نصرالله يعلن أن عملية اللبونة ضد الاسرائيليين “مقصودة”: لن تكون الاخيرة وسنواجه أي خرق جديد لارضنا

0
115

|

 

تبنى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التفجير الذي استهدف جنودا اسرائيليين تسللوا الى منطقة اللبونة الجنوبية قبل اسبوع، مؤكدا أن العملية “مقصودة وليست بالصدفة”، معلنا الاستعداد “لمواجهة أي خرق بري جديد”.

وقال نصر الله مساء الاربعاء في مقابلة عبر قناة “الميادين”: “كانت لدينا معلومات مسبقة ان الاسرائيليين سيمرون في هذه المنطقة”.

وأوضح “تم زرع عبوات هناك وعندما جاؤوا هم في ليلة مظلمة تم تفجير العبوات”، مؤكدا ان ما تم تفجيره “عبوات جديدة وضعت قبل مدة وليست لغما من مخلفات الجيش الاسرائيلي”.

وأضاف: “نحن لم نقم بعلمية اللبونة لتوجيه رسالة، بل لاسباب دفاعية”.

وشدد نصرالله على ان هذه العملية “لن تكون العملية الاخيرة”، مؤكدا “نحن لن نتسامح مع الخروقات البرية الاسرائيلية لارضنا”.

وأردف بلهجة حازمة “الاقدام التي ستدخل الى ارضنا عندما نعلم بها سنقطعها ان شاء الله”. وتابع “اي مكان يدخل اليه الاسرائيليون داخل الاراضي اللبنانية ونعلم به، سنواجههم”.

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في السابع من آب اصابة اربعة من جنوده على الحدود مع لبنان، بينما قال الجيش اللبناني انهم جرحوا في انفجار بعد توغلهم بعمق 400 متر في الاراضي اللبنانية.

وإذ لفت الى أن “هناك مجموعة في لبنان لا تعتبر اسرائيل عدوا اساسا ولا تتصرف معها على هذا الاساس”، وصف نصر الله

طلب سليمان تقديم شكوى ضد خرق اسرائيل باللبونة الى الامم المتحدة الموقف بالـ”ضعيف”.

وحول حرب تموز 2006 ، قال نصر الله: “كنا على استعداد خلال حرب تموز لمعركة طويلة ليس اقل من ستة أشهر”، مشيرا الى أن “ما ضرب من صواريخ في حرب تموز كان اقل من إمكانيات المقاومة”ز

واوضح: ” كنا باستطاعتنا ان نضرب عددا اكبرا من الصواريخ”، مشددا على أن من حمى بيروت هي المقوامة وليس القرار السياسي.

كما أعلن نصر الله أن المقاومة حصلت قبل حرب تموز “على سلاح بشكل مباشر من سوريا”، مشيرا الى أن “جزء كبير من جهوزية المقاومة كان يعتمد على السلاح من سوريا”.

وتابع: “كثير من الصواريخ التي استخدمناها في حرب تموز كانت بصناعة سورية”، كاشفا أن “اثناء حرب 2006 ومنذ بدايتها فُتحت مخازن الجيش السوري للمقاومة اللبنانية”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here