الراعي طالب “بالافراج عن المخطفوين الاتراك فورا”: كفى استهتارا بمصالح الناس وأمنهم

0
99

 

طالب البطريرك الماروني مار يشارة بطرس الراعي بالافراج عن الطيارين التركيين اللذان خطفا على طريق المطار “في أسرع وقت ممكن”، مطالبا الدولة بـ”الكف عن الاستهتار بالامن ومصالح الناس”.

وقال الراعي في كلمة له ألقاها خلال عظة الاحد: “عندما ننظر إلى واقعنا في لبنان، نجد، وبكل أسف، أن لا قيمة لكلام الله وتعليم الكنيسة في الحياة اليومية لدى معظم المسؤولين عن الحياة العامة”.

واوضح “كل شيء عندهم مؤجل، تأليف حكومة جديدة، وإجراء الانتخابات النيابية ووضع قانون عادل ومنصف لها، وإصدار التعيينات والقرارات الإجرائية والتشريعات، والبت في الأمور القضائية، ومواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية، ودرء الأخطار

الأمنية المتأتية من تداعيات الحرب في سوريا وتكاثر عدد النازحين منها إلى لبنان بعدد يقارب نصف سكانه”.

وأضاف: “ها بالأمس الأول، يوصم الأمن على طريق مطار بيروت بوصمة عار تشوه وجه لبنان، بخطف الطيارين التركيين بدقة واتقان احترافي، فيما أمن الدولة غائب ومغفل”.

وعليه، شجب الراعي هذا الخطف المشين والمسيء للبنان”، متوجها الى المسؤولين بالدولة بالقول: “كفى استهتارا بالأمن ومصالح الناس واحترام الغرباء. كفاكم خلافات شخصية على حساب لبنان ومؤسساته وشعبه”

وكان طيار تركي خطف مع مساعده صباح الجمعة على جسر كوكودي، وذلك عقب قطع مجموعة مسلحة طريق باص للركاب كانا موجودين فيه.

وتبنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “زوار الامام الرضا” عملية الخطف، مطالبة بـ”إعادة مخطوفي أعزاز الى ذويهم من أجل تحرير المخطوفين التركيين”.

وإذ طالب “بالإفراج عن الطيارين المخطوفين في أسرع وقت ممكن”، دعا الى “الإفراج عن اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، والمطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم والكهنة الثلاثة المخطوفين في الأراضي السورية. ونصلي على هذه النية”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here