تظاهرات واعتصامات بعد صلاة الجمعة في صيدا احتجاجاً على توقيف بعض المقربين من الأسير

0
107

 

أفادت معلومات صحافية أن ” أنصار إمام مسجد بلال بن رباح السابق الشيخ أحمد الأسير قد دعوا الى التظاهر والاعتصام على اوتوستراد صيدا الشرقي ، احتجاجاً على توقيف الشيخ عاصم محرم العارفي، المقرب من الأسير، قبل ثلاثة ايام”.

وفي هذا السياق، أشار احد المشايخ في صيدا لـ”النهار”، الجمعة، الى أن “لجنة مسجد بلال بن رباح ماضية في تنفيذ الاعتصام السلمي المقرر الجمعة عند مستديرة مكسر العبد (الكرامة) عند البولفار الشرقي في صيدا قرب مسجد الحاج بهاء الدين الحريري للمطالبة باطلاق الشيخ العارفي وبقية الموقوفين في احداث عبرا الأخيرة”.

وكشف الشيخ الذي فضل عدم ذكر اسمه ان “مسؤولي الاجهزة والقوى الامنية ابلغوا لجنة المسجد بقرار حاسم بقمع اي تظاهرة او اعتصام خارج مسجد عبرا حتى اذا اقتضى الأمر اطلاق النار”، مؤكداً اننا “مصرون على تنظيم الاعتصام، ونحمل سلفاً سقوط اي نقطة دم تسقط من المتظاهرين او المعتصمين لنائبي صيدا وفاعلياتها الدينية والسياسية اولاً ولحزب ايران ثانياً”.

ولفتت “النهار” الى أن “انظار الصيداويين والجهات المعنية بالوضع العام في صيدا تتوجه مجدداً الى ما قد يحصل من تطورات أمنية بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة في مسجد بلال بن رباح في عبرا الجديدة، في ضوء اصرار لجنة المسجد الموالية للشيخ أحمد الأسير على التظاهر والاعتصام عند مستديرة مكسر العبد (الكرامة) على اوتوستراد صيدا الشرقي المدخل الشمالي لصيدا، احتجاجاً على توقيف الشيخ عاصم محرم العارفي قبل ثلاثة ايام واستمرار توقيف نحو 46 شخصاً من انصار الأسير منذ احداث عبرا الأخيرة”.

وكانت أفادت صحيفة “النهار” عن “توقيف الشيخ عاصم محرم العارفي المقرب من الأسير واطلاق الشيخين عثمان حنينة وعلاء الصالح بعد التحقيق معهما”.

واشارت صحيفة “النهار” في عددها الصادر الخأربعاء، الى أنه ” استناداً الى معلومات استخبارية، يقيم الاسير في مسجد عبدالله بن الزبير في حي الطوارئ بعين الحلوة”، مؤكدة أن “الاسلامي هيثم الشعبي ومجموعة من مسلحيه يوفرون له الحراسة”.

في 23 حزيران الفائت حصلت اشتباكات دامية بين الجيش ومسلحي الأسير أدى إلى استشهاد 18 عسكريا وجرح 20 فيما تحدثت تقارير صحفية عن مقتل أكثر من 20 من مناصري الأسير.

ومنذ ذلك الحين يتوارى الأسير عن الأنظار في حين صدرت مذكرة توقيف بحقه وبحق عدد من مناصريه بينهم المغني السابق فضل شاكر الذي تقول صحف أنه في حي التعمير الكائن في مخيم عين الحلوة الفلسطيني.

وظهر الأسير في شريطين منفصلين آخرهما الإثنين يطالب بـ”رفع الظلم” عن مناصريه مستغربا دعوة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون إلى عدم محاسبة الجيش.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here