أوغلو يحذر منصور من “التداعيات السلبية” على العلاقات اللبنانية التركية إن لم يفرج عن الطيارين

0
107
 
 
 
 
 
 

حذر وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو من “التداعيات السلبية” في العلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا إثر خطف الطيارين التركيين.

وقال أوغلو في اتصال أجراه مع وزير الخارجية عدنان منصور: “نعرب عن القلق الشديد حيال عملية الخطف وما قد ينتج عنها من تداعيات سلبية على العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وعليه، تمنى أوغولو على “المراجع العليا والسلطات اللبنانية العمل على اطلاق سراح الطيارين التركيين”.

يشار الى أن أنقرة كانت قد أقفلت مركزها الثقافي ومكتبها التجاري في بيروت، بعد ثلاثة ايام من دعوتها لرعاياها الى مغادرة لبنان وعدم التوجه اليه سوى في حالات الضرورة.

هذه الخطوات جاءت بعد خطف طيار تركي ومساعده على جسر كوكودي، وذلك عقب قطع مجموعة مسلحة طريق باص للركاب كانا موجودين فيه.

وتبنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “زوار الامام الرضا” عملية الخطف، مطالبة بـ”إعادة مخطوفي أعزاز الى ذويهم من أجل تحرير المخطوفين التركيين.

وإثر الحادثة، اوقفت شعبة المعلومات المواطن محمد صالح للاشتباه به بالتورط في عملية خطف الطيارين، ما جعل اهالي مخطوفي أعزاز يهددون بخطف اي تركي يتواجد في شوراع بيروت إن لم يفرج عن صالح.

كنا لفت الى أن “تركيا لا دخل لها في عملية خطف اللبنانيين في اعزاز الذي تم من قبل جماعات سورية على اراض سورية”.

من جهته، اكد منصور “رفض لبنان لاي عملية خطف تحصل على اراضيه”، مبديا “حرص لبنان على متانة العلاقات بين البلدين”.

واشار الى “ان المراجع الرسمية والسلطات اللبنانية، ومنذ اليوم الاول لحصول عملية الخطف، يبذلون ما في وسعهم لاجل اطلاق سراح الطيارين التركيين”.

وامل منصور التوصل الى نتائج ايحابية في اقرب وقت ، متمنيا على نظيره التركي “ان تبذل تركيا جهودها من اجل ايجاد حال نهائي لقضية مخطوفي اعزاز التي مر عليها اكثر من سنة”.

يذكر أن ولقد تم الافراج عن إثنين من المخطوفين الـ11 في سوريا وهما حسين علي عمر، اواخر آب، وعوض ابراهيم في ايلول الفائت، وذلك بعد خطفهم في 22 ايار الفائت مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران.

ومنذ ذاك الحين، يقوم أهالي المخطوفين بسلسلة تحركات مطالبة بعودة أبنائم، بما فيها اعتصامات ، وقطع طريق المطار، وعرقلة المصالح التركية في لبنان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here