المستقبل لحزب الله: محاربة التكفيريين من مسؤولية الدولة و للانسحاب من سوريا لاستئناف الحوار

0
111

 

رأت كتلة المستقبل النيابية أن قرار حزب الله بمحاربة الارهابيين يعني انه “قرر ادخال البلد في معركة لم يستشر بها الدولة”، مشددة على أن ذلك من مسؤولية الدولة ومؤسساتها فقط، داعيا الحزب الى “الانسحاب من سوريا من أجل استئناف الحوار الوطني الكبير”.

وردت الكتلة في بيان صادر عنها بعد اجتماعها الاسبوعي عصر اليوم الثلاثاء على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي أعلن فيه استعداده بالذهاب مع الحزب الى سوريا من اجل القضاء على “التكفيريين”، وقالت: “اعلان نصر الله ما افترضها انها الحرب على التكفيريين هي معركة لم يستشر بها الدولة اللبنانية ولا الشعب اللبناني قبل خوضها”.

ولفتت الى أن نصر الله “لم يراع بذلك مصالح لبنان واللبنانيين الوطنية في هذه الحرب التي قرر خوضها في الأراضي السورية انطلاقا من لبنان”، مؤكدة ان “لا مصلحة للبنان واللبنانيين وكذلك لا مصلحة للمسلمين شيعة وسنة في المشاركة في الصراع المسلح في سوريا الى جانب النظام”.

وأضافت: “محاربة الإرهابيين أو المجرمين أو الخارجين عن القانون، هي مسؤولية الدولة اللبنانية ومؤسساتها المعنية”.

وفي هذا السياق، لفتت الكتلة انه سبق للبنان وجيشه ان خاض هذه التجربة ببطولة في معارك نهر البارد”، مذكرة ان حزب الله حينها كان يقف الى جانب منظمة فتح الاسلام”.

وحملت الكتلة الحزب “مسؤولية الحالة التي وصلتها البلاد امنيا وسياسيا واقتصاديا”، مشددة على أن “الاوضاع لن تستقيم في لبنان اذا استمر حزب الله بالمشاركة بهذا النزاع”.

وإذ استنكرت “الجريمة التي ارتكبتها يد الارهاب في ضاحية بيروت الجنوبية واستهدفت اهلها، طالبت الكتلة “الاجهزة القضائية والامنية المختصة بتكثيف تحقيقاتها لكشف المجرمين وانزال العقوبات بهم”.

وعليه، أكدت الكتلة أن “الأجهزة الامنية تتحمل وحدها مسؤولية دور الكشف عن المجرمين ووحدها من “يتمتع بالغطاء الشرعي والسياسي والشعبي الكامل لحفظ الامن”، مطالبة السلطات السياسية المعنية بـ”دعم هذه الأجهزة وتحصينها ضد التدخلات السياسية والحزبية والطائفية وحمايتها من الحملات الفئوية و الموجهة للنيل من معنويات عناصرها”.

كما رفضت الكتلة ما وصفته “بالاجراءات الميليشياوية الامنية التي شرع حزب الله القيام بها وتنفيذها في بعض مناطق الجنوب والبقاع بذريعة مواجهة الارهاب في مناطقه”، لافتة الى أنها تذكر “بتجربة سابقة لاعتمادالأمن الذاتي التي أدت إلى انفصال ديمغرافي بين اللبنانيين”.

واعتبرت أن “هذا يشكل اعتداء على الدولة والشرعية، وأن وعليه ترك الامر للاجهزة الامنية”، موضحة “حزب الله يعطي نفسه الفرصة للانتقاص من سيادة الدولة”.

وفيما سألت “إلى متى ستظل مسألة تأليف الحكومة عرضة للابتزاز المتمادي الذي يؤدي إلى تعطيل المؤسسات الدستورية، دعت الكتلة حزب الله أن “ينسحب من سوريا من أجل استئناف الحوار الوطني الكبير على قواعد الايمان بالدولة اللبنانية ومؤسساتها ولنكن جميعا مع الدولة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here