جنبلاط يثمن مبادرة الحريري ويقول لنصرالله: لتترك فلسطين لأهلها بعيدا عن شعارات رنانة

0
84

 

 

ثمّن رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط مبادرة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري حول الحوار على الإستراتيجية الدفاعية كما ردّ على الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله داعيا اياه لترك فلسطين لأهلها.

وقال جنبلاط في حديث أسبوعي إلى صحيفة “الأنباء” الصادرة عن الحزب التقدمي الإشتراكي “حجج الاستيطان الاسرائيلي واهية، وهي قابلة للحل إذا ما وُجد قائد إسرائيلي جريء يتخذ القرار الكبير بسحب الجيش فتتلاشى عندئذٍ حالة الاستيطان كنتيجة طبيعية للوضع المستجد”.

وبعد سرد تاريخي رأى جنبلاط أنه “قد يكون من الأفضل عدم ربط النزاع بشكل أبدي وسرمدي من خلال إعادة إنتاج شعارات مماثلة لفلسطين “من البحر إلى النهر” أسوةً بشعارات أحمد الشقيري الرنانة التي تشابه نظريات الممانعة الزائفة”.

وذكّر أن “السيد حسن نصرالله قال في أحد خطاباته منذ سنوات أنه معني بتحرير الأرض اللبنانية، أي مزارع شبعا، ونحن نؤيده في ذلك” قائلا “فلتترك فلسطين لأهلها ليقرروا مصيرها”.

حكوميا أعلن “جبهة النضال الوطني ترى أن هذا الواقع المأزوم لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية لا سيما مع تمدد الفراغ إلى أكثر من موقع وعلى مشارف الانتخابات الرئاسية المرتقبة”.

عليه أشار جنبلاط إلى ان “الجبهة قد تدرس الخيارات الممكنة للخروج من هذا الأفق المغلق نحو خطوات جديدة بعيداً عن نظريات المؤامرة التي تكتب عنها بعض الأقلام”.

في الإطار عينه قال “نثمن مبادرة الرئيس سعد الحريري وإعلانه القبول بالحوار مع أو من دون حكومة للبحث بهدوء في القضايا الخلافية وأبرزها الخطة الدفاعيّة، ونذكر أن الرئيس المكلف تمام سلام وضع نفسه كضمانة سياسية وشخصية في حال إستقالة مجموعة من الوزراء لدى طرح صيغة الثلاث ثمانيات التي كانت صيغة ملائمة، وربما الأمثل، لاشراك وتمثيل كل الأطراف دون إعطاء أي منها حق التعطيل”.

هذا ونوه جنبلاط برئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون “بعد موقفه الرافض التعرض لرئاسة الجمهورية أو قصف القصر الجمهوري، وهو موقف مبدئي إيجابي يُسجل له رغم إختلافه مع الرئيس”.

من جهة أخرى ذكّر رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” أنه “لولا العمال السوريين لكانت عجلة الانتاج الاقتصادي تعطلت في لبنان”.

أضاف الزعيم الدرزي المؤيد للحركة الإحتجاجية في سوريا “قد يكون إقفال هذه المحلات وقطع مورد رزق هؤلاء مدخلاً لتحويلهم نحو التسوّل أو القيام بأعمال غير مشروعة مما يصعّب مهمة ضبطهم ومتابعة شؤونهم (..) لذلك، أدعو للتفكير الهادىء بحلول لهذه المعضلة، كي لا ننتج عنصرية جديدة ضد النازحين السوريين أسوةً بالعنصرية التي يعبّر عنها البعض من اللبنانيين إزاء اللاجئين الفلسطينيين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here