غصن يكشف معلومات عن عدة أحداث أمنية وقعت: اعتقال سوري مشتبه به بانفجار بئر العبد

0
127

 

أعلن وزير الدفاع فايز غصن عن اعتقال سوري مشتبه بتورطه في الانفجار الأول الذي وقع في منطقة بئر العبد في ضاحية بيروت الجنوبية في شهر تموز، لافتا الى أن السيارة التي انفجرت آنذك هي من نوع كيا سرقت من خلدة.

وقال غصن في مؤتمر صحفي له عصر اليوم الجمعة: “توافرت معلومات لمديرية المخابراتعن عدد من المشتبه بهم المتورطين في اعداد ووضع متفجرة بئر العبد الاولى بتاريخ 9/7/2013”.

وأفاد أن هناك معلومات تشير أن ” السيارة التي انفجرت آنذاك في بئر العبد هي من (نوع كيا) تمت سرقتها ليلة وقوع الانفجار من منطقة خلدة، عبر الاستيلاء عليها بقوة السلاح وقد تم تجهيزها ليلا، ومن ثم وضعها في موقف السيارات حيث وقع التفجير”.

وعليه، اعلن غصن أن “مديرية المخابرات اعتقلت شخصا سوري الجنسية ويدعى حسام دياب غانم ابو حلق”، كاشفا أنه “على علاقة بأشخاص آخرين يشتبه بعلاقتهم بمتفجرة بئر العبد الاولى”.

يشار الى أنه في شهر تموز انفجرت سيارة مفخخة في مرأب للسيارات في منطقة بئر العبد،، ما أدى حينها الى سقوط أكثر من 50 جريحاً فضلاً عن الاضرار المادية التي لحقت بالمنطقة.

كما أعلن أن ” مديرية المخابرات لديها خيوط قوية في قضية اطلاق الصاروخين على الضاحية الجنوبية بتاريخ 26/5/2013،”، مؤكدا أنها “تتعقب احد المتورطين”.

وأضاف: “لدى المديرية معلومات دقيقة عن محركي هؤلاء الاشخاص والرأس المدبر والمجموعات المحيطة به وانتماءاتهم وجنسياتهم أكانوا لبنانيين او سوريين او غير ذلك”.

بشار الى أنه في 26 أيار سقط صاروخان في منطقة الشياح احدهما في معرض سيارات بالقرب من كنيسة مار مخايل، والاخر في حي مارون مسك، اديا الى اصابة اربعة اشخاص بجروح مختلفة.

كما قال غصن ان “مديرية المخابرات قد اعتلقت بتاريخ 27/7/2013 المدعو حسن حسين رايد الذي اعترف انه وبالاشتراك مع عمر احمد الاطرش وآخرين، قام بتنفيذ بعض العمليات الارهابية وتحضير سيارات مفخخة”.

واوضح غصن أن من ضمن اعترافات رايد هي ” المشاركة بتاريخ 28/5/2013 مع كل من عمر احمد الاطرش وسامي احمد الاطرش وعبيدة مصطفى الحجيري واحمد عبد الكريم حميد وسامح البريدي ،واربعة سوريين آخرين بقتل عدد من العسكريين على حاجز للجيش اللبناني في محلة وادي حميد”.

وأردف: “المشاركة بتاريخ 16/6/2013 مع كل من عمر وسامي الاطرش واربعة سوريين آخرين بقتل اربعة اشخاص (اثنان منهم من آل جعفر وواحد من آل امهز وآخر تركي الجنسية) في محلة وادي رافق”.

كما أفاد أن اعترافاته كانت حول “المشاركة في اعداد وتفجير العبوتين الناسفتين على طريق الهرمل بتاريخ 7/7/2013 حيث تم تفجير الاولى في سيارة لسيدة من آل ناصر الدين والثانية بدورية للجيش اللبناني، ادت الى جرح ضابط وعدد من العسكريين.”

وتابع أن من ضمن اعترافات رايد أيضا “اطلاع رايد على قيام كل من عمر وسامي الاطرش وزهير حسين امون وسامح البريدي واحمد عبد الكريم حميد بتجهيز عدد من السيارات المفخخة لتفجيرها في الضاحية الجنوبية لبيروت وغيرها من المناطق اللبنانية”.

كما تبين من خلال التحقيقات بحسب غصن أن “عمر الاطرش هو الرأس المدبر لهذه المجموعة”.

وعليه شدد غصن على “الجيش ومديرية المخابرات يقومان بجهد جبار”، لافتا الى أن “كان بالامكان للتحقيقات ان تسير بخطى متسارعة اكثر من ذلك لولا قيام البعض بتصويب سلاحه باتجاه المؤسسة العسكرية”.

واكد أن “هذه الحقائق تهدف الى قطع دابر الفتنة ، بهدف الايقاع بين اللبنانيين واشعال فتنة ستودي بالبلد الى الكارثة”.

وذكر غصن أنه حين تحدث في السابق عن تسلل عناصر ارهابية الى لبنان “قامت حينها الدنيا ولم تقعد، وها هي الايام تثبت صحة ما حذرنا منه سابقا”.

وحذر من أن “لبنان بدأ يقع في قبضة الارهاب وعلى الجميع وعي دقة المرحلة”، مردفا “فلا يزايدن احد علينا في مواقفنا الوطنية وينغمس في التحليل بهدف تحويل اتجاه البوصلة الى مكان آخر”.

ودعا الى تحمل “كل انسان مسؤوليته الوطنية ولترفع الحواجز السياسية عن عمل المؤسسة العسكرية”، مشددا على ضرورة الوقوف “خلف المؤسسة العسكرية ودعمها وعدم ايواء هؤلاء المطلوبين والمساعدة في القبض عليهم وعدم تأمين بيئة حاضنة لهم، بغية حماية الوطن وترسيخ أمنه “.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here