تقارير: أيلول سيشهد على ولادة حكومة حيادية ستعمل على خدمة 8 و14 آذار

0
109

 

 

أفادت معلومات صحافية أن “شهر أيلول سيشهد على الأرجح ولادة حكومة حيادية تنسجم مع قناعات رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام”، مردفة أن ” الحكومة المزمع تشكيلها ستعمل على خدمة الفريقين 8 و 14 دون تمييز”.

وكشفت صحيفة “الجمهورية”، الخميس ان “لا تطوّر في ملف الحكومة قبل نهاية الشهر وعودة رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) من سفره المدد قريباً”، مردفة انّ “احتمالاً كبيراً أن يشهد أيلول ولادة حكومة تنسجم مع قناعات سليمان والرئيس المكلف لتشكيل الحكومة (تمام سلام)”.

وفي هذا السياق، أوضحت مصادر بعبدا لـ”الجمهورية”، الخميس، انّ “المقصود بحكومة حياديين يعني مستقلين او بمعنى أدق غير منخرطين بالأزمة الإقليمية وبالمشروعين القائمين في المنطقة”، مردفة أن “إرادة ادخال القوى السياسية في الحكومة هي إرادة جدية لدى كل من سليمان لكن الشروط والشروط المضادة هي التي تعرقل عملية التأليف، ولذلك يتم البحث عن معايير جديدة تحفظ امكانية النجاح”.

وأشارت المصادر الى انّ لـ “سليمان واجبات دستورية تفرض عليه مسؤولياته الوطنية والدستورية القيام بها”، معتبرة أن “الحكومة المزمع تشكيلها يجب ان لا تأخذ لبنان الى اي من المشروعين وهي ستعمل على خدمة الفريقين 8 و 14 دون تمييز، لأنّ حاجات جمهور الفريقين واحدة ولتترك المواضيع الخلافية لطاولة الحوار التي تغطي انتماء لبنان السياسي والاستراتيجي”.

وكان سلام أكد الأربعاء من بعبدا، سعيه لتأليف حكومة “مصلحة وطنية”، نافيا ما تردد عن “تأليف حكومة أمر واقع، داعيا في الوقت عينه الى دعم جهود ومهام رئيس الجمهورية ميشال سليمان”.

وكلف سلام تشكيل الحكومة العتيدة، بعد استقالة حكومة نجيب ميقاتي في 22 آذار الفائت، حيث يصرّ على أن تشكيل حكومة “مصلحة وطنية” يكون هو نفسه فيها الضامن الوحيد، واعداً أنه سيستقيل في حال استقال أي مكون من مكونات الحكومة.

من جانبها تطالب قوى 14 آذار بحكومة حيادية لا تمثيل لحزب الله فيها بسبب تدخله في الصراع السوري، في حين أن 8 آذار تطالب بحكومة سياسية وقال رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط أنه لن يصوت على حكومة من لون واحد”.

وأشار سلام في تغريدة له عبر تويتر، الى أن “الحكومة باتت طلبا ملحا لا يحتمل التأخير، في ظل قلق اللبنانيين من الاوضاع الحالية، وخوفهم على مستقبل البلاد”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here