جنبلاط مستنكراً عملية خطف الطيارين التركيين: تدخلات الدول والرشاوى منعت مخطوفي أعزاز من العودة الى أهلهم

0
117

 

 

أعرب رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط عن “استنكاره لعملية خطف الطيارين التركيين”، معلناً أن “تدخلات الدول والرشاوى منعت مخطوفي أعزاز من العودة الى أهلهم في لبنان سالمين”.

واستنكر جنبلاط من خلال موقفه الأسبوعي لصحيفة “الأنباء”، الإثنين، “خطف الطيارين التركيين واختطاف اللبنانيين في أعزاز”، مردفاً أن “أسلوب الخطف والخطف المضاد ومفهوم إحتجاز الحريات الشخصيّة لم يكن يوماً مبرراً أو مقبولاً، ولأن التساهل في محاسبة القائمين به من شأنه أن يمهّد لتطبيق شريعة الغاب، وقد دخل لبنان جانباً منها من خلال أحداث الخطف شبه اليوميّة وبعضها له طابع فردي والآخر ينطوي على طابع سياسي”.

واضاف أن “المعالجات الملتوية لهذا الملف ولدت نتائج ملتوية. فتدخل بعض الدول والاستعراضات والزيارات الاعلاميّة والمقابلات مع الخاطفين والرشاوى التي عُرضت من كل حدبٍ وصوب أدّت إلى فشل صفقات الافراج عن هؤلاء المواطنين اللبنانيين، على الرغم من أن صفقات إفراج عن مختطفين آخرين في سوريا سارت بسلاسة وهدوء وحققت نجاحاتٍ باهرة”، موضحاً “لعل أبرزها كان صفقة الافراج عن المسؤولين العسكريين الايرانيين الذين ناهز عددهم الاربعين وعادوا سالمين إلى بلادهم، دون أن يلقى المخطوفون اللبنانيون المصير ذاته للأسف لأسباب تعكس عدم إكتراث بعض الدول الاقليميّة إلا لمصالحها المباشرة دون الاهتمام بحلفائه”.

ولفت جنبلاط الى أن “كل ذلك أعاد طرح مسألة طريق المطار وإحتمالات عودتها إلى وضع سابق لا تكون آمنة فيه، وهي مسألة غير مقبولة على الاطلاق لأنها تعرّض الأمن والاستقرار للاهتزاز فضلاً عن أنها تعكس صورة في غاية السلبيّة عن لبنان واللبنانيين في الخارج”.

وخطف طيار تركي ومساعده صباح الجمعة على جسر كوكودي وذلك عقب قطع مجموعة مسلحة طريق باص للركاب كانا موجودين فيه.

وتبنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “زوار الامام الرضا” عملية الخطف، مطالبة بـ”إعادة مخطوفي أعزاز الى ذويهم من أجل تحرير المخطوفين التركيين”.

يُشار الى انه تم الافراج عن إثنين من المخطوفين الـ11 في سوريا وهما حسين علي عمر، اواخر آب 2012، وعوض ابراهيم في ايلول الفائت، وذلك بعد خطفهم في 22 ايار 2012 مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران.

ومذ ذلك الحين يعتصم أهالي المخطوفين وقطعون طرق المطار والطريق المؤدي لوزارة الداخلية من أجل معرفة مصير أبنائهم.

وأكد جنبلاط، في سياق منفصل لـ”الأنباء”، أنه ” يستنكر تعرّض رئيس بلديّة عرسال علي الحجيري والوفد المرافق لكمين مسلح في البقاع الشمالي”، مردفاً أنه “قد يكون عدم معالجة ذيول الحادثة السابقة التي تم خلالها التعرّض للجيش وإستشهاد ضابط وعسكريين هي من أسباب تكوين هذه المناخات السلبيّة وأدت بشكل أو بآخر إلى التوتر وتفاقم حالات الخطف والخطف المضاد وصولاً إلى الاعتداء على وفد بلدية عرسال”.

وأوضح “لو أن القضاء والأجهزة الرسميّة المختصة إستكملت تحقيقاتها في الملف السابق وحاسبت المسؤولين عن الاعتداء على الجيش لربما ما وصلت الأمور إلى هذا الحد”.

وبالنسبة للكلام الذي صدر حول الأجهزة الأمنيّة من قبل البعض، حذر جنبلاط من “مذهبة وتطييف الأجهزة وتحويلها الى جزر لحماية هذه الطائفة أو تلك”، مشدداً على أنها “الحصن الأخير الباقي من هيكل الدولة المتداعي، وهي تسعى للقيام بواجباتها على أكمل وجه بالرغم من الانقسامات السياسيّة الحادة والتوتر الميداني في أكثر من منطقة”.

أصيب رئيس بلدية عرسال علي الحجيري وقتل شخص آخر بعد التعرض لكمين مسلح عصر اليوم الاحد في بلدة اللبوة البقاعية، وذلك بعد عملية تبادل المخطوفين بين آل المقداد وأهالي عرسال والتي تمت في مركز مخابارت الجيش اليوم في رأس بعلبك.

وقضى النقيب بيار بشعلاني والرقيب أول إبراهيم زهرمان، في كمين مسلح، في شباط الفائت، تعرضا له ومجموعة من عناصر الجيش اللبناني، اثناء توقيف حالد احمد حميد المطلوب إلى العدالة بتهمة القيام بعدة عمليات إرهابية والذي قُتل خلال الكمين.

وأظهر شريط فيديو آنذاك، الحجيري وابنه مع عدد من أهالي بلدة عرسال يحيطون عناصر الجيش المُعتدى عليهم

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here