجيش أنه أحبط عملية تسليم أسلحة “لجهات متطرفة” في عين زحلتا بقضاء الشوف ما أدى إلى مقتل شخص وتوقيف ثمانية.

وفي 23 من الشهر عينه ضبطت مخابرات الجيش في بيروت سيارة محملة بالأسلحة والقذائف المضادة للدروع وهي تتجه نحو الحدود اللبنانية – السورية.

ومنذ بدء الحركة الإحتجاجية ضد النظام السوري في منتصف عام 2011 نشطت عملية تهريب السلاح من وإلى سوريا من قبل جهات لبنانية عدة داعمة ومناهضة للنظام في البلد المجاور

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here