عون يرفض الحديث عن العنصرية من “الإقطاع الإشتراكي”: المدبر للتفجيرات خارج لبنان

0
118

 

 

أعلن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون أن الفكر المدبر للتفجيرات في لبنان موجود خارج البلاد، مهاجما “إقطاعية” رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط ومسؤوليه.

وقال عون في مؤتمر صحفي بعد اجتماع التكتل عصر الثلاثاء من الرابية “من تكلم عن موضوع النازحين كثر واستوقفني (عضو جبهة النضال النائب أكرم) شهيب و(مفوض الإعلام في الحزب) رامي الريس لأنهما تكلما باسم الإقطاع الإشتراكي عن عنصرية ميشال عون والوزير (الطاقة جبران) باسيل”.

وأشار عون إلى أن الشخصين “تكلما عن أمر خاص فينا للمرة الثانية ونحن نسكت كي لا نثير الفوضى والمشاكل والعودة إلى الماضي ولكن الإلحاح بالتعدي علينا لا نقبل أن نتهم بالعنصرية بل العنصرية عن من قال أن “الموارنة جنس عاطل” في كلام “هتلري” في إشارة إلى جنبلاط.

عليه ذكر عون “جنبلاط بمجزرة معاصر الشوف وأذكر الأطفال الذين ذبحوهم وقتلوهم وعددهم 64 عام 1983” سائلا بعد أن أعطى أسماء عدد من الأطفال “أهذه هي العنصرية التي تتكلمون عنها؟ الإقطاع الإشتراكي”.

وكان قد طالب التكتل في خطة قدمها الثلاثاء الفائت بوقف إستقبال النازحين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا وضبط الحدود بشكل كامل باستثناء الحالات الصحية والإنسانية الطارئة التي تتطلب قرارا معللا من وزيري الصحة والداخلية.

ودعا التكتل حينها إلى التنسيق مع الدولة السورية لإعادة النازحين لديارهم لا سيما بالمناطق الآمنة بسوريا مع إعطاء الضمانات السياسية عند اللزوم.

وفي السياق عينه قال عون اليوم الثلاثاء في مؤتمره الصحفي “هناك مناطق آمنة للاجئين مناطق مع الثورة ومناطق مع الحكم آمنة أيضا يمكن أن يختار اللاجئون” أيا منها.

وردا على سؤال أجاب رئيس أكبر تكتل مسيحي في البرلمان اللبناني “كل شيء معقول أن تحصل تفجيرات في المناطق المسيحية لأن الفكر المدبر واحد ولا يفرق بين منطقة وأخرى”.

ويأتي كلام عون غداة تفجير استهدف منطقة الرويس الخميس الفائت ذهب ضحيته 27 قتيلا على الأقل وأكثر من 280 جريحا قال بعده الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن الفكر “التكفيري” لن يميز في التفجيرات بين سني وشيعي ومسيحي.

إلى ذلك قال عون أن “مراسيم النفط وصلت للحد الأقصى لأنها قد تعطل التلزيم بسبب تعطيل بعض الأطراف ورئيس الحكومة يتجاوب”.

عليه أعلن أن الأمر “فضيحة كبرى فنحن شفافون تجاه أنفسنا ولنكمل المشاريع بشفافية وليس بكيدية تؤدي إلى خسارة الثقة بشرفنا وعملنا” معطيا ” انذارا قبل أن نبدأ بمعركة جديدة فهذه قضية موارد للبنان يريدون تعطيلها ولن نقبل”.

وعن عدم نزول أعضاء التكتل إلى ساحة النجمة لحضور جلسات الهيئة العامة قال ” نريد مواد واضحة وجداول أعمال كي ننزل إلى مجلس النواب ولدينا قانون النبيذ منذ 8 سنوات وتخمر النبيذ ولم يصدر القانون بعد”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here