توقيف قريب أحد مخطوفي أعزاز للاشتباه بارتباطه بخطف الطيارين التركيين

0
108

  

تم توقيف قريب أحد أقارب مخطوفي أعزاز المواطن محمد صالح مساء اليوم الأحد، وذلك بعد الاشتباه بارتباطه بعملية خطف الطيارين التركيين، في حين يطالب أهالي المخطوفين بإطلاق سراحه “تحت طائلة تصعيد التحركات.

وقالت قناة “المستقبل”، أن “شعبة المعلومات توصلت الى معرفة كافة منفذي عملية خطف التركيين، وأوقفت محمد صالح للاشتباه بضلوعه في العملية”.

وأوضحت الـ LBCI ان محمد صالح الذي اوقف تبين انه كان يرحب بخطف التركيين.

و أعلن المفتي الشيخ عباس زغيب، المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بمتابعة قضية الزوار اللبنانيين المخطوفين في اعزاز، أن جهازا أمنيا لبنانيا أوقف ما بين السادسة والسابعة مساء اليوم، محمد صالح، وهو قريب لأحد المخطوفين، بينما كان في سيارته في نزهة مع عائلته.

وسأل زغيب “على أي أساس تم توقيف صالح، وما هي الحجة والدليل القانوني لتوقيفه؟ وقال: “إذا كان توقيفه بزعم ضبط اتصالات في قضية خطف التركيين، فعليهم إذا إلقاء القبض على كل الشرفاء في لبنان”.

وذكر أن “أهالي المخطوفي في اعزاز يطالبون بإطلاق صالح، تحت طائلة تصعيد التحركات بدءا من الشارع، نافيا تحديدهم لأي مهلة لذلك. وأكد أن حالة غليان تسود صفوفهم وانه يعمل على تهدئتهم.

و أكد زغيب أن أهالي المخطوفين، لن يقوموا بأي تحركات تصعيدية، إفساحا في المجال أمام المعالجات.

وكانت معلومات شابقة أشارت الى أن اهالي المخطوفين في اعزاز يطالبون بالافراج عن صالح في غضون ساعة ، ولوالا عرقلوا حركة الملاحة وقطعوا طريق المطار.

وعليه، أفادت “المستقبل” أن “الجيش ينفذ تدابير أمينة مشددة على كل طريق المطار ويمنع السيارات من التوقف على جانب الطريق”.

وفي هذا السياق، قال المواطن أدهم زغيب لإذاعة صوت لبنان (93.3): نطمئن المواطنين ان لا قطع لطريق المطار بل تجمعات امام مديرية قوى الامن.

كما أضاف زغيب: “قامت القيامة سابقا بسبب توقيف متهم بالإرهاب، وتجند وزراء ورؤساء لإطلاقه ونقله بسياراتهم، فبأي حق يلقى القبض ويتم توقيف شخص كل تهمته أن لديه قريبا مخطوفا منذ أكثر من سنة ولا من يسأل؟”.

ولقد خطف طيار تركي ومساعده صباح الجمعة على جسر كوكودي، وذلك عقب قطع مجموعة مسلحة طريق باص للركاب كانا موجودين فيه.

وتبنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “زوار الامام الرضا” عملية الخطف، مطالبة بـ”إعادة مخطوفي أعزاز الى ذويهم من أجل تحرير المخطوفين التركيين”.

يُشار الى انه تم الافراج عن إثنين من المخطوفين الـ11 في سوريا وهما حسين علي عمر، اواخر آب، وعوض ابراهيم في ايلول الفائت، وذلك بعد خطفهم في 22 ايار الفائت مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران.

ومذ ذلك الحين يعتصم أهالي المخطوفين وقطعون طرق المطار والطريق المؤدي لوزارة الداخلية من أجل معرفة مصير أبنائهم.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here