قهوجي يحذر من الخلايا النائمة: ممنوع ان يمد أي سياسي يده الى الجيش

0
133

شدد قائد الجيش العماد جان قهوجي على أنه سيتم التشدد في العلاقة بين العسكريين والقادة السياسيين واذ نوه بإالقاء القبض على بعض الارهابيين، حذّر من الخلايا التي لا تزال نائمة.

وخلال لقاء موسع مع كبار الضباط في اليرزة، الثلاثاء، اعلن قهوجي أن قيادة الجيش تطلق “خطة عمل داخليةً من أجل تصويب الأمور داخل المؤسسة وخارجها”.

وأوضح أن “الاتصال بالسياسيين يجب أن يتمَّ بموافقة القيادة”، مشدداً على أنه “ممنوع أن يمد أي سياسي يده الى الجيش من خلال أي ضابط أو عسكري”.

واذ نوه بجهود الجيش في ضبط عدد من الخلايا الارهابية في الآونة الاخيرة، حذر من أنه “لا تزال هناك خلايا نائمة ويجب العمل بقوة على كشفها”.

ولفت الى انه بفضل هذه الجهود استطاع الجيش تامين الحد الادنى من الاستقرار في البلد.

الى ذلك، أكد قهوجي أن الجيش أثبت أنه “قادر على منع انفجار الوضع الداخلي باستخدامه جميع السبل السياسية والعسكرية”.

وأشار الى أن لبنان لم يجتز “مرحلة الخطر بل اقترب في ظل تصاعدة حدة الحوادث في سوريا والمنطقة عدا عن نوايا اسرائيل للنيل من لبنان”.

ودعا الضباط الى مزيد من الوعي واليقظة في هذه المرحلة، مستعرضا أمامهم التحديات الآتية التي يواجهها الجيش وهي الارهاب المتصاعد نتيجة اطلاق الصواريخ او تفجير عبوات ناسفة ، والوضع السوري وما يمكن أن ينتج عنه ارتدادات على الحدود اللبنانية، بالاضافة الى الحوادث الامنية المتنقلة.

يُذكر ان رئيس الجمهورية مشيال سليمان، كان قد أعلن في خطاب عيد الجيش في الاول من آب، أن الجيش “الجيش خط دفاع عن الدولة والمواطنين”، مضيفاً أن له “حقوق على الدولة والمواطن لأنه ليس جسماً مجرّداً يعمل بغض النظر عن الدولة والشعب أنه جزء منهما فهو ينشد القرار السياسي من أجل الغطاء والإحتضان الشعبي”.

وأكد أن ” الجيش يحتاج الى دعمنا السياسي كي يستمر في أداء دوره كما يجب”.

وبُعيد كلمة سليمان، سقط صاروخان ليل الخميس أحدهما على مقربة من القصر الجمهوري في بعبدا والآخر على قرب من وزارة الدفاع.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here