عمليات الخطف “تلف لبنان” واتصالات بين انقرة وطهران لاطلاق المخطوفين التركيين

0
127

 

أكد وزير الداخلية بحكومة تصريف الاعمال مروان شربل أنه يجري التفاوض لاطلاق المخطوفين اللبانيين التسعة في أعزاز السورية بشكل منفصل عن حادثة خطف الطيار التركي ومساعده. في حين كشفت معلومات صحافية عن اتصالات تجريها تركيا بإيران من اجل التدخّل والعمل على الافراج عن التركيين المخطوفين.

فقد شدد شربل، في حديث الى صحيفة “السفير”، الاثنين، أن “التحقيق المستمر في ملابسات عملية خطف الطيار التركي ومساعده على طريق المطار، الجمعة، حقق تقدما وإن كان بطيئا”.

الا انه رفض الخوض في الاحتمالات والاجتهادات قبل اكتمال التحقيق، مشيراً الى أنه “في السياسة تُوجه الاتهامات شمالا ويمينا وتقال اشياء كثيرة، ولكن على أرض الواقع نحن لا نأخذ إلا بالمعطيات الملموسة والحقائق الثابتة”.

وأكد ان التفاوض مع تركيا سيتواصل للإفراج عن اللبنانيين المختطفين في أعزاز، بمعزل عن حادثة خطف التركيين على طريق المطار.

يُشار الى انه تم الافراج عن إثنين من المخطوفين الـ11 في سوريا وهما حسين علي عمر، اواخر آب 2012، وعوض ابراهيم في ايلول 2012، وذلك بعد خطفهم في 22 ايار 2012 مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران.

من جانبها، أكدت معلومات لصحيفة “الجمهورية”، أن تركيا تجري اتصالات بـ”السلطات الإيرانية على أعلى المستويات وطلبت تدخّلها لدى الأطراف السياسية في لبنان والتي تشتبه بوقوفها وراء خطف الطيّارين التركيين”.

وتخوّفت المعلومات من “مقاطعة شركات طيران عالمية مطار بيروت تضامناً مع تركيا”، في حين لفتت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” الى أن عمليات الخطف هذه ليست إلا “تغطية للخلفية السياسية الحقيقية للعملية والمتمثلة بالنزاع السوري ـ التركي والنزاع الإيراني ـ السعودي حول لبنان وسوريا”.

الى ذلك، نقلت “الجمهورية”، الاثنين، عن مصادر مطلعة قولها أن ابراهيم أبلغ المراجع التركية أنه “بات لزاماً عليها كسر الحلقة المفرغة التي تدور فيها عملية تبادل بعض المخطوفين في إعزاز والسجينات السوريات”.

وأضافت، أن ابراهيم حذّر من “حجم الإحتقان الموجود في الشارع ولدى اهالي المخطوفين”، مؤكداً انه “لم يعد يحتمل وفي إمكان اي كان إستغلاله لتهديد المصالح التركية وقد يكون خطف الطيارين احد هذه الأحداث المتوقعة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here