زغيب: من حق الدولة التدخل لإطلاق سراح الطيار التركي ومساعده

0
85

 

 

رأى المكلف من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بمتابعة ملف مخطوفي أعزاز الشيخ عباس زغيب أنه ” من حق الدولة اللبنانية ان تتدخل لإطلاق سراح الطيار التركي ومساعده”، مردفاً أنه “إذا كان هناك من خرق أمني فهو بسبب تقاعس الدولة والسياسيين ومجموعة 14 آذار”.

واشار زغيب في حديث لصحيفة “الأنباء” نشر الأحد، الى ان “غياب المواقف الرسمية الحاسمة للدولة اللبنانية دفع بمجموعة “زوار الامام الرضا” الى الانتفاضة لكرامة المخطوفين وأهاليهم، عبر اختطاف الطيار التركي ومساعده قرب مطار بيروت”، معتبرا ان “مجموعة الرضا وإن كانت مجهولة حتى الساعة لا تلام على فعلتها مادام قد انحصر هدفها في تحرير المخطوفين وليس في مطلب آخر”.

وأضاف ان “اي عمل يقوم به ذوو المخطوفين ضد المصالح التركية مبرر”.

ولفت في المقابل الى ان “الجهة الوحيدة التي يجب إلقاء اللوم عليها لا بل إدانتها ومحاسبتها هي الدولة التركية لمحاولتها التسويف والمماطلة في اطلاق سراح المخطوفين، فضلا عن ان قوى 14 آذار من هذا الملف الإنساني تعزز الموقف التركي، عبر بياناتها المسيئة لها قبل ان تكون مسيئة لكرامة مخطوفي اعزاز وأهاليهم”، معتبراً ان “تعاطي القوى المذكورة مع هذا الملف الإنساني مبرر وغير ملام كونه يقوم على قاعدة “العبد لا يلام على حب سيده”.

وأردف زغيب في السياق نفسه الى ان “بيان قوى 14 آذار المدين لعملية خطف الطيار التركي ومساعده هو مجرد كلام سياسي فارغ ولا يمكن ادراجه سوى في إطار الحملات الاعلامية المسعورة والمبرمجة ضد حزب الله، وذلك في محاولة يائسة من القوى المذكورة لاتهام الحزب بعملية الخطف بذريعة انها حصلت ضمن المنطقة الشيعية”.

وأسف زغيب أيضاً “لمحاولات قوى 14 آذار استغلال الأحداث الأمنية أيا تكن وأينما تقع على الأراضي اللبنانية حتى التي تقع منها داخل ما يسميه البعض بالمربع الأمني لحزب الله، وذلك لاستعمالها في عمليات التحامل والتجني على الحزب والفريق السياسي المتحالف معه”، مؤكدا انه “لا يمكن لحزب الله ان يأخذ مكان الدولة ويحل مكان الأجهزة الأمنية، فإذا كان هناك من خرق امني فهو نتيجة تقاعس الدولة والسياسيين ومجموعة 14 آذار وتقصيرهم في واجباتهم حيال إعادة مخطوفي اعزاز الى بلدهم وأهلهم وذويهم”.

وتساءل “اين هيبة الدولة وسيادتها في ظل وجود تسعة لبنانيين مخطوفين منذ سنة ونصف السنة لدى مجموعات مسلحة في سورية تأتمر بالنظام التركي الذي يعتبر لبنان مقاطعة عثمانية”؟

وشدد زغيب على أن “الحق كل الحق في التحرك الذي يراه أهالي المخطوفين بأعزاز مناسبا للإضرار بالمصالح التركية في لبنان، وأي عمل يقومون به في هذا الإطار سيكون مشروعا ومحقا وعادلا”، معتبرا من جهة ثانية ان “من حق الدولة اللبنانية ان تتدخل مع مجموعة “زوار الرضا” لإطلاق سراح الطيار التركي ومساعده لكن عليها في المقابل ألا تنظر بعين واحدة وفقط باتجاه الدولة التركية لاسترضائها، بل عليها ان تتعامل مع الملف بطريقة متكاملة”.

وكانت رأت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن “حادثة اختطاف الطيار التركي ومساعده تضرب ما تبقى من مصداقية الدولة اللبنانية في الحفاظ على أمن لبنان وعلاقاته مع الدول العربية والأجنبية”، مردفة أن “الحادثة تعرض مطار بيروت لتصنيفه على لائحة المطارات الخطيرة”.

وخطف طيار تركي ومساعده صباح الجمعة على جسر كوكودي وذلك عقب قطع مجموعة مسلحة طريق باص للركاب كانا موجودين فيه.

وتبنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “زوار الامام الرضا” عملية الخطف، مطالبة بـ”إعادة مخطوفي أعزاز الى ذويهم من أجل تحرير المخطوفين التركيين”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here