خريطة طريق لتفعيل الاجراءات الامنية بطرابلس رُسمت بالاجتماع بدارة ميقاتي

0
89

توصل الاجتماع الامني الذي رأسه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، في طرابلس السبت، الى رسم “خريطة الطريق لتفعيل التدابير والإجراءات الأمنية لحماية السلم الأهلي في المدينة”، وفق ما كشفته مصادر صحافية.

ونقلت صحيفة “الحياة” عن مصادر طرابلسية أن الاجتماع الذي رأسه ميقاتي في منزله في طرابلس في حضور وزراء المدينة ونوابها ووزير الداخلية بحكومة تصريف الاعمال مروان شربل والمدعي العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وقادة الأجهزة الأمنية، توصل الى “رسم خريطة الطريق لتفعيل التدابير والإجراءات الأمنية لحماية السلم الأهلي في المدينة وقطع الطريق على تكرار ما أصابها من تفجيرين إرهابيين”.

ولفتت المصادر الى أن التوافق السياسي على رفض مقولة الأمن الذاتي، يفتح الباب أمام تفعيل دور الجيش والقوى الأمنية “شرط أن يوفر لهما الغطاء السياسي لئلا تتحول الى قوة للفصل بين الأطراف المتنازعة سواء في طرابس”.

الا أنها أشارت الى أن “التوافق على خريطة الطريق لطمأنة أهل طرابلس وحمايتهم لا يكفي، لأن الحل الأمني لا يفي بالغرض المطلوب ما لم يصر الى تحصينه سياسياً”.

الى ذلك، اعتبرت المصادر أن لبنان أصبح “جزءاً من الوضع المعقد والمتوتر في المنطقة، وإن ارتدادات الحرب الدائرة في سوريا تنعكس سلباً على لبنان”.

وقتل 45 شخصا في تفجيري مسجدي السلام والتقوى في طرابلس الجمعة في حين عمد مسلحون إلى الإنتشار ليلا وصباح السبت وأقاموا حزاجز ثابتة لتفتيش المارة.

أما عن التحقيقات الجارية حول انفجاري طرابلس، نقلت صحيفة “النهار”، الاحد، عن مصادر قضائية، أنه يجري الاستمع الى افادت الشيخ احمد الغريب من “حركة التوحيد الاسلامي” وشخص آخر مقرب منه، موضحة أنهما “غير موقوفين وانما موجودان رهن التحقيق لمعرفة ما اذا كانت لديهما معطيات او ما من شأنه افادة التحقيق”.

وأفادت “النهار” انه تبين للتحقيق ان سائق سيارة “الفورد”، التي انفجرت قرب مسجد السلام، “شوهد يحضر مباشرة الى مكان الانفجار حيث عمد الى توقيف السيارة في شكل مخالف، ولما جرى نهره لتبديل موقف سيارته زعم انه يريد شراء كوب من العصير ثم ما لبث ان ركض متواريا ودوى الانفجار بلحظات”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here