سليمان يدعو الى خطة دفاعية تحمي لبنان فقط: الدولة يجب أن تدير معادلة الجيش والشعب والمقاومة

0
114

 

دعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى دعم الجيش كي يصبح الجهة الوحيدة التي تملك السلاح ومقدرات الدفاع عن الوطن، مشددا على أن “الدولة هي من يجب أن يدير معادلة الجيش والشعب والمقاومة”، مؤكدا اهمية وجود استراتيجية دفاعية تحمي أرض لبنان فقط”.

وراى سليمان في كلمة ألقاها بمناسبة انتقاله الى مقره الصيفي في بيت الدين، أن “الالتزام بإعلان بعبدا هو الذي يحمي وحدة لبنان واستقراره كما الالتزام بالاستراتيجية الدفاعية التي قدمناها بعد اعلان بعبدا”.

وأكد أن “الالتزام بالاستراتيجية الدفاعية يحمي لبنان من اسرائيل واقول يحمي لبنان وارض لبنان فقط”.

وقال: “تكلمنا عن المعادلة التي وردت في البيانات الوزارية وهي الجيش والشعب والمقاومة، وان هذه المعادلة تحمي لبنان شرط ان يكون لها مدير او جهة تدير هذه العلاقة”، سائلا: “ومن اجدى وادرى بادارة هذه المعادلة غير الدولة اللبنانية”؟

ولفت الى انه “لا يمكن للمقاومة أن تتفرد بالتدخل في الشؤون الخارجية او الداخلية”، موضحا أن “من اجل المقاومة ومن اجل تحصينها، يجب ان نلتزم بإدارة هذه المعادلة التي اعتمدناها “.

ونبه من أن “هيبة الدولة تسقط وتحرج الجيش وتشله وتسقط ايضا هيئة الحوار الوطني التي قامت بهذا الانجاز الذي يستوجب التطبيق”.

وقال: “فلنعد جميعا الى الداخل، الى الوطن، ونخصص قدراتنا وقوتنا وامكاناتنا من اجل الوطن والدفاع عنه”.

ودعا سليمان الى “عدم الغدر به، ولا تصعيب مهمته عن طريق ايجاد مسلحين واسلحة ومنظمات تتصرف على هواها”، مطالبا بدعمه “حتى يصبح الجهة الوحيدة التي تملك السلاح ومقدرات الدفاع عن الوطن”.

وأردف: “الدولة، المقاومة، ليست لفئة وليست لطائفة، بل هي ملك الوطن لا يمكنها ان تنحاز، وعلى الوطن ان يقرر كيف يتصرف بهذه القدرات”.

وإذ أمل في إيجاد وإقرار قانون انتخابات جديد، شدد سليمان على وجوب “تأليف حكومة تدير شؤون الشعب وتواكب هيئة الحوار الوطني التي تجمع كافة الاطراف والتي يجب ان تنطلق ايضا بسرعة وتعود الى النظر باعلان بعبدا لتطبيق كافة بنوده تطبيقا صحيحا وصادقا”.

وأشار الى أنه “في وقت نطالب بتحسين وتطوير صلاحيات رئيس الجمهورية، هناك صلاحية اساسية في تشكيل الحكومة”.

وتابع: “هكذا يقول الدستور، وهو يعطي صلاحية لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ان يؤلفا هذه الحكومة كما يريان مصلحة البلد”. لا يمكن ان اتخلى عن صلاحية تشكيل الحكومة”.

وقال:”نحن الضمانة وضماننا يتعلق بمصلحة المواطن والحياة والعيش، فلا يجوز ان يتراجع لبنان بهذا الشكل في وقت يتعرض لصعوبات”.

وحول هيئة الحوار، قال سليمان: “هي للمصارحة، كفى تكاذبا، علينا ان نتصارح على طاولة الحوار، بدأنا هذا العمل ولكن اجتماعات الهيئة توقفت، وانا سأصارح الشعب اللبناني والاطراف اللبنانيين، سأقول ما يفكر به الناس والشعب”.

وخلص الى القول ” كفى كذبا، فننظر الى الامور كما هي ونعالجها، فلنعش بواقعية ونقبل الرأي الآخر، فنفهم هواجس الآخرين، يجب ان نقول ما يريد الناس قوله”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here